وجدة —
في منعطف حاسم يرسم ملامح مرحلة حقوقية مغايرة، أسفر الجمع العام الاستثنائي للمكتب الجهوي للمنظمة الدولية لحقوق الإنسان والحريات بجهة الشرق عن تغييرات جذرية في هرم قيادته، متوّجاً أحمد برشيد رئيساً جهوياً جديداً، وواضعاً ثقته في علال المرضي نائباً له لقيادة المرحلة المقبلة.
وشهد مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة، يوم السبت 19 شتنبر 2026، حراكاً تنظيمياً لافتاً استجابةً لقرار الأمانة العامة للمنظمة، بهدف إعادة ترتيب البيت الداخلي وضخ دماء جديدة قادرة على مواكبة التحديات الحقوقية المتسارعة بالمنطقة الشرقية.
انضباط ومكاشفة تحت المجهر التنظيمي
انطلقت الفعاليات على إيقاع النشيد الوطني المغربي، لتتلوها قراءة دقيقة لبنود القانون الأساسي قدمتها كوثر حيلة، مذكرةً بالمسؤوليات الجسيمة الملقاة على عاتق الهياكل الجهوية. وتحت إدارة وتأطير الكاتب العام للمنظمة، يحيى العلامي، اتسمت النقاشات بالجرأة والمسؤولية حول سبل الارتقاء بالأداء الميداني للمكتب.
من جانبه، وضع نائب الأمين العام، فريد تازروتي، النقاط على الحروف في مداخلة توجيهية أكد خلالها أن المرحلة الراهنة لم تعد تحتمل التردد، بل تتطلب حضوراً مؤسساتياً فاعلاً ينزل إلى الميدان وينتصر لقضايا الحريات وحقوق الإنسان بصرامة وانضباط.
صناديق الاقتراع تحسم التشكيلة
أفرزت عملية التصويت قيادة جديدة أجمعت عليها القواعد والقيادات المركزية الحاضرة، وجاءت هيكلة المكتب على النحو التالي:
- الرئيس الجهوي: أحمد برشيد
- نائب الرئيس: علال المرضي
- الكاتب الجهوي: عبد الرزاق موسي
- نائب الكاتب الجهوي: محمد بوعائشة
- مدير الحسابات: عز الدين الحاضر
- نائبة مدير الحسابات: كوثر حيلة
- هيئة المستشارين: سيدي محمد شافعي، محمد عرفاوي، رضى حلفة، جواد جوهري، عبد الله ميري، عبد الحق مختاري، وصال حيلة، فوزية بنعامر، مريم بوزوفي، وكوثر عطار.
تعهدات بالميدان وولاء للوطن
فور إعلان النتائج، أعلن الفريق الجديد جاهزيته الفورية لبدء مسار العمل الميداني، مع الشروع العاجل في استكمال الإجراءات الإدارية والقانونية وإيداع الملف لدى السلطات المختصة والأمانة العامة للاعتماد الرسمي. واختُتمت المحطة بتلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى الملك محمد السادس، مؤكدين أن هذه الانطلاقة ستكون صوتاً حقوقياً فاعلاً ومسؤولاً في جهة الشرق.














