سجل المغرب حضوره في افتتاح دورة الألعاب الأولمبية للشباب «دكار 2026»، من خلال تمثيل الملك محمد السادس في حفل انطلاق هذه التظاهرة الرياضية الدولية، الذي احتضنته العاصمة السنغالية يوم السبت 31 أكتوبر، حيث ناب عن جلالة الملك وزير الشباب والثقافة والرياضة، محمد مهدي بنسعيد.
وحضر بنسعيد مراسم الافتتاح مرفوقاً بسفير المملكة المغربية لدى السنغال، حسن الناصري، في مناسبة تعكس مشاركة المغرب في هذا الموعد الأولمبي المخصص لإبراز المواهب الرياضية الشابة وتعزيز حضورها على الساحة الدولية.
وتشارك المملكة في هذه الدورة ببعثة رياضية تضم 39 رياضياً ورياضية، يخوضون المنافسات في 17 تخصصاً رياضياً، ضمن مشاركة تستهدف تمثيل الرياضة الوطنية في مختلف المحافل الدولية الموجهة للفئات الشابة.
وتحمل نسخة «دكار 2026» رمزية رياضية وتاريخية خاصة، باعتبارها أول تظاهرة أولمبية تحتضنها القارة الإفريقية، إذ تستقطب نحو 2700 رياضي شاب يمثلون قرابة 150 بلداً، للتنافس في 25 رياضة على امتداد 14 يوماً.
ولا تقتصر أهمية هذه الدورة على بعدها التنافسي، بل تشكل أيضاً فضاءً دولياً للتلاقي وتبادل الخبرات بين الأجيال الرياضية الصاعدة، وفرصة لاكتشاف المواهب الواعدة وإبراز قدراتها في مختلف التخصصات، بما يعزز دور الرياضة في التقارب بين الشباب وترسيخ قيم التنافس والتعاون بين الشعوب.
ويأتي الحضور المغربي في هذه التظاهرة في سياق المشاركة في الاستحقاقات الرياضية الدولية، وتعزيز تمثيلية الرياضيين الشباب، وإتاحة الفرصة أمامهم لاكتساب الخبرة والاحتكاك بمستويات تنافسية دولية.





