باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
قبول
جريدة أخبار العيونجريدة أخبار العيونجريدة أخبار العيون
  • الصفحة الرئيسية
  • سياسة
  • أخبار محلية
  • تحت المجهر
  • تقنية
  • صحة
  • في الواجهة
  • مال وأعمال
  • اقتصاد
  • أقلام حرة
  • الساحل و الصحراء
قراءة: إبراهيم الناية :”صناعة المثقفين “
مشاركة
تغيير حجم الخطAa
جريدة أخبار العيونجريدة أخبار العيون
تغيير حجم الخطAa
  • سياسة
  • أخبار محلية
  • وطني
  • دولي
  • تحت المجهر
  • الصفحة الرئيسية
  • فئات
    • سياسة
    • أخبار محلية
    • وطني
    • دولي
    • الساحل و الصحراء
    • الهجرة السرية
    • تقنية
    • صحة
    • في الواجهة
    • عين على المجتمع
    • ملف الصحراء
    • تحت المجهر
    • مجالس منتخبة
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2026 - اخبار العيون. © 2026- جميع الحقوق محفوظة
إعلان ممول
Ad imageAd image
جريدة أخبار العيون > Blog > مقلات رأي > إبراهيم الناية :”صناعة المثقفين “
مقلات رأي

إبراهيم الناية :”صناعة المثقفين “

آخر تحديث: مايو 13, 2023 4:23 ص
هيئة التحرير
بواسطةهيئة التحرير
مدير التحرير
مدير تحرير جريدة أخبار العيون الورقية والإلكترونية، يشرف على رسم وتطوير السياسة التحريرية للمؤسسة وفق رؤية إعلامية مهنية ترتكز على المصداقية والموضوعية والالتزام بأخلاقيات العمل الصحفي....
متابعة
- مدير التحرير
منذ 3 سنوات
مشاركة
مشاركة

بقلم :الأستاذ إبراهيم الناية مدرس سابق لمادة الفلسفة.

قد يتساءل البعض: كيف يمكن صناعة المثقفين والثقافة تقتضي مجهودا مضنيا واستماتة فائقة ، وتضحية بكثير من المنافع الظرفية التي قد تعترض الانسان اثناء مسيرة حياته.؟ بل قد نتجاوز ذلك الى سؤال اخر. وهل يمكن صناعة الزعماء؟

كيف يحصل ذلك؟ والمثقف هو ذلك الشخص الذي تصبح الثقافة  جزءا من كيانه ، فكرا وسلوكا ومواقف. ومن شيمه الاصطفاف مع المظلومين والمحرومين ، ولم يكن في يوم من الايام ناطقا اعلاميا لمنظومة الفساد والاستبداد لان الثقافة الحقيقية هي التي تسعى جاهدة الى تغيير كل المفاهيم المرتبطة بعقلية الهيمنة والاستحواذ ، وتهدف الى غرس قيم  التحرر والعلم والفضيلة .ولكن عندما تصبح المجتمعات مفلسة فكرا واخلاقا واقتصادا وحاضنة لمنظومة الفساد المتعدد الاوجه ومباركة لسلوكاتها وتصرفاتها فلابد ان يظهر ما لم يكن  متوقعا في الحسبان فلا نستغرب اان تطل علينا بعض العناصر في المجتمعات التي لم تؤسس قومتها وانبعاثها بداية على مشروع ثقافي مبني على مبادئ وقيم حضارية تعلي من قيم الانسان وتنادي بالعدل والمساواة. وانما تبنت الايديولوجيات الاستلابية التي تغيب العلم والانسان، وتفتح المجال للخطاب السياسي المبتذل. ولذلك ظلت تتخبط في التيه لانها فاقدة للعنوان والهوية. بل اصبحت الثقافة محل تساؤل عن جدواها وفاعليتها. ومن ثم بدأ مشروع الانحطاط يتشكل وظهرت اجيال ترفع شعارات ترتبط بالفكر الغربي او بجدور ثقافية اخرى. ولكن القاسم المشترك بينها هو الجهل بمضامين تلك الشعارات.  وهكذا بدأت عقلية التفاهة في الانتشار واصبحت الرداءة تتصدر المشهد ، وانقلبت المفاهيم واعتقد الكثير ان بامكانه ان يصبح مفكرا لامعا وزعيما بكل سهولة ولا ينقصه في ذلك الا بعض التحسينات لتنتهي مشكلته مع الثقافة، وهكذا نرى بعض الاشخاص تقدمهم منابر اعلامية على انهم مفكرون ومحللون وعندما تمعن النظر في خطاباتهم وطرق تفكيرهم واليات تحليلهم والمفاهيم التي يوظفونها تدرك جليا انهم يطبلون للرداءة وقيم الجهل والتخلف ويقوم هؤلاء بصناعة واقع من الاكاذيب ويقدمونه للناس على انه حقائق ثم يصدرون بناء على صناعته احكاما تقدم للجمهور على انها حقائق علمية .وهؤلاء القوم يتحدثون في موضوعات يجهلونها تماما ، ولكنهم يصرون على ان رؤيتهم هي الحق الذي لا تشوبه شائبة. فهم بهذا الصنيع يريدون استحمار الناس وتبليد احساسهم ظنا منهم انهم يستطيعون ان يصنعوا منهم ادوات طيعة تكون في خدمة ما يريدونه ويهدفون اليه. ومن هذا القبيل يسعى البعض الى ان يتبوأ مكانة مرموقة وينعت بالمفكر العضوي فيكفيه فقط أن يتحدث عن الدين بسخافة وعلى أنه مجموعة من الاساطير والخرافات لينعت بعد ذلك بالتنوير والحداثة. ولم يعلم أن الحداثة ابداع وليست تقليدا ومجهود علمي ينبغي ان يكون حاضرا إذا اردنا تحديث بنيات المجتمع. ومن المؤسف حقا ان ينتقد الانسان منظومة فكرية وهو يجهلها ليصبح بعد ذلك اضحوكة بين الناس. لانه كان يقدم نفسه على انه المحيط علما بكل شيء. ولكن لا تثريب عليه مادام من الأشخاص الذين تمت صناعتهم ليقوم بالدور المنوط  به تحقيقه،  وهو خدمة المشروع الذي وظف من أجله. وقس على ذلك من يتبنى إعادة النظر  في علم اصول الفقه او الكلام عن المتن والسند في علم الحديث ، او الحديث في الإرث وهي موضوعات لا صلة لعلومها بالاشخاص الذين يطرحون اعادة النظر فيها ويصل الضجيج ذروته  حول مدونة الاسرة. والمطلوب كيف نحافظ على متانة الأسرة من اجل ان يستمر مشروعها وينجح وليس بوضع قوانين الصراع والفشل. وقد نجد اقواما يتحدثون باستمرار عن الفضائل -رغم اهميتها – وكأن الدين محصور في الفضائل فقط علما ان الفضائل  جزء من الدين وليست كل الدين. وقد نرى من يعتقد أن رأيه هو الحق الذي يمثل عين الصواب. وينكر على الناس لماذا يقولون قولا يخالف ما عليه هو واصحابه. وكأن كلامه اصبح دليلا شرعيا. اي يريد من الناس ان يفكروا بالطريقة التي يفكر بها. وينظرون الى الامور بنفس المنظار. ولا يرى في أحقية الاختلاف أية مشروعية. أي أنه يريد ان يفرض وصايته على الناس. والأمر يعود الى جهله وعدم اطلاعه. وكان الاجدر به ان يقدم رؤيته على انها معرفة بشرية تصيب وتخطئ. وان يلتزم بالتواضع، وهو فضيلة من شيم النفوس الابية. وهناك من ينتمي الى حقل الفلسفة ويطرح تصورات انفعالية قد تصيب معتقدات الناس وكأنه ينصب نفسه قاضيا يحاكم الناس في قناعاتهم، وتكون النتيجة عكسية مما يترتب عنه النظر إلى الفلسفة نظرة دونية،  وفي المقابل يتحامل بعض الناس على الفلسفة وليس لهم أي إلمام بمجالها على الاطلاق. والغريب اننا لم نعد نسمع كلمات كالحركات الامبريالية والفكر التحرري  وأمال الشعوب في التحرر والانعتاق. وإنما اصبح الرائج هو العلاقات  الرضائية والأطفال الطبيعيون والامهات العازبات. لأن البعض ممن كان يحمل شعارات الثورة والتقدم تم تجنيده لخدمة أهداف الاستعمار الأجنبي. وهو تخريب المجتمعات من الداخل، وهو بهذا العمل. يعتبر هذا الامر ثقافة المرحلة. وفي الأخير عندما يغيب العلم والإيمان والتربية يمكن صناعة المثقفين. وعندما تصبح الشعوب مفلسة في كل المجالات يمكن صناعة الزعماء.

Total Views: 0
العبقرية المحمدية في إلغاء ذبح الأضحية
تصاعد التوتر بين أفغانستان وباكستان: اشتباكات حدودية تعيد إشعال ملف خط ديورند
السياسة والقبيلة في أفق انتخابات 2026 بجهة العيون الساقية الحمراء
عبد الخالق حسين: “رضا الوالدين” ينم عن شهامة وأناقة حضارية
الفقر والبطالة في العيون: نظرة على الجرح المفتوح
شارك هذا المقال
Facebook البريد الإلكتروني طباعة
بواسطةهيئة التحرير
مدير التحرير
متابعة
مدير تحرير جريدة أخبار العيون الورقية والإلكترونية، يشرف على رسم وتطوير السياسة التحريرية للمؤسسة وفق رؤية إعلامية مهنية ترتكز على المصداقية والموضوعية والالتزام بأخلاقيات العمل الصحفي. يتولى قيادة الفريق التحريري، وضمان جودة المحتوى الإخباري والتحليلي، بما يعزز مكانة الجريدة كمنبر إعلامي رصين يخدم قضايا المجتمع المحلي والوطني، ويساهم في ترسيخ إعلام مسؤول يواكب التحولات الرقمية ومتطلبات المرحلة.
المقال السابق انتقادات لمباركة بوعيدة بسبب “ولائم” كلفت ميزانية جهة كلميم 412 مليونا في شهرين
المقال التالي محمد الإمام ماء العينين يستثمر بالكركارات ويفتتح فرع جديد “لوافاكاش”
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebookإعجاب
Xمتابعة
Youtubeاشترك
Telegramمتابعة

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!
أخبار شعبية

العمراني مبعوث المغرب إلى الجبهات الساخنة.. من “قلعة الإنفصالين” إلى الاتحاد الأوروبي

بواسطة
هيئة التحرير
منذ 4 سنوات
تعزية في الزميل الصحفي عزيز باطراح
إعتراف أمريكي ورئاسة دورية لكينيا… قضية الصحراء المغربية تعود إلى طاولة مجلس الأمن
غياب العدالة المجالية يضع رئاسة جهة كلميم وادنون في مرمى الانتقاذات
أمن العبون يوقف شخص بتهمة الاتجار في المخدرات وحيازة مؤثرات عقلية
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

مؤكد

0

الموت

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19
about us

- جريدة إخبارية مستقلة مهتمة بأخبار الصحراء تصدر من الأقاليم الجنوبية .. .

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© 2026 - اخبار العيون. © 2026- جميع الحقوق محفوظة
  • فريق العمل
  • أعلن معنا
  • الخصوصية وشروط الاستخدام
  • خطنا التحريري
  • من نحن
  • النسخ الورقية من الجريدة
Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور؟