خمسون قائداً كشفياً من مختلف جهات المملكة يستفيدون من ورش تكويني وطني تحت شعار «طوّر قدراتك»
المعمورة – ع ج سلا | 21 غشت 2026

انطلقت، يوم الجمعة 21 غشت 2026، بالمركز الكشفي عبد الكريم الفلوس بالمعمورة، فعاليات الدورة الوطنية الثانية في التدريب في مجال المهارات والفنون الكشفية – المؤهل، التي تنظمها المفوضية الوطنية للتدريب وتنمية الراشدين التابعة لجمعية الكشفية الحسنية المغربية، تحت شعار «طوّر قدراتك»، وذلك بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب، والمديرية الإقليمية للوزارة بإقليم سلا، والجامعة الوطنية للتخييم.

وتعرف هذه الدورة مشاركة خمسين قائداً كشفياً من مختلف فروع وجهات المملكة، ممن سبق لهم اجتياز دورة «المبتدئ»، في خطوة تكوينية تروم الارتقاء بمهاراتهم العملية والمعرفية وتعزيز قدراتهم في مجال التأطير والعمل الكشفي.
وتسهر على تأطير هذه الدورة نخبة من خيرة القيادات الكشفية بالحسنية المغربية، ممن راكموا تجربة ميدانية وتكوينية مهمة في مختلف المهارات والفنون الكشفية، بما يضمن للدارسين الاستفادة من خبرات وتجارب عملية قريبة من واقع الممارسة الكشفية.
وأكد المفوض الوطني للتدريب وتنمية الراشدين، القائد زهير الهادي، أن سياسة التكوين التي تنهجها جمعية الكشفية الحسنية المغربية أصبحت عنصراً أساسياً في تجويد أداء وعطاء القيادات الكشفية بمختلف ربوع المملكة، مشيراً إلى أن المفوضية الوطنية تواصل تنفيذ برامجها التكوينية وفق معايير ومنهجيات تستلهم المعايير الدولية في مجال التدريب الكشفي.

وأوضح أن الاستثمار في تكوين القيادات، ولا سيما الشباب منها، يشكل رهاناً أساسياً لرسم معالم مستقبل الحركة الكشفية، وتمكين الأطر من أدوات معرفية ومهارات عملية تساعدهم على التعامل بكفاءة وإيجابية وخبرة مع مختلف الفئات العمرية للكشافة.
من جانبه، قدم القائد سعيد فرحاني، قائد الدورة، عرضاً حول أهداف التدريب وأغراضه وخصوصياته، مؤكداً أهمية الالتزام بالنظام الداخلي واحترام البرنامج العام للدورة، بما يتيح للدارسين الاستفادة المثلى من مختلف المحطات التكوينية.

ويتضمن البرنامج مجموعة من الحصص التدريبية والأوراش التطبيقية التي تركز على عدد من المهارات الأساسية في العمل الكشفي، من بينها العقد، والخريطة، والبوصلة، والتقاليد والمراسم، وأعمال الريادة، ولعبة الاتجاهات، والإسعافات، وهي مجالات تشكل جزءاً أساسياً من الثقافة والممارسة الكشفية الميدانية.
وعبرت القائدة سهام عبد الكبير، المسؤولة عن الإدارة، والقائد أحمد بنجبيلي عن اعتزازهما بتنظيم هذا الورش التكويني الوطني، معتبرين أن الدورة تمثل محطة مهمة في المسار التكويني للقيادات، وقنطرة للانتقال إلى مراحل أكثر تقدماً في منظومة التكوين الكشفي.
وأكد المتحدثان أن اجتياز هذه المرحلة سيفتح أمام الدارسين آفاق الاستفادة من دورة المعلومات المتقدمة «الشارة الخشبية»، باعتبارها إحدى المحطات التي يطمح إليها كل منتسب كشفي متمرس، لما تمثله من قيمة تكوينية وتأهيلية في مساره داخل الحركة الكشفية.
وتراهن المفوضية الوطنية للتدريب وتنمية الراشدين من خلال هذه الدورة على تكوين قيادات أكثر تمكناً من فنون الريادة ومهارات التأطير، وقادرة على نقل القيم والتقاليد الكشفية الأصيلة إلى الأجيال الجديدة، بما يعزز حضور الكشفية الحسنية المغربية ودورها التربوي والتكويني في المجتمع.
وهكذا، تتحول فضاءات المركز الكشفي عبد الكريم الفلوس بالمعمورة إلى ورش وطني للتكوين وتبادل الخبرات، يجمع قيادات كشفية من مختلف جهات المملكة حول هدف واحد: تطوير القدرات، والارتقاء بالممارسة الكشفية، وبناء قيادات مؤهلة وقادرة على مواصلة مسيرة العمل الكشفي بروح الأصالة والتجديد.
المعمورة – سلا
الجمعة 21 غشت 2026
الإدارة في الإعلام والتواصل





