باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
قبول
جريدة اخبار العيونجريدة اخبار العيون
  • الصفحة الرئيسية
  • سياسة
  • أخبار محلية
  • تحت المجهر
  • تقنية
  • صحة
  • في الواجهة
  • مال وأعمال
  • اقتصاد
  • أقلام حرة
  • الساحل و الصحراء
قراءة: البطالة وأثرها على الشباب والمجتمع
مشاركة
تغيير حجم الخطAa
جريدة اخبار العيونجريدة اخبار العيون
تغيير حجم الخطAa
  • سياسة
  • أخبار محلية
  • وطني
  • دولي
  • تحت المجهر
  • الصفحة الرئيسية
  • فئات
    • سياسة
    • أخبار محلية
    • وطني
    • دولي
    • الساحل و الصحراء
    • الهجرة السرية
    • تقنية
    • صحة
    • في الواجهة
    • عين على المجتمع
    • ملف الصحراء
    • تحت المجهر
    • مجالس منتخبة
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2026 - اخبار العيون. © 2026- جميع الحقوق محفوظة
جريدة اخبار العيون > Blog > عين على المجتمع > البطالة وأثرها على الشباب والمجتمع
عين على المجتمع

البطالة وأثرها على الشباب والمجتمع

آخر تحديث: فبراير 16, 2023 8:17 ص
هيئة التحرير
بواسطةهيئة التحرير
مدير التحرير
مدير تحرير وكالة الصحراء للانباء، يشرف على رسم وتطوير السياسة التحريرية للمؤسسة وفق رؤية إعلامية مهنية ترتكز على المصداقية والموضوعية والالتزام بأخلاقيات العمل الصحفي. يتولى قيادة...
متابعة
- مدير التحرير
منذ 4 سنوات
مشاركة
مشاركة

الأخبار العيون/مباركة خيار

 

يعاني الشباب الأردني من أزمة بطالة خانقة منذ ما يزيد على عشرين عاماً، تفاقمت مع عملية الخصخصة والتحول إلى القطاع الخاص، وازدادت حدة مع الأزمة الاقتصادية العالمية العام 2023، بنسبة بطالة عامة في المغرب تتراوح حول11.80 % منذ عقدين على الأقل. وترتفع نسبة البطالة لدى الشباب لتصل إلى نحو 11.04 % تقريباً. بالطبع، فإن أزمة البطالة، وبخاصة لدى الشباب، تفاقمت مع الأزمة السياسية الإقليمية منذ العام 2015، وتبعتها الاقتصادية. ولم تفلح الجهود المبذولة من قبل الحكومات المتعاقبة في إحراز تقدم ملموس في الحد من البطالة الشبابية، ليس في المغرب فقط، وإنما في كثير من الدول المجاورة.

 

 

 

لكن بطالة الشباب ليست مقتصرة على المغرب أو العالم العربي، بل هي جزء من ظاهرة وأزمة عالمية تعاني منها أغلب دول العالم، المتقدمة منها والنامية. فالولايات المتحدة، وأغلب الدول الأوروبية، تعاني من أزمة بطالة يتأثر بها الشباب أكثر من غيرهم. فما تزال نسبة البطالة في الولايات المتحدة تتراوح حول 10 %؛ وكذلك الأمر في أوروبا، مع وجود فروقات كبيرة بين دولة وأخرى. إن أكثر الدول معاناة من ناحية البطالة هي أوروبا الجنوبية والوسطى، حيث تصل نسبة البطالة أحياناً إلى مستويات عالية جداً وغير مسبوقة؛ فعلى سبيل المثال، تتجاوز نسبة البطالة أكثر من 75 %، أي أن ثمانية تقريباً من كل عشرة شبان متعطلون عن العمل.
أما في الدول النامية، وبخاصة الدول العربية وأفريقيا وبعض الدول الآسيوية، فإنه بالإضافة إلى ارتفاع نسبة البطالة، تعتبر نسب الخصوبة مرتفعة جداً، وكذلك نسبة الشباب في هذه الدول مرتفعة جداً، وستبقى كذلك لسنوات مقبلة.

 

 

 

الصورة العامة للشباب في أغلب أنحاء العالم، ولاسيما فيما يتعلق بالبطالة، مقلقة، لا بل ومُرعبة في العديد من البلدان. وأمام انسداد الأفق لعمل الشباب، تنتشر مشكلات اجتماعية لا تقل خطورة؛ كالفقر، والجريمة، والمخدرات، التي تهدد السلم الاجتماعي في تلك الدول.
إن الأزمة أعمق من أن يتم حلها من خلال البرامج الموجهة للشباب؛ كالتدريب والقروض الصغيرة وغيرها من الحلول التي وإن كانت قادرة على التخفيف من حدة البطالة، إلا أنها لن تكون قادرة على اجتثاثها. فبالإضافة إلى ما يسمى بالبطالة الاحتكاكية الناجمة عن التحولات التكنولوجية والتغيير في الاقتصاد، فإن خطورة ظاهرة البطالة الآن هي في كونها هيكلية، مرتبطة بالعولمة الاقتصادية والتحولات التكنولوجية الهائلة التي يشهدها العالم اليوم. باختصار شديد، فإن الاقتصاد العالمي الرأسمالي ليس قادراً على أن يولّد فرص العمل الكافية لاستيعاب القادمين الجدد إلى سوق العمل في كل مكان.

 

 

آثار البطالة الاقتصادية على الشباب/

 

 

تؤدي البطالة إلى هدر الموارد، وتولد ضغوطًا لإعادة التوزيع، وتزيد من الفقر، كما تحد من تنقل العمالة، وتعزز الاضطرابات الاجتماعية والصراع.
تزداد التكاليف الشخصية للشباب العاطلين عن العمل والتي تعرف بالدخل المفقود.
تؤدي إلى فقدان الإحساس بالقيمة، وانخفاض التدريب أثناء العمل.
يمكن لفترات البطالة الطويلة أن تدفع الفرد إلى اللجوء للديون وتزيد من معدلات الفقر النسبي.
التشرد المحتمل، إذ يمكن أن يترك فقدان الدخل الأشخاص دون تغطية تكاليف السكن، حيث غالبًا ما يؤدي ارتفاع معدلات البطالة إلى تفاقم معدلات التشرد.
إذا كان شخص ما عاطل عن العمل لمدة عامين، فإنه يفقد أحدث ممارسات واتجاهات العمل.
زيادة فرص الاقتراض الحكومي، إذ سيؤدي ارتفاع البطالة إلى انخفاض الإيرادات الضريبية؛ لأن هنالك عدد أقل من الأشخاص الذين سيدفعون ضريبة الدخل وينفقون أيضًا أقل، وبالتالي انخفاض ضريبة القيمة المضافة.

آثار البطالة الصحية والجسدية على الشباب

أثبتت الدراسات أن الأشخاص العاطلين عن العمل معرضون أكثر لدخول مستشفيات الصحة العقلية والأمراض المزمنة على الرغم من صغر سنهم؛ مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، وارتفاع ضغط الدم، والاضطرابات العضلية الهيكلية، والوفيات المبكرة.
تؤدي بعض السلوكيات التي تسببها البطالة مثل استهلاك الكحول والتدخين إلى خطر الإصابة بحالات أخرى مثل السرطان وأمراض الكبد.

 

 

 

السبب الرئيسي لذلك هو أن السياسات الاقتصادية موجهة للنمو وليس للإنماء، ما يعني أن الهدف هو تحقيق أفضل الأرباح، وليس إحداث أكبر فرص من العمل. هذا هو المنطق الأفضل الذي يعمل من خلاله الاقتصاد الرأسمالي. وقد تفاقمت المشكلة أكثر مع السياسات الاقتصادية “النيو-ليبرالية” التي أخرجت الدولة بشكل شبه كلي من إدارة الاقتصاد. ومع تفاقم الأزمة الاقتصادية، تعاني أغلب دول العالم من عجز في موازناتها، ما يعني تراجع الإنفاق الحكومي على الخدمات الاجتماعية، وبخاصة على التعليم الذي يعتبر الوسيلة الرئيسة لإكساب الشباب المهارات والتعليم الكافيين للحصول على وظيفة لائقة. وبتراجع الإنفاق على التعليم، تراجعت قدرة الشباب على الحصول على العمل، ما أدى إلى ارتفاع نسبة البطالة لدى الفئات المتعلمة من الشباب.
الحل لمشكلة البطالة لن يكون سهلاً. ولا توجد عصا سحرية لتحقيق هكذا حل. ولكن من الصعب تصور الحل بدون استعادة دور الدولة في إدارة الاقتصاد وتوجيهه، وليس بالضرورة بملكيته. فتدخل الدولة في الاقتصاد، وبأشكال مختلفة، هو السبيل الوحيد لإعادة التوازن بين السوق والمجتمع، من خلال سياسات اجتماعية تركّز على الإنماء، بدون أن تحرم القطاع الخاص من تحقيق الأرباح.

 

فإن حل مشكلة البطالة يتطلب سياسة اقتصادية ، من خلال إحياء وإعادة النظر في مفهوم التكامل الاقتصادي. وبدون ذلك، ستبقى الحلول النظرية عاجزة عن إيجاد حل لهذه المشكلة

Total Views: 0
ولاية العيون عن نتائج إنتخابات “مجلس إقليم العيون”… تفاصيل
جلالة الملك يشيد بجهود القوات الملكية في تأمين حركة البضائع والأشخاص
المديرية الإقليمية للعدل بالعيون تحتفي بموظفين توّجا بوسام الاستحقاق الملكي
علوات رئيسا لمجلس إقليم العيون لولاية جديدة وهذه تشكيلة المكتب المسير
من طانطان إلى سجن “فينتي بينتورا”.. عبد الله جداد يكتب عن ذاكرة الوفاء للشيخ لارباس
شارك هذا المقال
Facebook البريد الإلكتروني طباعة
بواسطةهيئة التحرير
مدير التحرير
متابعة
مدير تحرير وكالة الصحراء للانباء، يشرف على رسم وتطوير السياسة التحريرية للمؤسسة وفق رؤية إعلامية مهنية ترتكز على المصداقية والموضوعية والالتزام بأخلاقيات العمل الصحفي. يتولى قيادة الفريق التحريري، وضمان جودة المحتوى الإخباري والتحليلي، بما يعزز مكانة الجريدة كمنبر إعلامي رصين يخدم قضايا المجتمع المحلي والوطني، ويساهم في ترسيخ إعلام مسؤول يواكب التحولات الرقمية ومتطلبات المرحلة.
المقال السابق موعد التسجيل في برنامج فرصة2023
المقال التالي فيدرالية ناشرين الصحف تصدر بلاغا إحتجاجيا

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebookإعجاب
Xمتابعة
Youtubeاشترك
Telegramمتابعة

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!
أخبار شعبية

المغرب يشيد بالتجربة الموريتانية في حقوق الإنسان

بواسطة
هيئة التحرير
منذ 3 سنوات
القضاء المغربي يقترب من المواطن: حضور مؤثر وبرنامج تواصلي شامل للسلطة القضائية في المعرض الدولي للكتاب بالرباط
السكوري: الحكومة سطرت خطة جديدة في مجال التشغيل للقضاء على البطالة
زيادات جديدة في أثمنة الحليب ‘الجودة’ بالمغرب
لا خطة ولا تعليمات.. شهادات أمام القضاء الإسباني تكشف ارتباكاً أمنياً خلال اقتحام سبتة واعتماداً على المغرب
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

مؤكد

0

الموت

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© 2026 -جريدة أخبار العيون© 2026- جميع الحقوق محفوظة
  • فريق العمل
  • أعلن معنا
  • الخصوصية وشروط الاستخدام
  • خطنا التحريري
  • من نحن
  • النسخ الورقية من الجريدة
Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور؟