مطار محمد الخامس: البيضاء
تعرض مسافر مغربي قادم من المملكة العربية السعودية، يدعى(ج ،م ) يوم الثلاثاء، لمعاناة كبيرة بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء، بعدما تعذر عليه مواصلة رحلته إلى مدينة أكادير عبر الخطوط الملكية المغربية، رغم توفره على تذكرة سفر موحدة تربط بين رحلة الخطوط القطرية من الرياض إلى الدار البيضاء، والرحلة الداخلية نحو أكادير.
وأكد المسافر أنه يعاني من وضع صحي يستوجب استعمال كرسي متحرك، وهو ما سبق أن تم تضمينه ضمن طلبات المساعدة الخاصة أثناء حجز التذكرة، نظراً لعدم قدرته على المشي لمسافات طويلة.
وأوضح أنه، فور وصوله إلى مكتب الصعود الخاص برحلة أكادير، كان يقف في الطابور خلف عدد من المسافرين، وشاهدهم يتسلمون بطاقات الصعود بشكل عادي. وعندما جاء دوره، قامت الموظفة بالنظر إلى النظام المعلوماتي قبل أن تخبره بأن عملية التسجيل أغلقت، وأنه لم يعد بإمكانه الالتحاق بالرحلة، رغم تأكيده أنه لم يتأخر عن موعدها وكان آخر شخص في الصف.
وأضاف أن بعض موظفي الخطوط الملكية المغربية تدخلوا في البداية وأخبروه بأنه سيتم تمكينه من السفر على الرحلة الموالية المبرمجة على الساعة الثالثة بعد الزوال، وهو ما بعث فيه الأمل، إلا أنه فوجئ بعد ذلك بعدم تنفيذ هذا الوعد، واختفاء من قدموا له تلك التطمينات، دون تقديم أي حل عملي أو مراعاة لوضعه الصحي والإنساني.
وأشار المسافر إلى أنه تنقل بين مكاتب الخطوط الملكية المغربية والخطوط القطرية، حيث تبادل الطرفان المسؤولية، قبل أن يُطلب منه أداء مبلغ إضافي قدره 735 درهماً للحصول على تذكرة جديدة نحو أكادير، وهو ما اضطر إلى قبوله حتى يتمكن من السفر على رحلة منتصف الليل، بعد ساعات طويلة من الانتظار والمعاناة داخل المطار.
وأكد أن ما تعرض له تسبب له في إرهاق نفسي وجسدي كبير، خاصة أنه كان قادماً من رحلة دولية طويلة ويعاني من ظروف صحية تستوجب عناية خاصة، معتبراً أن ما وقع لا ينسجم مع معايير جودة الخدمات واحترام حقوق المسافرين.
وأمام هذه الواقعة، يناشد المسافر (ج.م) مفتشي وأطر الخطوط الملكية المغربية، وكذا مسؤولي المكتب الوطني للمطارات، فتح تحقيق إداري دقيق في ملابسات هذه النازلة، والرجوع إلى تسجيلات كاميرات المراقبة بمكتب الصعود للتحقق من الوقائع، وترتيب المسؤوليات، وإنصاف المتضرر، حفاظاً على حقوق المسافرين، وصوناً لسمعة المملكة وجودة خدمات النقل الجوي الوطني.
ويرفق المسافر بشكايته نسخاً من تذاكر السفر الدولية والداخلية، إلى جانب الوثائق المتعلقة بالرحلة، دعماً لما ورد في إفادته







