باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
قبول
جريدة اخبار العيونجريدة اخبار العيون
  • الصفحة الرئيسية
  • سياسة
  • أخبار محلية
  • تحت المجهر
  • تقنية
  • صحة
  • في الواجهة
  • مال وأعمال
  • اقتصاد
  • أقلام حرة
  • الساحل و الصحراء
قراءة: نظام الكبرانات “يكوي ويبخ”.. يحرق الغابات ويتوعد المتورطين بعقوبة الاعدام !
مشاركة
تغيير حجم الخطAa
جريدة اخبار العيونجريدة اخبار العيون
تغيير حجم الخطAa
  • سياسة
  • أخبار محلية
  • وطني
  • دولي
  • تحت المجهر
  • الصفحة الرئيسية
  • فئات
    • سياسة
    • أخبار محلية
    • وطني
    • دولي
    • الساحل و الصحراء
    • الهجرة السرية
    • تقنية
    • صحة
    • في الواجهة
    • عين على المجتمع
    • ملف الصحراء
    • تحت المجهر
    • مجالس منتخبة
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2026 - اخبار العيون. © 2026- جميع الحقوق محفوظة
جريدة اخبار العيون > Blog > خارج الحدود > نظام الكبرانات “يكوي ويبخ”.. يحرق الغابات ويتوعد المتورطين بعقوبة الاعدام !
خارج الحدودفي الواجهةمستجداتمنوعات

نظام الكبرانات “يكوي ويبخ”.. يحرق الغابات ويتوعد المتورطين بعقوبة الاعدام !

آخر تحديث: أغسطس 31, 2026 12:18 م
هيئة التحرير
بواسطةهيئة التحرير
مدير التحرير
مدير تحرير وكالة الصحراء للانباء، يشرف على رسم وتطوير السياسة التحريرية للمؤسسة وفق رؤية إعلامية مهنية ترتكز على المصداقية والموضوعية والالتزام بأخلاقيات العمل الصحفي. يتولى قيادة...
متابعة
- مدير التحرير
منذ شهرين
مشاركة
مشاركة

بينما لم تكشف التحقيقات بعد بشكل نهائي عن المسؤولين عن الحرائق الأخيرة التي أودت بحياة 12 شخصا في عدد من الولايات الجزائرية، ولو ان النظام العسكري يقف من ورائها، اختار تبون العسكر رفع سقف الرد إلى أقصى درجة، عبر التلويح بعقوبة الإعدام في حق كل من يثبت تورطه في إضرام الحرائق عمدا.

ففي أعقاب الكارثة التي خلفت خسائر بشرية ومادية، وجه تبون وزير العدل إلى إعداد مشروع لتعديل قانون العقوبات، يتضمن تشديد العقوبات ضد المتورطين في إشعال حرائق الغابات، وصولا إلى الإعدام بعد استنفاد جميع طرق الطعن القانونية.

قرار جاء في سياق غضب واسع خلفته الحرائق، لكنه يطرح في الوقت نفسه أكثر من سؤال حول الطريقة التي اختارت بها السلطات الجزائرية التعامل مع المأساة، فقبل أن تتضح نتائج التحقيقات وتكشف الجهات أو الأشخاص المسؤولون عن اندلاع الحرائق، انتقل الخطاب الرسمي مباشرة إلى الحديث عن الإعدام والعقوبات القصوى.

إنها مفارقة تختصر، بحسب متابعين، طريقة اشتغال السلطة في الجزائر: تحقيقات لم تنته بعد، وفرضيات ما تزال مفتوحة حول أسباب الحرائق وشبهات تتحدث عن احتمال وجود أفعال إجرامية، لكن الجواب السياسي والقانوني كان جاهزا قبل الوصول إلى الخلاصات النهائية تشديد العقوبات والتهديد بالإعدام.

واللافت أن الرئيس الجزائري ربط هذه الخطوة بشبهات حول تزامن اندلاع عدد من الحرائق في توقيت متقارب، وهي معطيات دفعت السلطات إلى فتح تحقيقات أمنية موسعة لمعرفة ما إذا كانت وراء الكارثة “أياد إجرامية”، غير أن الفرق يبقى واضحا بين وجود شبهات تستوجب التحقيق، وبين إثبات المسؤولية الجنائية أمام القضاء.

فالقانون، في النهاية، لا يبنى على الانطباعات ولا على الغضب الذي تخلفه الكوارث، بل على الأدلة والتحقيقات والمحاكمات وضمانات الدفاع، ولذلك، فإن الانتقال من مرحلة البحث عن المتورطين إلى الإعلان عن التوجه نحو عقوبة الإعدام يثير تساؤلات حول ما إذا كانت السلطة تسعى أساسا إلى معالجة أسباب الظاهرة أم إلى تقديم رد سياسي صارم أمام الرأي العام.

وتعيد هذه القضية إلى الواجهة سؤالا أعمق يتعلق بكيفية تدبير الأزمات في الجزائر، فعندما تقع كارثة كبرى، يصبح البحث عن “المذنب” جزءا أساسيا من الخطاب الرسمي، فيما تتراجع إلى الخلفية أسئلة أخرى لا تقل أهمية: هل كانت إجراءات الوقاية كافية؟ وهل تم توفير الإمكانيات اللازمة لمواجهة الحرائق؟ وهل تمت تعبئة وسائل الإنقاذ والإطفاء بالسرعة المطلوبة؟ وما هي مسؤولية المؤسسات المكلفة بتدبير الغابات والمخاطر الطبيعية؟

فالحرائق، حتى عندما تكون متعمدة، لا يمكن اختزال مواجهتها في العقوبات وحدها، إذ إن الوقاية والمراقبة المبكرة وصيانة المسالك الغابوية وتجهيز فرق التدخل وتوفير الطائرات والوسائل اللوجستية والتنسيق بين مختلف الأجهزة، كلها عناصر أساسية تحدد حجم الخسائر التي قد تخلفها النيران.

ومن هنا، تبدو معادلة “الإعدام مقابل الحرائق” أكثر تعقيدا مما يوحي به الخطاب السياسي، فالعقوبة، مهما بلغت قسوتها، لا يمكنها أن تعوض غياب منظومة فعالة للوقاية والاستباق. كما أن الكشف عن أي تورط إجرامي محتمل يظل مسؤولية التحقيق والقضاء وليس نتيجة يمكن حسمها مسبقا تحت ضغط الغضب الشعبي أو السياسي.

ويبدو أن تبون أراد من خلال توجيهه إرسال رسالة شديدة اللهجة إلى كل من يمكن أن يفكر في استغلال الحرائق أو إشعالها عمدا، خاصة بعد الخسائر البشرية التي خلفتها الكارثة. لكن الرسالة نفسها تكشف عن لجوء السلطة إلى أقصى درجات التشدد الجنائي في مواجهة أزمة لم تتضح جميع خيوطها بعد، او بالأحرى لن تتضح خيوطها لأنه متورط فيها.

وبينما تستمر التحقيقات لتحديد حقيقة ما جرى ومن يقف وراء الحرائق، يجد النظام الجزائري نفسه أمام اختبار مزدوج: اختبار كشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين وفق مسار قضائي واضح واختبار آخر يتعلق بقدرته على تقديم إجابات حقيقية حول أسباب تكرار الكوارث وسبل منعها.

ذلك أن الرأي العام لا ينتظر فقط معرفة من أشعل النار، بل ينتظر أيضا معرفة ما إذا كانت الدولة قد فعلت كل ما يلزم لمنع تحول الحرائق إلى مأساة بشرية. وبين البحث عن المتورطين والتلويح بالإعدام، يبقى السؤال الأهم: هل يكفي تشديد العقوبات لإطفاء نار أزمة تتجاوز في أسبابها مجرد البحث عن مذنب؟ في الجزائر، يبدو أن الجواب الرسمي بدأ هذه المرة من أقصى العقوبة، حتى قبل أن تصل التحقيقات إلى آخر فصولها وطبعا لن تصل لأن النظام  هو الذي يشعل الحرائق في القبايل

Total Views: 7٬600
أمريكا: تيك توك تطلب من المحكمة العليا إصدار أمر طارئ لمنع حظر أمريكي عليها
معهد الصحافة وعلوم الاخبار بالعيون يعقد إجتماع تحضيري لتدشين مقره الجديد وتخرج أول فوج
المؤتمر الوطني السادس لحزب جبهة القوى الديمقراطية بمدينة العيون
والي “العيون” يترأس فعاليات النسخة الأولى من أسبوع العلوم بمناسبة الذكرى 46 لعيد المسيرة الخضراء
المغربي ماتيس سودي يمثل المملكة في بطولة العالم للكانو سلالوم 2026 بالولايات المتحدة
شارك هذا المقال
Facebook البريد الإلكتروني طباعة
بواسطةهيئة التحرير
مدير التحرير
متابعة
مدير تحرير وكالة الصحراء للانباء، يشرف على رسم وتطوير السياسة التحريرية للمؤسسة وفق رؤية إعلامية مهنية ترتكز على المصداقية والموضوعية والالتزام بأخلاقيات العمل الصحفي. يتولى قيادة الفريق التحريري، وضمان جودة المحتوى الإخباري والتحليلي، بما يعزز مكانة الجريدة كمنبر إعلامي رصين يخدم قضايا المجتمع المحلي والوطني، ويساهم في ترسيخ إعلام مسؤول يواكب التحولات الرقمية ومتطلبات المرحلة.
المقال السابق قمة لواندا.. المغرب يرسخ مقاربة السلم والأمن والتنمية في افريقيا
المقال التالي هل تكفي فرضية “الفعل الإجرامي” وزيارة تبون للمصابين للمداراة على فشل جزائر العسكر في مواجهة الحرائق؟!

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebookإعجاب
Xمتابعة
Youtubeاشترك
Telegramمتابعة

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!
أخبار شعبية

الوزير الأمين العام للرئاسة مولاي ولد محمد لغظف يعلن عن أسماء أعضاء الحكومة الجديدة

بواسطة
هيئة التحرير
منذ 3 سنوات
منظمة حقوقية تطالب وزارة الداخلية بتحريك القوة العمومية ضد الأساتذة
15543مترشحة ومترشحا يجتازون امتحانات الباكالوريا
النائب البرلماني امبارك حمية يتولى منصب أمين مجلس النواب
توقيف 16 شخصا ينشطون ضمن شبكة إجرامية متورطة في الاتجار الدولي في السيارات المسروقة والتزوير واستعماله.
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

مؤكد

0

الموت

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© 2026 -جريدة أخبار العيون© 2026- جميع الحقوق محفوظة
  • فريق العمل
  • أعلن معنا
  • الخصوصية وشروط الاستخدام
  • خطنا التحريري
  • من نحن
  • النسخ الورقية من الجريدة
Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور؟