الأخبار العيون : أيوب الإدريسي طه الجمجي
أشرف السيد جبران الركلاوي المدير العام لوكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لأقاليم جنوب المملكة مساء يوم الأربعاء 07 دجنبر رفقة رئيس جماعة بويزكارن والسلطات المحلية وأطر وتقني وكالة الجنوب على زيارة ميدانية لتتبع سير إنجاز برامج ومشاريع التأهيل الحضري لهذا القطب الفتي والواعد في ظل التوجهات العامة لسياسة الدولة بجهة كلميم وادنون، على مستوى توفير البنيات التحتية أو على مستوى التنظيم وإعادة هيكلة المنجزات القائمة مع توسيع وتطوير الخدمات الاقتصادية والاجتماعية.

وتعد مدينة بويزكارن ، بساكنة يزيد عددها عن 15 ألف نسمة، قطبا حضريا واعدا، اعتبارا لموقعها الجغرافي المتميز، إذ جاءت على الطريق الوطنية رقم 1 الرابطة بين شمال المغرب وجنوبه وتمركزها الإستراتيجي على بعد كيلومترات قليلة عن بوابة الصحراء المغربية، فضلا عن ثرواته الفلاحية المتعددة خاصة بالنسبة لإنتاج الزيتون وتحويل المنتوجات الزراعية، الأمر الذي يؤهله للاضطلاع بدور حيوي في مجال التنمية المحلية.

وشدد السيد جبران الركلاوي خلال هذه الزيارة الميدانية لمشاريع التنمية الحضرية لمدينة بويزكارن والذي تشرف عليه وكالة الجنوب في إطار شراكة مع وزارة الداخلية والمديرية العامة للجماعات المحلية و ولاية جهة كلميم وادنون وجماعة بويزكارن وباقي القطاعات الحكومية المعنية ، على أن التأهيل الحضري لمدينة بويزكارن يندرج ضمن سلسلة المشاريع التنموية بإقليم كلميم وفق رؤية تشاركية ومتكاملة مع المنتخبين والفاعلين المحليين والسلطات العمومية المعنية للنهوض بالأقطاب الصاعدة على صعيد الإقليم وفق صيغة تحقيق التكامل الترابي بين كل مكوناته عبر تعبئة كل الطاقات والإمكانات المادية والبشرية في نطاق مقاربة تنموية مندمجة وشاملة.

.
وفي هذا الصدد شملت هذه الزيارة موقع السوق الأسبوعي المزمع إنجازه على مساحة تقدر بخمس هكتارات وبتكلفة تناهز 20 مليون درهم ، بالإضافة لورش تأهيل الحديقة التي تعتبر متنفسا للساكنة بغلاف مالي يناهز عشرة ملايين درهم هذا الفضاء الهام الذي يضم مسبحين ومطعما وفضاءات لفائدة الطفولة والشباب.
وأبرز المدير العام لوكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لأقاليم جنوب المملكة ، في هذا السياق،أن النمو الديموغرافي المتسارع بمثل هذه الأقطاب الصاعد دفع وكالة الجنوب رفقة باقي المتدخلين في المنظومة المحلية إلى وضع مخططات استراتيجية مراعاة لمتطلبات الساكنة وضمان حقوقها في التشغيل والتمدرس والصحة وغيرها من الخدمات الإجتماعية
وذكر بأن الدولة رصدت عشرات الملايين من الدراهم لمواكبة هذا التطور الذي تعرفه مدينة بويزكارن في مختلف المجالات، مؤكدا على ضرورة انخراط الجميع في هذه الأوراش الكبرى عبر سياسة الشراكة والتعاقد التي أثبتت نجاعتها بانخراط المنظومة المحلية من منتخبين وسلطات عمومية وقطاع خاص ومجتمع مدني في بلورة مضامينها لخدمة مسلسل التنمية المحلية.
كما زار الوفد ورش القاعة المغطاة المتعددة الأنشطة الرياضية التي بلغت نسبة إنجازها نسبة جد متقدمة بتكلفة مالية تبلغ 15 مليون درهم.
هذا المستوى المتقدم من الأشغال الذي عرفه الورش الثاني والذي تفقده فريق وكالة الجنوب يخص مركز إيواء الشباب بغلاف مالي قدره 11مليون درهم، وسيشكل مشروع إحداث فضاء لتأهيل المرأة إسهاما نوعيا في التنمية المندمجة التي تصبو لها المنظومة المحلية ؤ بغلاف مالي قدره 3 ملايين درهم.





