قالت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بن علي، اليوم الأربعاء أمام مجلس النواب، أن بلوغ مخزون المحروقات وغاز الطبخ سجل أدنى مستوى، عكس التطمينات الصادرة عن الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفىبايتاس، قبل أقل من أسبوع حين أكد أن المخزون يستجيب لمتطلبات السوق رغم التقلبات شبه اليومية.
وذكرت بن علي أن مخنوز المواد المشتقة من النفط لا يتجاوز 26 يوما بالنسبة للغازوال الذي يتوفر المغرب على مخزون منه بقيمة 437 ألفطن، في حين يكفي مزون البنزين مدة 43 يوما وهو في حدود 83 ألف طن، في حين لا يتجاوز إجمالي مخزون وقود “الكيروسين” الخاصبالطائرات 36 ألف طن وهو ما يغطي حاجيات المغرب لـ34 يوما، أما غاز البوتان المستخرج بدوره من المواد النفطية فيمكن لمخزونه الحاليأن يغطي فترة زمنية تقل عن شهر واحد.
وحسب أرقام الوزيرة نفسها، والتي عرضتها أمام لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة بالغرفة الأولى، فإنه وإلى حدود يوم 11 أبريل 2022، كان المخزون الوحيد حاليا الذي يغطي الحد الأدنى المحدد قانونا في شهرين هو الفيول البالغ 233 ألف طن، ويمكن تغطيةالسوق المغربية من حاجياته لمدة 83 يوما، في حين بلغ إجمالي مخزون المواد النفطية السائلة 789 ألف طن مقابل 191 ألف طن من غازالبوتان و701 ألف طن من الفحم الحجري.
وقالت بن علي إنها بدأت العمل على إنشاء “مجلس للأمن الطاقي” من أجل التمكن من متابعة الوضعية الطاقية للمملكة وصياغة الإجراءاتالمناسبة في حالة الصدمات، وأضافت “بصراحة أقول لكم إن المنظومة الحالية تحدد الحد الأدنى لمخزون المواد البترولية في 60 يوما، لكنللأسف في 20 سنة الماضية لم يُفَعَّل هذا الأمر، وسنُقر منظومة جديدة لتدبير المخزون“، مبرزة أن وزارتها ستعمل على وضع قائمة بالموادالمعنية بالمخزون الاستراتيجي من الطاقي لضمان السيادة الطاقية للمغرب.
ويوم الخميس الماضي تحدث بايتاس عن معطيات مخالفة لما جاء على لسان بن علي، حيث أورد أن الإكراه المطروح هو ارتفاع الأسعاربسبب الحرب الروسية الأوكرانية دون أن يكون هناك نقص في تزويد السوق، موردا “ذلك لا يعني وجود خصاص في تزويد الأسواق بالموادالأساسية، حيث إن مخزون القمح يكفي لـ5 أشهر ولن توجد مشكلة فيه، أما مخزون المحروقات فهو متوفر بما يستجيب لمتطلبات السوق رغمأن ملفه “يخضع لتقلبات شبه يومية
مخزون الغازوال والبوتان بالمغرب يكفي لأقل من 26 يوما.. بنعلي تدق ناقوس الخطر وتُكذب”تطمينات” بايتاس
Total Views: 0
شارك هذا المقال
مدير تحرير جريدة أخبار العيون الورقية والإلكترونية، يشرف على رسم وتطوير السياسة التحريرية للمؤسسة وفق رؤية إعلامية مهنية ترتكز على المصداقية والموضوعية والالتزام بأخلاقيات العمل الصحفي. يتولى قيادة الفريق التحريري، وضمان جودة المحتوى الإخباري والتحليلي، بما يعزز مكانة الجريدة كمنبر إعلامي رصين يخدم قضايا المجتمع المحلي والوطني، ويساهم في ترسيخ إعلام مسؤول يواكب التحولات الرقمية ومتطلبات المرحلة.
لا توجد تعليقات





