تتجه أنظار الجسم الصحفي والإعلامي نحو استحقاق 15 شتنيبر 2026 لانتخابات المجلس الوطني للصحافة، في لحظة تاريخية يلتف فيها مهنيو القطاع حول قيدوم الصحفيين بالأقاليم الجنوبية، الزميل عبد الله جداد (المرشح رقم 39)، باعتباره الصوت الصادق والمدافع الشرس عن الصحافة الجهوية وقضايا العاملين بها.
يمتلك عبد الله جداد مسيرة حافلة ورصيداً مهنياً ثرياً امتد لعقود في قلب الصحراء المغربية، حيث ظل دوماً في طليعة المدافعين عن نبل المهنة وحقوق الصحفيين. ولم تكن تجربته الميدانية مجرد ممارسة إعلامية عابرة، بل كانت مسيرة نضالية خاض فيها معارك دفاعية متواصلة لتثبيت دعائم إعلام جهوي قوي، متزن، ومسؤول قادر على نقل واقع الأقاليم الجنوبية وتطلعات أبنائها بكل أمانة واحترافية.
ويخوض الزميل عبد الله جداد هذه الانتخابات تحت شعار “من أجل صحافة جهوية قوية…” محمّلاً ببرنامج عملي يضع نهوض الصحافة الجهوية وتمكين صحفيي الجهات في صلب الأولويات:
- الترافع التاريخي عن الأقاليم الجنوبية: إنصاف الصحافة بالجنوب وجعل قضاياها حاضرة بقوة داخل المجلس الوطني للصحافة بعد سنوات من غياب التمثيل المباشر.
- تمكين المقاولات الصحفية الجهوية: ضمان حصول الإعلام الجهوي على موارد عادلة ومستدامة تمكنه من الاستمرارية والتطور.
- حماية الصحفيين وتطوير ظروف العمل: تحسين البيئة المهنية للصحفيين بالجهات وتوفير برامج التكوين المستمر وترسيخ أخلاقيات المهنة واستقلاليتها.
- تكريس اللامركزية الإعلامية: تحقيق العدالة المجالية وتكافؤ الفرص بين كافة جهات المملكة من طنجة إلى الكويرة.
إن الترشيح رقم 39 للزميل عبد الله جداد لا يمثل مجرد مقعد انتخابي، بل يجسد خيار الوفاء للتاريخ المهني والنضالي لرجل كرس حياته لخدمة الإعلام الوطني والجهوي. وتعد ثقة الصحفيين فيه أمانة ومسؤولية لقيادة مرحلة جديدة تتصدر فيها الصحافة الجهوية المشهد الإعلامي الوطني بكل استحقاق.







