يشكو العديد من مرضى السكري بمدينة طانطان، من نفاذ مخزون “الأنسولين” بمراكز صحية بالمدينة دون غيرها، منذ منتصف الأسبوعالماضي، الأمر الذي جعل عددا من المرضى في حالات صحية حرجة جدا.
ورغم تأكيد وزارة الصحة في بلاغ سابق، على أنه تم اقتناء كميات وافرة من هذه المادة الحيوية ضمن صفقة إطار لحوالي 6 ملايين وحدةأنسولين، وعملت على تزويد الوحدات الصحية والمؤسسات الاستشفائية بهذه المادة الحيوية وذلك بصفة دورية ومنتظمة، إلا أن الواقع يكشفالعكس، حيث أفادت مصادر بأن عددا من المراكز الصحية بطنطان على غرار مراكز الوطية وابطيحً وتلمزون، تعرف خصاصا كبيرا في هذهالمادة، منذ قرابة أسبوع، مما اضطر بعضهم إلى اللجوء إلى الصيدليات لإقتناء هذه المادة، إلا أن الصيديات كذلك منعدمة فيها .
وقال عدد من مرضى السكري في اتصال “بالصحراء بلوس″، إنهم كلما قصدوا مركزا صحيا بالمنطقة المذكورة للحصول على مادة“الانسولين”، يقابلهم العاملون بهذه المراكز الصحية، بنفاذ المخزون، وضرورة العودة لاحقا دون تحديد موعد أو تاريخ محدد لتزود المراكزبهذه المادة.
وأكد المعنيون بالامر، أن حياتهم مرتبطة بمادة الأنسولين، نظرا لحاجتهم إلى جرعات قد تصل إلى أربع في اليوم، مشددين على أن الانقطاععن تناول هذه المادة الحيوية من شأنه التأثير بشكل كبير على صحتهم، خصوصا وأن جلهم مصاب بمجموعة من الأمراض المرتبطة بهذاالداء.
ويطالب المتضررون، بضرورة الإسراع في إيجاد حل لمشكل نفاذ المخزون وتوفير “الأنسولين” في المراكز المعنية حتى لا يؤدي نفاده إلىعواقب قد لا تحمد عقباها، خاصة أن من يقبلون على جلب الأنسولين من المراكز الصحية العمومية هم من أسر ضعيفة لا يستطيعون اقتنائهمن الصيدليات نظرا لغلاء ثمنه وحالتهم المادية.





