في احتفاء بالذاكرة المغربية وجماليات التعبير الأدبي، تحتضن مدينة طنجة، اليوم الجمعة 16 أكتوبر 2026، حفل توقيع مؤلَّفي الكاتبة والشاعرة نجاة فخور، وذلك برواق ديوان المغرب للنشر، ضمن البرنامج الثقافي المواكب لفعاليات الدورة الرابعة عشرة للمعرض الجهوي للكتاب بطنجة.
ويأتي هذا اللقاء الثقافي احتفاءً بصدور العملين عن دار ديوان مايريت بمدريد، في تجربة إبداعية تجمع بين استحضار الذاكرة العائلية والاحتفاء بالهوية الثقافية، من خلال السرد والشعر.
في كتابها «El cuscús del amor y del recuerdo» (كسكس الحب والذكرى)، تعود نجاة فخور إلى عوالم الجدة وحكاياتها، مستحضرةً تفاصيل الحياة اليومية التي يتحوّل فيها الكسكس، باعتباره أحد أبرز رموز المطبخ المغربي، إلى تعبير عن الحب والعطاء والمصالحة، وإلى وعاء لذاكرة عائلية تتناقلها الأجيال.
ولا يقتصر العمل على الاحتفاء بالمطبخ المغربي، بل يتجاوز ذلك إلى تكريم المرأة المغربية ودورها في صون الذاكرة الشفوية ونقل الموروث الثقافي، حيث تستعيد الكاتبة حكايات البيوت الدافئة وروائح التوابل وتفاصيل اللقاءات العائلية التي تظل حاضرة في الوجدان، حتى بعد رحيل أصحابها.
أما ديوانها الشعري «Poemas nacidos entre dos mares» (قصائد وُلدت بين بحرين)، المرفق برسومات الفنان إدريس العيساوي، فيفتح نافذة على عوالم الوجدان والانتماء، مستلهماً رمزية البحر باعتباره فضاءً للعبور والتواصل والحوار بين الضفتين المغربية والإسبانية.
ومن خلال هذين الإصدارين، تقدم نجاة فخور تجربة أدبية تتقاطع فيها الذاكرة الشخصية مع الهوية الجماعية، ويلتقي فيها السرد بالشعر في محاولة لاستعادة تفاصيل الماضي وتحويلها إلى مادة إبداعية قادرة على مخاطبة الحاضر وبناء جسور التواصل الثقافي بين الشعوب.
ومن المرتقب أن يُقام حفل التوقيع يوم الجمعة 16 أكتوبر 2026، ابتداءً من الساعة الرابعة بعد الزوال، برواق ديوان المغرب للنشر، ضمن فعاليات المعرض الجهوي للكتاب بطنجة، المقام بساحة رأس المصلى.
«هناك حكايات لا تنتهي برحيل من رواها، بل تبدأ حياتها الثانية حين نكتبها».
#نجاة_فخور #ديوان_المغرب #ديوان_مايريت #المعرض_الجهوي_للكتاب_بطنجة




