باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
قبول
جريدة أخبار العيونجريدة أخبار العيونجريدة أخبار العيون
  • الصفحة الرئيسية
  • سياسة
  • أخبار محلية
  • تحت المجهر
  • تقنية
  • صحة
  • في الواجهة
  • مال وأعمال
  • اقتصاد
  • أقلام حرة
  • الساحل و الصحراء
قراءة: حين يُكتب تاريخ الشرفاء أبناء أبي السباع: توضيحات لا بد منها
مشاركة
تغيير حجم الخطAa
جريدة أخبار العيونجريدة أخبار العيون
تغيير حجم الخطAa
  • سياسة
  • أخبار محلية
  • وطني
  • دولي
  • تحت المجهر
  • الصفحة الرئيسية
  • فئات
    • سياسة
    • أخبار محلية
    • وطني
    • دولي
    • الساحل و الصحراء
    • الهجرة السرية
    • تقنية
    • صحة
    • في الواجهة
    • عين على المجتمع
    • ملف الصحراء
    • تحت المجهر
    • مجالس منتخبة
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2026 - اخبار العيون. © 2026- جميع الحقوق محفوظة
إعلان ممول
Ad imageAd image
جريدة أخبار العيون > Blog > Uncategorized > حين يُكتب تاريخ الشرفاء أبناء أبي السباع: توضيحات لا بد منها
Uncategorizedأقلام حرةالمغرب العربيثقافةعين على المجتمعفي الواجهةمقلات رأيوطني

حين يُكتب تاريخ الشرفاء أبناء أبي السباع: توضيحات لا بد منها

آخر تحديث: مارس 9, 2026 6:01 م
هيئة التحرير
بواسطةهيئة التحرير
مدير التحرير
مدير تحرير جريدة أخبار العيون الورقية والإلكترونية، يشرف على رسم وتطوير السياسة التحريرية للمؤسسة وفق رؤية إعلامية مهنية ترتكز على المصداقية والموضوعية والالتزام بأخلاقيات العمل الصحفي....
متابعة
- مدير التحرير
منذ شهر واحد
مشاركة
مشاركة

تعقيب على مقال الدكتور سيدي علي ماء العينين

بقلم: عبد الله حافيظي السباعي

محتويات
  • تعقيب على مقال الدكتور سيدي علي ماء العينين
  • الصور المرفقة:

ليس من باب الجدل العقيم، ولا من باب منازعة أهل الفضل فضلهم، أن نقف عند ما كتبه الدكتور سيدي علي ماء العينين عن قبيلة الشرفاء أبناء أبي السباع، بل إن ذلك يدخل في صميم واجب التوضيح، وأمانة التصحيح، وحق التاريخ في أن يُروى كما تحفظه الذاكرة، وتثبته الوثيقة، وتؤكده الرواية المتواترة بين أبناء القبيلة وأعيانها ونسابتها.

لقد نشر الدكتور سيدي علي ماء العينين، مشكورًا، مساء السبت 7 مارس 2026، على صفحته بموقع فيسبوك، مقالًا خصّ به قبيلة الشرفاء السباعيين، فعرّف بالقبيلة، وأشار إلى تاريخها، وأرومة محتدها، ونسبها الشريف. ولا شك أن الالتفات إلى تاريخ القبائل الصحراوية المغربية عمل محمود، وجهد يستحق التقدير والتنويه، لأن من يكتب عن القبائل إنما يكتب عن صفحات من تاريخ المغرب العميق، وعن روافد الهوية الوطنية في بعدها الاجتماعي والروحي والحضاري.

غير أن المقال، على أهميته، لم يخلُ من بعض الأخطاء غير المقصودة، سواء في بعض المعطيات التاريخية أو في أسماء أفخاذ القبيلة، وهو ما يجعل التوضيح واجبًا، لا انتقاصًا من جهد الكاتب، ولكن خدمة للحقيقة، وصونًا لذاكرة قبيلة عريقة كان لها حضورها المتميز في التاريخ والعلم والسياسة والمجال الصحراوي المغربي.

وأول ما ينبغي الوقوف عنده أن أكبر وأهم فخذة في القبيلة هي فخذة أولاد البكار، لا أولاد البقر كما ورد في المقال. وهذا التصحيح ليس مجرد تفصيل لفظي عابر، بل هو من صميم الضبط التاريخي والنسبي، لأن أسماء الأفخاذ والأعراش ليست ألفاظًا سائبة، وإنما هي مفاتيح لفهم البنية الاجتماعية للقبيلة وتاريخ تشكلها وامتدادها.

ثم إن المقال مرّ سريعًا على شخصية الجد الجامع للقبيلة، سيدي عامر الهامل المكنى بأبي السباع، مرورًا لم يُنصف مقام الرجل ولا أثره في الذاكرة الجماعية للقبيلة. فهذا الجد الجامع، المعروف كذلك في المنطقة باسم سيدي السائح، مدفون بنواحي تنالت قرب أنزي بعمالة تزنيت، حيث يوجد ضريحه المعروف والمقصود. وتشير الرواية المتداولة، المدعومة بما ورد في بعض المؤلفات، إلى أنه وُلد في بداية القرن الثامن بمدينة فاس، ثم ارتحل إلى تلمسان، وعاد سائحًا في الأرض إلى أن انتهى به المقام إلى جبل يعرف في اللسان الأمازيغي باسم اضاد مدن، أي إصبع الناس بالعربية الفصحى.

وفي ذلك الجبل الشاهق أقام سيدي عامر الهامل، وتُروى عنه أخبار تدل على مقامه وهيبته في النفوس، ومن ذلك ما أورده عدد من المؤرخين، وعلى رأسهم الفقيه والعالم النحرير سيدي عبد الله ولد الفقيه سيدي عبد المعطي السباعي، من فخذة أولاد عبد المولى، في كتابه الموسوم بـ “الدفاع وقطع النزاع على شرف أبناء أبي السباع”. وهو كتاب طبع أول مرة في المطبعة الحجرية، وصارت نسخه اليوم نادرة ومفقودة. وقد أعدنا طبعه، أنا والمرحوم الحاج العمارة السباعي، وأشرف على تصحيحه الفقيه سيدي عبد المعطي في منزلي بالرباط، ثم وُزعت نسخه بالمجان خدمةً للذاكرة التاريخية للقبيلة.

ويذكر هذا الكتاب أن سيدي عامر الهامل كان يقيم مع أهله في ذلك الجبل في عبادة وخلوة، حتى قدم عليه رجال من قبيلة البرابيش، فذبح لهم معزة إكرامًا ونزولًا عند واجب الضيافة، غير أنهم بالغوا في الطلب، وأرادوا أن يذبح لكل واحد منهم معزة، بل حاولوا سلب ماشيته، فكانت الكرامة التي حفظتها الرواية، إذ تحولت تلك المعيز إلى سباع، فصاحوا به: ارجع عنا سباعك يا أبا السباع، فقال لها: هروا ولا تضروا. ومنذ ذلك الحين غلب عليه لقب أبي السباع، واشتهر به، وعُرف كذلك عند أهل تنالت، خاصة بقرية أزور نبوتولا، باسم سيدي السائح.

وليس هذا الكلام ترديدًا لروايات مجردة، بل إننا، من باب التثبت والاستكشاف، نظمنا عبر جمعية الشرفاء السباعيين التي أتشرف برئاستها رحلتين استكشافيتين حضرهما عدد كبير من أعيان القبيلة، وصعدنا بمشقة كبيرة إلى سفح الجبل حيث عثرنا على البنايات والقبور، ووضعنا رخامة كتبنا عليها نسب جدنا سيدي عامر الهامل المكنى بأبي السباع. وقد قضينا أكثر من أربع ساعات في التسلق حتى بلغنا المكان، فوجدنا فيه بقايا معالم قديمة وأواني طبخ وميسات أكل، بل وجدنا حتى قنينات لمشروبات عصرية، دون أن نعثر على أي إنسان، فكان المكان موحشًا على نحو لافت.

وفي تلك النواحي أيضًا يوجد مقام ينسب إلى الولي الصالح سيدي أحمد الموسى السملالي الإدريسي، ويقصده طلبة مدرسة سيدي الحاج الحبيب التنالتي للتبرك وحفظ القرآن والتفقه في الدين. وكانت تلك الرحلة بداية خير وبركة، إذ سجلنا شريطًا ذاع صيته، وأخذ الناس يشدون الرحال إلى ذلك الموضع، بل جاء أبناء العم من السقيفة بموريتانيا لزيارته، والنسخة الأصلية من ذلك الشريط توجد لدى النسابة السباعي عبد الله ولد سيدي المدني الكلميمي.

أما من جهة الامتداد النسبي فقد تصاهر سيدي عامر الهامل المكنى بأبي السباع مع قبيلة البرابيش، ورزق منها بعمر وعمران ورقية، كما تصاهر مع قبيلة بعقيلة، ورزق منها بولد واحد هو نومر، جد أولاد النومر المتواجدين بعمالة تزنيت قرب شاطئ أكلو، والذين يملكون ظهائر ملكية تعطيهم الحق حتى في المجال البحري، وهي ظهائر توجد في حوزة الدكتور بن ميس السباعي، أستاذ اللسانيات بكلية الآداب بالرباط.

ويُعد من المؤسف حقًا أن عمر وعمران ونومر وأختهم رقية يرقدون اليوم في ضريح مهمل بقرية القصابي بمنطقة تكاوست التابعة لقبيلة آيت لحسن، إحدى قبائل تجمع تكنة. وقد راسلت أكثر من جهة من أجل إصلاح هذا الضريح، من بينها رئيس جماعة القصابي، ومؤخرًا رئيسة الجهة مباركة بوعيدة، لكن تلك الرسائل للأسف بقيت حبرًا على ورق، رغم أن الأمر يتعلق بمقام تاريخي وروحي يستحق العناية والتأهيل.

وأذكر في هذا السياق أنه في بداية يناير 2010، عندما نظمت رحلة الخير والبركة من مولاي إدريس إلى الشرفاء أبناء السباع السبعة ذوي الكرامة النبعة بنواحي السمارة على وادي الساقية الحمراء، اضطررنا إلى تناول الغداء بين القبور قرب الضريح، لأن المكان الذي يضم القبور لا يليق بالجلوس فيه. ومن هنا أكرر النداء إلى الجهات المسؤولة من أجل بناء الضريح وإصلاح المقبرة إكرامًا للمدفونين فيها من أبناء مؤسس قبيلة الشرفاء السباعيين، وإكرامًا كذلك لقبائل تكنة التي احتضنت قبورهم، وهذا في ذاته شرف لها ومفخرة.

وقد خلف عمر وعمران ونومر أبناءً بررة هاجروا إلى الصحراء، وحاربوا الغزو الاستعماري البرتغالي في تخومها، واستشهدوا بمنطقة الطويحيل قرب السماوة، وهي المنطقة نفسها التي وفد إليها بعدهم الولي الصالح سيدي أحمد العروسي وبنى بها ضريحه وزاويته، ثم حملت الجماعة اسمه. ولا خلاف عندنا في توقير الأولياء واحترام الرموز الروحية، غير أن الإنصاف يقتضي أن نقول إن أبناء أبي السباع السبعة كانوا سابقين في الموضع، وأن سيدي أحمد العروسي من اللاحقين.

وقد حاولت شخصيًا بناء ضريح أبناء أبي السباع السبعة، غير أن بعض الشرفاء العروسيين قاموا بإغلاق الباب الذي فتحناه في الجانب الأيمن للمقبرة، فآثرنا ترك الخصومة صونًا للعلاقات التاريخية بين القبيلتين الشريفتين، لأن الفتنة والعداوة نائمة ولعن الله من أيقظها.

وأذكر أيضًا أن بعض شباب قبيلة العروسيين حاولوا يوم 13 يناير 2010 أن يمنعونا من الترحم على قبور أجدادنا بمقبرة سيدي أحمد العروسي، لكن حكمة عامل إقليم السمارة آنذاك السيد محمد سالم السبطي وتبصره مكّنانا من الوقوف قرب المقبرة وقراءة الفاتحة، ونحن في رحلة شارك فيها أكثر من ستين شريفًا قدموا من أنحاء مختلفة من العالم.

ثم واصلنا رحلتنا وكانت لنا محطات متعددة موثقة، بدأناها من مولاي إدريس الأكبر، فمولاي إدريس الثاني بفاس، فالهادي بنعيسى بمكناس، ثم ضريحي الملك محمد الخامس والملك الحسن الثاني، فمسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء، ورجال السبعة بمراكش، ثم ضريح سيدي محمد السباعي ببنسركاو، وضريح سيدي أحمد بابا المصلوحي البكاري السباعي الإدريسي الحسني المعروف بسيدي بيبي، ثم ضريح الشيخ ماء العينين بتزنيت حيث استُقبلنا استقبالًا مشرفًا، ثم قرية أولاد النومر، ثم القصابي تكاوست، ثم ضريح سيدي أحمد الركيبي بمنطقة الحبشي بين طانطان والسمارة، حيث وجدنا الشرفاء الرقيبات قد نحروا ناقة تبرع بها الشريف مولاي حمدي ولد الحاج إبراهيم ولد الرشيد.

لقد كانت رحلة موثقة بالصوت والصورة، واستقبلتنا خلالها شخصيات وازنة، واحتضنتنا جهات متعددة، غير أن بعض الأطراف ظلت للأسف حريصة على عرقلة كل مبادرة تروم إحياء ذاكرة أبناء أبي السباع ومزاراتهم ومواسمهم.

وأقولها بوضوح: لقد سبق لي أن نظمت أولى المراسم بالصحراء المغربية سنتي 1981 و1982 بمنطقة الطويل قرب السماوة في ظروف استثنائية، وساهم حينها عامل إقليم السمارة مساهمة فعالة في إنجاح الموسم الأول، ثم سارت قبائل أخرى على المنوال نفسه. وقد كان لذلك العمل رجال أفاضل، رحم الله من قضى منهم، وجزى الله خيرًا من أسهم في إنجاحه.

غير أننا اليوم، ويا للمفارقة، أصبحنا عاجزين عن عقد موسم أجدادنا بالطويحيل، بل وعاجزين حتى عن بناء ضريحهم، لأن هناك من يقول لنا صراحة إن الموسم الوحيد الذي يحق لنا إقامته هو موسم جدنا الشيخ سيدي المختار العبيدي السباعي بإقليم شيشاوة. وحتى تجمع أبناء أبي السباع في إقليم بوجدور، الذي انعقد مرتين بنجاح كبير، تم وأده هذه السنة لأسباب ما زلنا نجهل حقيقتها.

ومن هنا فإنني أقول إن الدكتور سيدي علي ماء العينين، رغم ما بذله مشكورًا في التعريف بتاريخ قبيلتنا، قد أغفل من غير قصد تاريخ أعلامها ورجالاتها، مع أن من أرّخ لعالم أو ولي فكأنما أحياه.

فقبيلة الشرفاء أبناء أبي السباع تزخر بحمد الله بعلماء أجلاء ومقاومين أشاوس ورجال دولة من الطراز الرفيع. ومن هؤلاء محمد بن إبراهيم التكرور السباعي، مؤرخ المملكة في عهد السلطان مولاي عبد العزيز، وله كتاب البستان وديوان شعر جمعهما المرحوم الدكتور مولاي إدريس سيدي السباعي الإدريسي الحسني. ومنهم كذلك القائد مولاي أحمد ولد الشيكر البكاري السباعي، الذي كانت له منزلة وسطوة لدى سلاطين المغرب.

كما أن مدارس أبناء أبي السباع كانت من بين أهم المدارس العتيقة في فجر الاستقلال، مثل مدرسة أولاد عبد المولى، ومدرسة السعيدات، وبوعنفیر، ومدرسة سيدي المختار التي تضم اليوم أزيد من مائة طالب علم.

وزيادة على مكانتها العلمية والروحية فإن القبيلة من بين القبائل التي تملك رسوماً ثابتة لتمليك أراضٍ خاصة بها مثل تغسريت وبوجمادة بعمالة شيشاوة، ويراجع في ذلك كتاب الدكتور المرحوم مولاي الحسن الكفناني: قبيلة الشرفاء أبناء أبي السباع خلال القرن التاسع عشر، وهي الأطروحة التي أشرف عليها الأستاذ أحمد التوفيق حين كان أستاذًا للتاريخ بكلية الآداب بالرباط.

أما وثيقة أمريكلي فهي من الوثائق البالغة الدلالة، إذ حصلت عليها القبيلة في دية ابنها نونو بكرونو الذي قتله البرابيش، ثم وقع النزاع بشأنها، فقضى القاضي مولاي أحمد ولد طوير الجنة اداولحاجي بأحقية السباعيين فيها. وقد آل الحكم إلى مؤرخ المملكة المرحوم عبد الوهاب بن منصور، ثم سُلّم للدولة التي أدلت به ضمن الوثائق المقدمة في محكمة لاهاي باعتباره شاهدًا على أن الصحراء كانت مغربية وستبقى مغربية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

كما برز من أبناء القبيلة وزراء وسفراء وكبار مسؤولي الدولة، من بينهم محمد بن عيسى، وعبد الرحمن السباعي، وشكري السباعي، وعبد الرحمن بن عمر، ولمين بن عمر، فضلًا عن رجال آخرين من آل الشيكر وغيرهم.

ولعل من أبرز ما يُذكر في الامتداد السياسي للقبيلة أن أبناءها بلغوا رئاسة دولة موريتانيا، ممثلين في المرحوم اعلي ولد محمد فال، وابن عمه محمد ولد عبد العزيز. كما كان لهم حضور اقتصادي وتجاري مهم في السنغال، خصوصًا في لوكة وسان لويس وطوبا، إلى أن عصفت أحداث 1989 بذلك الوجود. وفي سوريا كذلك يوجد سباعيون من رجال الأعمال، خاصة في حمص، وقد زرتهم سنة 2008 وكان لهم مجلس معروف في قصر رابعة العدوية إلى أن عطلت الأحداث الأليمة ذلك النشاط.

أما أفخاذ القبيلة وأعراشها فهي تزيد على عشرين فخذًا، من بينها أولاد البكار، أهل سيدي عبد الله، الدميسات، أولاد عزوز، أولاد سيدي عبد الله، النبوبات، المثلوثة، والعبيدات.

وإذا كان الاستعمار الإسباني قد تعمد في إحصائه المفبرك سنة 1974 حصر الصحراء في خمس قبائل فقط هي الركيبات وأزركيين والعروسيين وأولاد تدرارين وأولاد دليم وإقصاء غيرها من القبائل الشريفة وقبائل الجنوب، فإن ذلك كان جزءًا من ترتيبات مشروع سياسي مرفوض أراد به تقسيم الحقيقة التاريخية وتزوير الواقع الاجتماعي. غير أن المسيرة الخضراء جاءت لتنسف ذلك الوهم وتعيد الأمور إلى نصابها الوطني المشروع.

وفي ذلك الإحصاء نفسه لم يُسجل من السباعيين سوى نحو خمسمائة شخص، بينما أشرفنا سنة 1991 من داخل جمعية الشرفاء أبناء أبي السباع على تسجيل أزيد من أحد عشر ألف سباعي وسباعية قدموا من شيشاوة وكلميم وطانطان، وتم توزيعهم على مخيمات الوحدة في العيون والسمارة وبوجدور، وأصبحوا مع مرور العقود من سكان الصحراء الأصليين، ولا يحق لأي جهة أن تحرمهم من حقهم في المشاركة في أي استحقاق انتخابي يخص مستقبل هذه الأقاليم تحت السيادة المغربية.

إنها في النهاية شذرات من تاريخ قبيلة عريقة، تعمدت التطويل في عرضها لأنها ليست مجرد رد عابر، بل هي وثيقة وفاء للذاكرة، وإنصاف للتاريخ، وتصحيح لما ينبغي تصحيحه.

ولذلك فإن غايتنا من هذا التعقيب ليست المجادلة، وإنما استكمال الصورة، ورفع الالتباس، وحفظ تاريخ الشرفاء أبناء أبي السباع من الاختزال أو السهو أو التحريف غير المقصود.

والله على ما أقول شهيد.

حرر برباط الفتح
18 رمضان 1447 هـ الموافق 8 مارس 2026


الصور المرفقة:

  • أطلال ضريح الشرفاء أبناء أبي السباع السبعة في مقبرة الطويحيل بنواحي السمارة.
  • صورة للمرحوم مولاي البشير ولد بيرة السباعي.

Total Views: 4٬664
مسؤول بولوني: في غضون سنوات ستصبح العيون مركزًا اقتصاديًا مثل دبي أو هونج كونج
الطلاق..ظاهرة اجتماعية ونفسية تؤرق المجتمع
البحرين تؤكد مجددا دعمها للحقوق المشروعة للمغرب على أقاليمه الجنوبية
الجنرال تيانى يمنح مالي وبوركينافاسو تفويضا بالتدخل العسكري
دبلوماسيون أفارقة يشيدون من الداخلة بالتطور التنموي والنهضة العمرانية والإقتصادية والإجتماعية بالأقاليم الجنوبية
شارك هذا المقال
Facebook البريد الإلكتروني طباعة
بواسطةهيئة التحرير
مدير التحرير
متابعة
مدير تحرير جريدة أخبار العيون الورقية والإلكترونية، يشرف على رسم وتطوير السياسة التحريرية للمؤسسة وفق رؤية إعلامية مهنية ترتكز على المصداقية والموضوعية والالتزام بأخلاقيات العمل الصحفي. يتولى قيادة الفريق التحريري، وضمان جودة المحتوى الإخباري والتحليلي، بما يعزز مكانة الجريدة كمنبر إعلامي رصين يخدم قضايا المجتمع المحلي والوطني، ويساهم في ترسيخ إعلام مسؤول يواكب التحولات الرقمية ومتطلبات المرحلة.
المقال السابق شباب المسيرة يتعرض لمجزرة وظلم تحكيمي في مباراته الحاسمة أمام المغرب التطواني
المقال التالي جريدة اخبار العيون الورقية عدد 379
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebookإعجاب
Xمتابعة
Youtubeاشترك
Telegramمتابعة

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!
أخبار شعبية

إعادة انتخاب الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي رئيسا للاتحاد الإفريقي لكرة القدم

بواسطة
هيئة التحرير
منذ سنة واحدة
المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ببوجدور تحتفي بالمرأة: إشادة بالإنجازات ودعم للمستقبل.
بوريطة يتباحث بنيويورك مع المبعوث الأممي إلى الصحراء
المركز الجهوي للاستثمار العيون الساقية الحمراء ينظم لقاءا تواصليا بمناسبة اليوم الوطني للمهاجر
الدوري الاسباني:”فوز كبير لريال مدريد على أوساسونا برباعية وتألق فينيسيوس وسط إصابات مؤثرة”
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

مؤكد

0

الموت

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19
about us

- جريدة إخبارية مستقلة مهتمة بأخبار الصحراء تصدر من الأقاليم الجنوبية .. .

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© 2026 - اخبار العيون. © 2026- جميع الحقوق محفوظة
  • فريق العمل
  • أعلن معنا
  • الخصوصية وشروط الاستخدام
  • خطنا التحريري
  • من نحن
  • النسخ الورقية من الجريدة
Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور؟