الأخبار العيون/ مباركة خيار
أرسلت الجارة الشقيقة الجزائر إشارات إلى إسبانيا حول طول أمد الأزمة الدبلوماسية القائمة بينهما وذلك بنقل سفيرها في مدريد إلى باريس.
وقد نقل السفير الجزائري في مدريد، سعيد موسي، الذي كان قد تم استدعاؤه إلى الجزائر للتشاور منذ بداية الأزمة الدبلوماسية مع إسبانيا، ليعين كسفير جديد في باريس، خلفا للسفير عنتر داود، ويعني ذلك عملياً شغور منصب سفير الجزائر في مدريد، إلى حين أن يقرر النظام الجزائري تعيين سفير جديد.
ويرى محللون سياسيون اسبان هذه الخطوة، بمثابة رسالة واضحة حول “طول امد الأزمة بين الجزائر وإسبانيا”.
وجدير بالذكر أن النظام الجزائري كان قد قام بإستدعاء سفيره في مدريد يوم 19 مارس الماضي، إثر إعلان إسبانيا عن تغيير موقفها بشأن قضية الصحراء ودعمها المقترح المغربي للحكم الذاتي كأساس سياسي لحل نزاع الصحراء





