يتصاعد الجدل حول تقليص صبيب الماء الصالح للشرب، في مدينة العيون، بين المكتب الوطني للكهرباء والماء، وبين رئيس الجماعة، حمديولد الرشيد.
الجدل تلخصه رسالتان صادرتان عن رئيس الجماعة تتضمنان قلق مصالحه من إيقاف تزويد أحياء بالعيون بالماء. فقد شر الموقع الرسميلجماعة العيون، إعلانا يوضح من خلاله الرسائل التي وجهها رئيس الجماعة إلى المسؤول الجهوي عن قطاع الماء بجهة العيون الساقيةالحمراء.
ويتضح من خلال الإعلان أن ولد الرشيد قد بعث برسالتين، الأولى بتاريخ 24 ماي والثانية يوم 19 يوليوز من السنة الحالية، يوضح منخلالهما حرص الجماعة على أداء خدمات القرب، ويصف الحالة التي يعيشها سكان المدينة بالمعاناة في توزيع وندرة الماء الصالح للشرب.
فكان رد الإدارة الجهوية لقطاع الماء عبارة عن جدول توضح من خلاله مواعيد توزيع الماء على أحياء مدينة العيون، والتي تتوزع بينالاستفادة يوميا لبعض الأحياء ( حي الفرح 6 ساعات يوميا) بينما أحياء أخرى تحصل على الماء كل يومين (مدينة الوفاق 3 ساعات كليومين ).

يذكر أن مدينة العيون تستفيد من خدمات محطة واحدة لتحلية مياه البحر منجزه سنة 1995 على بعد 23 كلم من المدينة، تزود بـ 26 ألفمتر مكعب من الماء يوميا، وذلك بعد مجموعة من التوسيعات التي عرفتها المحطة التي بدأت بـ 7 آلاف متر مكعب من الماء يوميا، في انتظارالبدء في أشغال المحطة الجديدة التي حدد افتتاحها منذ 3 سنوات.
وكان المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب عبد الرحيم الحافظي قد صرح قبل سنة، بأن هذه المحطة الجديدة، سيتماستغلالها قبل نهاية سنة 2021، وستمكن من الرفع من القدرة الإنتاجية الإجمالية، من الماء الصالح للشرب، إلى 60 ألف متر مكعب فياليوم، وتلبية حاجيات ساكنة مدينتي العيون والمرسى ومركزي فم الواد وتاروما من الماء الصالح للشرب إلى ما بعد 2035.





