باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
قبول
جريدة اخبار العيونجريدة اخبار العيون
  • الصفحة الرئيسية
  • سياسة
  • أخبار محلية
  • تحت المجهر
  • تقنية
  • صحة
  • في الواجهة
  • مال وأعمال
  • اقتصاد
  • أقلام حرة
  • الساحل و الصحراء
قراءة: من المغرب إلى أمريكا وبريطانيا.. هل ما زالت دول العالم تعاقب الإنسان لأنه بلا مأوى؟
مشاركة
تغيير حجم الخطAa
جريدة اخبار العيونجريدة اخبار العيون
تغيير حجم الخطAa
  • سياسة
  • أخبار محلية
  • وطني
  • دولي
  • تحت المجهر
  • الصفحة الرئيسية
  • فئات
    • سياسة
    • أخبار محلية
    • وطني
    • دولي
    • الساحل و الصحراء
    • الهجرة السرية
    • تقنية
    • صحة
    • في الواجهة
    • عين على المجتمع
    • ملف الصحراء
    • تحت المجهر
    • مجالس منتخبة
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2026 - اخبار العيون. © 2026- جميع الحقوق محفوظة
جريدة اخبار العيون > Blog > تحت المجهر > من المغرب إلى أمريكا وبريطانيا.. هل ما زالت دول العالم تعاقب الإنسان لأنه بلا مأوى؟
تحت المجهرثقافةعين على المجتمعفي الواجهةمجتمعمقلات رأيمنوعاتوطني

من المغرب إلى أمريكا وبريطانيا.. هل ما زالت دول العالم تعاقب الإنسان لأنه بلا مأوى؟

آخر تحديث: أغسطس 10, 2026 7:14 م
هيئة التحرير
بواسطةهيئة التحرير
مدير التحرير
مدير تحرير وكالة الصحراء للانباء، يشرف على رسم وتطوير السياسة التحريرية للمؤسسة وفق رؤية إعلامية مهنية ترتكز على المصداقية والموضوعية والالتزام بأخلاقيات العمل الصحفي. يتولى قيادة...
متابعة
- مدير التحرير
منذ 3 أشهر
مشاركة
مشاركة

النوم في الشارع.. جريمة أم مأساة اجتماعية؟ سؤال يضع القوانين أمام اختبار صعب

محتويات
  • بريطانيا.. قانون عمره قرنان ينتهي
  • أمريكا.. لا جريمة اتحادية اسمها «التشرد»
  • بين القانون والكرامة الإنسانية
  • المغرب في قلب النقاش
  • هل نحن أمام قانون قديم يحتاج إلى مراجعة؟
  • الأمن العام أم المقاربة الاجتماعية؟
  • من «المتشرد» إلى «المواطن بلا مأوى»

هل يمكن أن يتحول فقدان المنزل إلى جريمة؟ وهل يمكن أن يجد شخص بلا مأوى نفسه في مواجهة الشرطة أو القضاء فقط لأنه ينام في مكان عام؟

السؤال لا يخص المغرب وحده. فظاهرة تجريم التشرد أو منع النوم في الأماكن العامة لها جذور قديمة في عدد من الأنظمة القانونية حول العالم، غير أن المقاربات تختلف بشكل كبير من دولة إلى أخرى، في وقت تتجه فيه بعض الدول إلى مراجعة هذه القوانين وإلغاء بعضها.

في المغرب، ينص الفصل 329 من القانون الجنائي على عقوبة تتعلق بالتشرد عندما تتوفر مجموعة من الشروط القانونية، من بينها عدم وجود محل إقامة معروف، وعدم توفر وسائل للعيش، وعدم ممارسة حرفة أو مهنة عادةً، مع مراعاة وضعية الشخص من حيث البحث عن العمل أو رفض عمل عُرض عليه.

وهذا يعني أن النوم في الشارع، بمفرده، لا يشكل بالضرورة جريمة، وإنما ترتبط المتابعة بتوفر العناصر التي حددها القانون.

بريطانيا.. قانون عمره قرنان ينتهي

من أبرز الأمثلة على التحول القانوني ما حدث في بريطانيا.

فـقانون التشرد البريطاني لسنة 1824 (Vagrancy Act) كان يسمح بتجريم بعض أشكال التشرد والتسول، وظل هذا القانون حاضراً في النظام القانوني البريطاني لما يقارب قرنين.

لكن بريطانيا اتخذت خطوة تاريخية في 2026، بعدما دخل إلغاء القانون حيز التنفيذ في 29 يونيو 2026.

وبذلك لم يعد النوم في الشارع جريمة بموجب قانون التشرد القديم.

التحول البريطاني يعكس نقاشاً أوسع داخل عدد من الدول حول سؤال جوهري: هل ينبغي التعامل مع الشخص الذي ينام في الشارع باعتباره مخالفاً للقانون، أم باعتباره شخصاً يحتاج إلى السكن والمساعدة الاجتماعية؟

أمريكا.. لا جريمة اتحادية اسمها «التشرد»

الوضع في الولايات المتحدة أكثر تعقيداً.

فلا توجد جريمة اتحادية عامة لمجرد كون الشخص بلا مأوى، لكن الولايات والمدن تستطيع في ظروف معينة اعتماد قوانين تنظم النوم أو التخييم في الأماكن العامة.

وفي يونيو 2024، أصدرت المحكمة العليا الأمريكية قراراً مهماً في قضية City of Grants Pass v. Johnson، وأقرت إمكانية تطبيق قوانين محلية تمنع النوم أو التخييم في الأماكن العامة حتى عندما يكون الشخص بلا مأوى.

وهكذا انتقلت بعض القوانين الأمريكية من فكرة «تجريم الشخص المتشرد» إلى تنظيم سلوك محدد، مثل النوم أو إقامة مخيم في مكان عام.

بين القانون والكرامة الإنسانية

المقارنة بين هذه النماذج تكشف اختلافاً جوهرياً.

هناك دول تنظر إلى التشرد من زاوية قانونية مرتبطة بالسلوك والنظام العام، بينما تتعامل دول أخرى معه باعتباره قضية اجتماعية بالدرجة الأولى.

لكن المشكلة تظهر عندما يكون الشخص أمام خيارين فقط: النوم في الشارع أو مخالفة القانون.

فإذا لم يكن لديه منزل ولا مال ولا مكان آخر يذهب إليه، فإن معاقبته على النوم في الشارع قد تطرح سؤالاً أخلاقياً وقانونياً أكبر من مجرد تطبيق النص.

هل يعاقب القانون فعلاً على السلوك، أم يعاقب الإنسان على فقره؟

المغرب في قلب النقاش

المغرب، بدوره، يملك مقتضيات قانونية تتعلق بالتشرد، لكن قراءة الفصل 329 تكشف أن المشرع لم يربط الجريمة بمجرد غياب المسكن، بل وضع مجموعة من الشروط.

وهذا التفصيل مهم جداً، خصوصاً في الحالات التي تتدخل فيها الشرطة مع أشخاص يعيشون في الشارع.

فالتحقق من الهوية أو الوضعية شيء، والمتابعة القضائية بسبب جريمة التشرد شيء آخر.

كما أن الحراسة النظرية أو الاعتقال لا ينبغي أن تُفهم باعتبارها نتيجة آلية لمجرد أن شخصاً ينام في الشارع.

هل نحن أمام قانون قديم يحتاج إلى مراجعة؟

تجربة بريطانيا تفتح الباب أمام سؤال مغربي مشروع:

هل ما زال تجريم التشرد، بصيغته الحالية، هو الحل الأنسب للتعامل مع ظاهرة اجتماعية معقدة؟

فالتشرد قد يكون نتيجة البطالة، أو فقدان السكن، أو انهيار العلاقات الأسرية، أو أزمات مالية، أو ظروف اجتماعية قاهرة.

وفي مثل هذه الحالات، قد لا يكون السجن قادراً على معالجة أصل المشكلة.

بل إن خروج الشخص من السجن من دون سكن أو عمل قد يعيده ببساطة إلى المكان نفسه الذي بدأ منه.

الأمن العام أم المقاربة الاجتماعية؟

لا أحد ينكر حق السلطات في حماية الفضاء العام ومنع الاعتداءات والفوضى والتسول الإجرامي أو السلوكيات التي تهدد الآخرين.

لكن السؤال هو: كيف يمكن تحقيق ذلك دون تحويل الفقر والتشرد في حد ذاتهما إلى وصمة جنائية؟

ربما تكمن الإجابة في الفصل بوضوح بين أمرين:

الشخص الذي يرتكب فعلاً مخالفاً للقانون، والشخص الذي لا يملك ببساطة مكاناً ينام فيه.

الأول يخضع للقانون.

أما الثاني، فقد يكون في حاجة قبل كل شيء إلى عنوان آخر: الإيواء، والمساعدة، وإعادة الإدماج.

من «المتشرد» إلى «المواطن بلا مأوى»

تبدو المسألة في النهاية أكبر من مجرد مادة في القانون الجنائي.

إنها تتعلق بالطريقة التي تنظر بها الدولة إلى الإنسان الذي فقد مسكنه.

ففي الوقت الذي اختارت فيه بريطانيا إلغاء قانون تاريخي كان يجرّم بعض أشكال التشرد، وفي الوقت الذي سمحت فيه المحكمة العليا الأمريكية للسلطات المحلية بفرض قيود على النوم في الأماكن العامة، ما تزال دول أخرى تحتفظ بمقتضيات قانونية تتعامل مع التشرد من زاوية جنائية.

ويبقى السؤال مفتوحاً:

عندما ينام إنسان على الرصيف لأنه لا يملك سريراً، هل نحن أمام جريمة يجب أن تعاقب، أم أمام مشكلة اجتماعية يجب أن تعالج؟

ربما يكون مستقبل قوانين التشرد في العالم مرتبطاً بالإجابة عن هذا السؤال البسيط والصعب في الوقت نفسه.

Total Views: 17٬422
من بينها شراكة مع جهة أداماوا بالكاميرون.. إنطلاق أشغال دورة مارس لمجلس جهة العيون الساقية الحمراء بحزمة من  المشاريع والاتفاقيات التنموية
طانطان .. إطلاق حوالي 160 من طيور الحجل.
وزارة العدل تكشف حصيلة الملفات التأديبية للموثقين
ثغرة بمليارات الدراهم في فواتير واردات صينية وتركية تستنفر الجمارك
الاستخبارات الإسبانية تبرّئ المغرب من أحداث سبتة وسانشيز يعلق
شارك هذا المقال
Facebook البريد الإلكتروني طباعة
بواسطةهيئة التحرير
مدير التحرير
متابعة
مدير تحرير وكالة الصحراء للانباء، يشرف على رسم وتطوير السياسة التحريرية للمؤسسة وفق رؤية إعلامية مهنية ترتكز على المصداقية والموضوعية والالتزام بأخلاقيات العمل الصحفي. يتولى قيادة الفريق التحريري، وضمان جودة المحتوى الإخباري والتحليلي، بما يعزز مكانة الجريدة كمنبر إعلامي رصين يخدم قضايا المجتمع المحلي والوطني، ويساهم في ترسيخ إعلام مسؤول يواكب التحولات الرقمية ومتطلبات المرحلة.
المقال السابق اعتراف كولومبيا بمغربية الصحراء يشعل غضب البوليساريو
المقال التالي بوتين يستعجل تطوير تقنيات المستقبل

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebookإعجاب
Xمتابعة
Youtubeاشترك
Telegramمتابعة

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!
أخبار شعبية

الانتخابات تعزز الممارسة الديمقراطية في الصحراء وتُضعف الأطروحة الانفصالية

بواسطة
هيئة التحرير
منذ 5 سنوات
برشلونة يكتسح ريال مدريد ويتوج بطلا لكأس السوبر الإسباني
5 جهات تسجل ناتجا داخليا إجماليا يفوق المعدل الوطني في سنة 2022
أديسا بابا : مشاركة المغرب في اجتماع لمجلس السلم والأمن على مستوى رؤساء الدول حول الوضع في السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية
التعديل الحكومي المرتقب يصل مراحله الأخيرة
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

مؤكد

0

الموت

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© 2026 -جريدة أخبار العيون© 2026- جميع الحقوق محفوظة
  • فريق العمل
  • أعلن معنا
  • الخصوصية وشروط الاستخدام
  • خطنا التحريري
  • من نحن
  • النسخ الورقية من الجريدة
Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور؟