السمارة —
بصم حزب الاستقلال على محطة تنظيمية وتواصلية بارزة في الأقاليم الجنوبية، عقب تنظيمه مهرجاناً خطابياً حاشداً بمدينة السمارة، شهد مشاركة قياسية تجاوزت 10 آلاف مناضلة ومناضل توافدوا لساحة اللقاء تحت شعار «وطني… مستقبلي».
وعكس هذا الإنزال الشعبي المكثف قوة الحضور الميداني للحزب وفاعلية هياكله التنظيمية بالمنطقة؛ حيث احتشدت جموع غفيرة من مختلف الفئات العمرية، شملت شيوخ القبائل، والأطر، والشباب، والنساء المتوشحات بالزي الصحراوي والموشحات الحزبية، مجسدين التفافاً جماهيرياً واسعاً حول المشروع السياسي للحزب وتوجهاته التنموية.
رسائل سياسية وتعبئة قاعدية
شكّل هذا المهرجان مناسبة لتوجيه رسائل سياسية تؤكد على مكانة إقليم السمارة في استراتيجية الحزب، وتثمّن المكاسب التنموية والحقوقية التي تعرفها كبرى حواضر الصحراء المغربية. وشددت الكلمات التي تعاقبت على المنصة على مواصلة التعبئة الوطنية للدفاع عن القضايا المصيرية للمملكة، وفي مقدمتها قضية الوحدة الترابية، إلى جانب تعزيز دور الفئات الشابة في قيادة المرحلة المقبلة.
كما عكس الحضور النسائي والشبابي البارز التجاوب مع شعار المحطة «وطني… مستقبلي»، مبرزاً حرص القواعد الحزبية على الانخراط في الترافع عن متطلبات المنطقة الاجتماعية والاقتصادية.
وانتهى اللقاء في أجواء حماسية طبعتها الأهازيج والشعارات الوطنية والحزبية، لتسجل السمارة بهذا التجمع رقماً قياسياً يعزز رصيد الحزب الميداني ويؤكد جاهزيته للمحطات والاستحقاقات القادمة.





