باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
قبول
جريدة أخبار العيونجريدة أخبار العيونجريدة أخبار العيون
  • الصفحة الرئيسية
  • سياسة
  • أخبار محلية
  • تحت المجهر
  • تقنية
  • صحة
  • في الواجهة
  • مال وأعمال
  • اقتصاد
  • أقلام حرة
  • الساحل و الصحراء
قراءة: اكتشافات الكناري تعيد قراءة تاريخ الاستغلال البحري في الشمال الإفريقي
مشاركة
تغيير حجم الخطAa
جريدة أخبار العيونجريدة أخبار العيون
تغيير حجم الخطAa
  • سياسة
  • أخبار محلية
  • وطني
  • دولي
  • تحت المجهر
  • الصفحة الرئيسية
  • فئات
    • سياسة
    • أخبار محلية
    • وطني
    • دولي
    • الساحل و الصحراء
    • الهجرة السرية
    • تقنية
    • صحة
    • في الواجهة
    • عين على المجتمع
    • ملف الصحراء
    • تحت المجهر
    • مجالس منتخبة
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2026 - اخبار العيون. © 2026- جميع الحقوق محفوظة
إعلان ممول
Ad imageAd image
جريدة أخبار العيون > Blog > خارج الحدود > اكتشافات الكناري تعيد قراءة تاريخ الاستغلال البحري في الشمال الإفريقي
خارج الحدود

اكتشافات الكناري تعيد قراءة تاريخ الاستغلال البحري في الشمال الإفريقي

آخر تحديث: يونيو 16, 2026 10:57 ص
هيئة التحرير
بواسطةهيئة التحرير
مدير التحرير
مدير تحرير جريدة أخبار العيون الورقية والإلكترونية، يشرف على رسم وتطوير السياسة التحريرية للمؤسسة وفق رؤية إعلامية مهنية ترتكز على المصداقية والموضوعية والالتزام بأخلاقيات العمل الصحفي....
Follow:
- مدير التحرير
منذ 3 أيام
مشاركة
مشاركة

كشفت نتائج دراسة علمية حديثة، نُشرت في مجلة “بلوس وان” التابعة للمكتبة العامة للعلوم، من لدن الباحث جوناثان سانتانا من جامعة “لاس بالماس دي غران كناريا” في إسبانيا وباحثين آخرين، أن الموارد الساحلية لعبت دورا حيويا ومركزيا في النظام الاقتصادي لمجتمعات شمال إفريقيا في القرون الماضية؛ وذلك إثر العثور على أدلة أثرية جديدة تُظهر كيف طوّر السكان الأمازيغ في هذه المنطقة تقنيات متقدمة لصيد الأسماك وحفظها منذ القرن الحادي عشر الميلادي.

وأوضحت الدراسة العلمية ذاتها أن الأدلة التي عُثر عليها في جزر الكناري، التي سكنها أشخاص ينحدرون أصلا من مناطق ناطقة بالأمازيغية في شمال غرب إفريقيا بدءا من القرن الأول الميلادي، توفر بيانات مقارنة بالغة الأهمية للحصول على رؤى حول تطور الاقتصادات الساحلية في إفريقيا، وهي منطقة لا تزال عمليات التكيف البحري فيها غير مدروسة بشكل كافٍ نسبيا.

ودرس الباحثون أدلة أثرية من موقع “بلايا تشيكا” الواقع على طول ساحل جزيرة “غران كناريا”، والذي يعود تاريخه إلى ما بين القرنين الحادي عشر والثالث عشر، حيث عثروا على قشور أسماك، بالإضافة إلى قرون ماعز يُعتقد أنها استُخدمت كأدوات لإزالة قشور السمك. كما عثر الفريق البحثي على بقايا مواد نباتية تنتج الكثير من الدخان عند حرقها، مثل “أكواز الصنوبر”؛ مما يشير إلى أن الأسماك ربما كانت تُدخن أو تُجفف بغرض حفظها.

وفقا للمصدر ذاته، كانت “معظم بقايا الأسماك تنتمي إلى فصائل تعيش بالقرب من الشاطئ؛ مما يدل على أن الصيد كان يتم في الغالب على مقربة من البر”، مسجلة أنه “استنادا إلى الفصائل الموجودة واكتشاف خطافات صيد مصنوعة من أنياب الخنازير، فمن المرجح أن السكان هناك استخدموا الصيد بالشباك والصيد بالصنارة معا”.

وبينت الدراسة أن “الاستغلال الساحلي وتجهيز الموارد البحرية لطالما كان حجر الزاوية في الاستراتيجيات الاقتصادية للمجتمعات الجزرية”، مبرزة أن “جزر الكناري توفر دراسة حالة مقارنة استثنائية، حيث توفر سجلا أثريا موثقا جيدا للسكان الجزرين الذين طوروا تكيفات ساحلية متطورة واستراتيجيات استغلال بحري متقدمة. فباعتباره الأرخبيل الإفريقي الأطلسي الوحيد الذي استوطنته مجتمعات ناطقة بالأمازيغية من القارة المجاورة، فإن الجزر تشكل نافذة متميزة لفهم كيفية تكيف مجتمعات شمال غرب إفريقيا مع البيئات البحرية واستغلالها خلال أواخر العصر الهولوسيني”.

وأكدت أن “الترسبات الأثرية لموقع ‘بلايا تشيكا’ التي يبلغ عمقها حوالي مترين، توفر أدلة هامة على الاستيطان البشري المبكر على ساحل الجزيرة. ويكشف الموقع عن خمس مراحل تميزت بها فترات الاستيطان الممتدة من القرن السادس إلى القرن الثالث عشر الميلادي. وعلى الرغم من أن الميزات الأثرية محفوظة جيدا، فإن التآكل البحري قد أثر بشكل كبير على التسلسل الطبقي (الستراتيغرافي)؛ مما أدى إلى التدمير الجزئي لهذه المخلفات الأثرية”.

وشدد المصدر ذاته على أن “الأدلة من موقع ‘بلايا تشيكا’ تسلط الضوء على العمليات طويلة الأجل التي طورت من خلالها المجتمعات الأمازيغية من شمال غرب إفريقيا تكيفات ساحلية متطورة بعد وصولها إلى جزر الكناري. ويحاكي هذا المسار الأنماط الموثقة في سياقات جزرية أخرى على مستوى العالم، حيث أدت القيود الهيكلية للكتلة الحيوية البرية المحدودة، جنبا إلى جنب مع الإنتاجية العالية للنظم البيئية الساحلية، إلى التكثيف التدريجي للاستغلال البحري”.

وتابعت: “النتائج المستخلصة من الموقع توفر دليلا مقنعا على أن بحر الكناري لم يكن موردا هامشيا يُستغل فقط بدافع الضرورة؛ بل كان بالأحرى مساحة اجتماعية مركزية تجسدت فيها الممارسات المتخصصة. وفي هذا السياق، يمثل ‘بلايا تشيكا’ مظهرا أثريا لنمط أوسع يتمثل في بناء الخط الساحلي كواجهة إنتاجية، صاغ من خلالها سكان غران كناريا الأمازيغ وسائل عيشهم، وتقويمهم الموسمي، وهويتهم الجماعية أيضا”.

وأكد جوناثان سانتانا، المؤلف الرئيسي للدراسة، أن “ما يجعل موقع ‘بلايا تشيكا’ استثنائيا هو أننا لا ننظر ببساطة إلى مكان كان الناس يأكلون فيه الأسماك والمحار بشكل عابر، حيث إن تركيز أدوات الصيد المتخصصة وآلاف قشور الأسماك ووفرة المداخن (المواقد) والغياب شبه التام للفخار المنزلي كلها أمور تشير إلى مساحة كانت مخصصة لصيد الأغذية البحرية ومعالجتها وحفظها”.

وأضاف سانتانا: “لأول مرة يمكننا أن نرى، بهذا المستوى من التفصيل، كيف نظمت المجتمعات الأصلية في جزر الكناري علاقتها بالبحر، وفهم الساحل ليس كملاذ أخير، بل كجزء مركزي من اقتصادهم وأسلوب حياتهم”.

من جهته، اعتبر يعقوب موراليس، عالم نباتات أثرية ومؤلف مشارك في الدراسة، أن “البقايا النباتية تروي قصة خاصة جدا. فبدلا من خشب الصنوبر الذي يُستخدم عادة للطهي والتدفئة في جميع أنحاء الجزيرة، قام الناس هنا بجمع نباتات تطلق دخانا كثيفا عند درجات حرارة منخفضة بشكل متعمد”.

ولفت موراليس إلى أن “حرقها فوق نيران ضحلة من شأنه أن يجفف الأسماك ببطء ويدخنها خفيفا؛ مما يقلل من رطوبتها وتلفها، حيث يمكن تخزينها أو تبادلها مع المجتمعات التي تعيش في البر الرئيسي للجزيرة”.

وأكد عالم النباتات الأثرية سالف الذكر أن “الأمر يتعلق في جوهره بشكل مبكر من أشكال حفظ الأغذية تم رصده في السجل الأثري”

Total Views: 5٬431

قد يعجبك أيضاً

إكرام شاهين تغادر تاراغونا إلى مرسية بعد مسيرة دبلوماسية حافلة في خدمة الجالية المغربية
كندا “تدخل على الخط” وتختار الواقعية: الحكم الذاتي المغربي يربح نقطة جديدة
المنتخب المغربي يقدم مباراة كبيرة و يفرض التعادل على البرازيل في افتتاح مشواره بكأس العالم
عطل تقني في طائرة البابا اخرعودته من جزر الكناري إلى روما
إسبانيا تقيل سفيرتها في إسرائيل وتخفض التمثيل الدبلوماسي إلى أدنى مستوياته
شارك هذا المقال
Facebook البريد الإلكتروني طباعة
بواسطةهيئة التحرير
مدير التحرير
Follow:
مدير تحرير جريدة أخبار العيون الورقية والإلكترونية، يشرف على رسم وتطوير السياسة التحريرية للمؤسسة وفق رؤية إعلامية مهنية ترتكز على المصداقية والموضوعية والالتزام بأخلاقيات العمل الصحفي. يتولى قيادة الفريق التحريري، وضمان جودة المحتوى الإخباري والتحليلي، بما يعزز مكانة الجريدة كمنبر إعلامي رصين يخدم قضايا المجتمع المحلي والوطني، ويساهم في ترسيخ إعلام مسؤول يواكب التحولات الرقمية ومتطلبات المرحلة.
المقال السابق المصفاة البترولية “سامير” في المحمدية .. أصول معطلة وخسائر متراكمة
المقال التالي مليلية المحتلة تودع عصر «طوابير الأختام».. رقمنة شاملة للمعابر الحدودية

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebookإعجاب
Xمتابعة
Youtubeاشترك
Telegramمتابعة

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!
أخبار شعبية

بنسعيد يعفي مدير الثقافة بجهة العيون بسبب مقابلة صحفية

بواسطة
هيئة التحرير
منذ 3 سنوات
أمن كلميم يوقف ثلاثة من بينهم فتاة في حالة سكر
بن سلمان يهاتف الملك للاطمئنان على صحته
الملك محمد السادس يقيم مأدبة غداء على شرف رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز والوفد المرافق له
تدخلات فرنسا في منطقة الساحل كانت ناجحة
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

مؤكد

0

الموت

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19
about us

- جريدة إخبارية مستقلة مهتمة بأخبار الصحراء تصدر من الأقاليم الجنوبية .. .

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© 2026 - اخبار العيون. © 2026- جميع الحقوق محفوظة
  • فريق العمل
  • أعلن معنا
  • الخصوصية وشروط الاستخدام
  • خطنا التحريري
  • من نحن
  • النسخ الورقية من الجريدة
Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور؟