باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
قبول
جريدة اخبار العيونجريدة اخبار العيون
  • الصفحة الرئيسية
  • سياسة
  • أخبار محلية
  • تحت المجهر
  • تقنية
  • صحة
  • في الواجهة
  • مال وأعمال
  • اقتصاد
  • أقلام حرة
  • الساحل و الصحراء
قراءة: التوقيت الميسر: من أجل نقاش مسؤول يوازن بين الحق في التكوين وجودة التعليم العالي
مشاركة
تغيير حجم الخطAa
جريدة اخبار العيونجريدة اخبار العيون
تغيير حجم الخطAa
  • سياسة
  • أخبار محلية
  • وطني
  • دولي
  • تحت المجهر
  • الصفحة الرئيسية
  • فئات
    • سياسة
    • أخبار محلية
    • وطني
    • دولي
    • الساحل و الصحراء
    • الهجرة السرية
    • تقنية
    • صحة
    • في الواجهة
    • عين على المجتمع
    • ملف الصحراء
    • تحت المجهر
    • مجالس منتخبة
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2026 - اخبار العيون. © 2026- جميع الحقوق محفوظة
جريدة اخبار العيون > Blog > أقلام حرة > التوقيت الميسر: من أجل نقاش مسؤول يوازن بين الحق في التكوين وجودة التعليم العالي
أقلام حرةعين على المجتمعفي الواجهةمجتمعمقلات رأيوطني

التوقيت الميسر: من أجل نقاش مسؤول يوازن بين الحق في التكوين وجودة التعليم العالي

آخر تحديث: أغسطس 9, 2026 5:04 م
هيئة التحرير
بواسطةهيئة التحرير
مدير التحرير
مدير تحرير وكالة الصحراء للانباء، يشرف على رسم وتطوير السياسة التحريرية للمؤسسة وفق رؤية إعلامية مهنية ترتكز على المصداقية والموضوعية والالتزام بأخلاقيات العمل الصحفي. يتولى قيادة...
متابعة
- مدير التحرير
منذ 3 أشهر
مشاركة
مشاركة

بقلم مدير المدرسة العليا للتربية والتكوين – جامعة ابن زهر

محتويات
  • التمييز بين التوقيت العادي والتوقيت الميسر
  • تيسير الزمن وليس المعايير الأكاديمية
  • التكوين مدى الحياة
  • الرسوم والحكامة والشفافية
  • مستقبل الجامعة المغربية
  • موقف المدرسة العليا للتربية والتكوين
  • بين المجانية والأداء
  • التوقيت الميسر والالتزامات المهنية
  • خاتمة

أثار موضوع التكوين الأساسي وفق صيغة التوقيت الميسر، خلال الآونة الأخيرة، نقاشًا واسعًا في الأوساط الجامعية والمجتمعية، وتعددت بشأنه الآراء والمواقف، خاصة فيما يتعلق بالرسوم المرتبطة بهذا النمط من التكوين وعلاقتها بمبدأ مجانية التعليم العالي العمومي.

وإذ نقدر أهمية هذا النقاش ومشروعية التساؤلات التي يطرحها، فإننا نرى أن من الضروري مقاربة الموضوع بموضوعية، بعيدًا عن الأحكام المسبقة أو الاختزال، لأن قضية التعليم العالي أكبر من أن تختزل في ثنائية «المجانية» و«الأداء»، وهي في جوهرها قضية ترتبط بحق المواطن في التعلم، وبجودة التكوين، وتكافؤ الفرص، واستدامة الجامعة العمومية وقدرتها على الاستجابة للتحولات التي يعرفها المجتمع وسوق الشغل.

التمييز بين التوقيت العادي والتوقيت الميسر

ومن المهم، في البداية، التمييز بين التكوين الأساسي وفق التوقيت العادي وبين التكوين الأساسي وفق التوقيت الميسر.

فالتكوين في التوقيت العادي يظل موجها أساسًا إلى الطلبة المتفرغين للدراسة، في حين يستجيب التوقيت الميسر لوضعية فئة أخرى من الراغبين في مواصلة مسارهم الجامعي، وخاصة الموظفين والمستخدمين والأجراء وغيرهم ممن أصبحوا مرتبطين بالتزامات مهنية تجعل متابعة الدراسة خلال الزمن الجامعي العادي أمرًا بالغ الصعوبة.

وهنا يطرح الواقع سؤالًا بسيطًا ولكنه أساسي: كيف يمكن لشخص يوجد في الوقت نفسه أمام التزام مهني يفرض عليه الحضور إلى مقر عمله، والتزام جامعي يتطلب منه حضور الدروس والتأطير والأنشطة البيداغوجية؟

إن معالجة هذا التعارض الزمني لا تعني بأي شكل من الأشكال تخفيف متطلبات التكوين، وإنما تعني البحث عن صيغ أكثر مرونة لتنظيم الزمن الجامعي بما يسمح بمواصلة التعلم دون الاضطرار إلى التخلي عن العمل.

تيسير الزمن وليس المعايير الأكاديمية

ومن هذا المنظور، فإن التوقيت الميسر ينبغي أن يُفهم باعتباره تيسيرًا في الزمن، وليس تيسيرًا في المعايير الأكاديمية.

فالجامعة لا يمكن أن تتنازل عن جودة تكويناتها، ولا عن شروط الولوج إليها، ولا عن متطلبات الحضور والتقييم والامتحانات والبحث العلمي.

وقيمة الشهادة الجامعية تظل مرتبطة باستيفاء شروطها الأكاديمية والبيداغوجية، بصرف النظر عن توقيت تقديم التكوين.

إن المرونة في تنظيم الزمن لا ينبغي أن تتحول إلى مرونة في مستوى التكوين.

التكوين مدى الحياة

وفي الوقت نفسه، فإن النقاش حول هذا الموضوع لا ينبغي أن يتجاهل مفهومًا أصبح يحظى بمكانة متزايدة في منظومات التعليم العالي الحديثة، وهو التكوين مدى الحياة.

فقد أصبحت التحولات المتسارعة في المعرفة والتكنولوجيا والمهن تفرض على الأفراد تطوير كفاءاتهم بصورة مستمرة، ولم يعد الحصول على شهادة جامعية ثم الاندماج في سوق الشغل يعني نهاية العلاقة مع الجامعة.

فالموظف أو الأجير أو المهني الذي يعود إلى الجامعة بعد سنوات من الممارسة لا يعود إليها بالضرورة بحثًا عن امتياز، وإنما قد يعود لأنه يرغب في تطوير مؤهلاته، أو استكمال مساره الأكاديمي، أو تغيير تخصصه، أو مواكبة التحولات التي يعرفها مجاله المهني.

بل إن حضور هذه الفئة داخل الجامعة يمكن أن يشكل قيمة مضافة للعملية التعليمية والبحثية، بالنظر إلى ما تحمله من تجارب ميدانية وإشكالات واقعية يمكن أن تغني النقاش الأكاديمي وتساهم في تقريب المعرفة من حاجات المجتمع والإدارة والمقاولة ومختلف القطاعات المهنية.

الرسوم والحكامة والشفافية

وفي المقابل، فإن من المشروع تمامًا أن تطرح الأسئلة حول الرسوم المحددة لهذا النمط من التكوين، وكيفية احتسابها، وأوجه استعمالها، وضمانات الحكامة والشفافية المرتبطة بها.

وهذه أسئلة لا ينبغي التعامل معها باعتبارها اعتراضًا على الجامعة أو على الإصلاح، بل باعتبارها جزءًا طبيعيًا من النقاش العمومي حول أي تحول يهم منظومة التعليم العالي.

فالجامعة العمومية مطالبة دائمًا بأن تشرح خياراتها، وأن توضح للطلبة والمجتمع طبيعة التكوينات المقترحة، وشروط الولوج إليها، وطبيعة الشهادات التي تمنحها، وكيفية تدبير الموارد المرتبطة بها، وأن تظل جودة التكوين في صلب كل هذه الخيارات.

كما أن الدفاع عن مجانية التعليم العالي العمومي لا ينبغي أن يتعارض مع البحث عن صيغ جديدة لتوسيع العرض الجامعي والاستجابة لفئات اجتماعية ومهنية لم تكن تجد، في السابق، مسارات ملائمة لظروفها.

وبالمثل، فإن اعتماد التوقيت الميسر لا ينبغي أن يُفهم على أنه تخلي عن مجانية التكوين الأساسي الموجه إلى الطلبة المتفرغين للدراسة، وإنما باعتباره صيغة تستجيب لحاجات فئة توجد في وضعية مختلفة من حيث الزمن والالتزامات المهنية.

إن الإنصاف لا يعني دائمًا تقديم الخدمة نفسها بالطريقة نفسها للجميع، وإنما قد يعني أحيانًا تكييف طرق الاستفادة بما يراعي اختلاف الأوضاع، مع الحفاظ على وحدة معايير الجودة والاستحقاق.

مستقبل الجامعة المغربية

ومن هذا المنطلق، فإننا نعتقد أن النقاش الحالي فرصة لإعادة طرح عدد من الأسئلة الجوهرية حول مستقبل الجامعة المغربية:

كيف نوسع العرض الجامعي؟

كيف نضمن للطلبة مقاعد ومسارات أكثر؟

كيف نمكن المهنيين من العودة إلى الجامعة؟

كيف نحافظ على جودة الشهادة الوطنية؟

وكيف نوفر للجامعة الإمكانات التي تمكنها من تطوير بنياتها وتجهيزاتها وخدماتها والارتقاء بالبحث العلمي؟

هذه الأسئلة لا يمكن أن تجد أجوبتها من خلال المواقف المتشنجة أو الشعارات المتعارضة، وإنما تحتاج إلى نقاش هادئ تشارك فيه المؤسسات الجامعية والأساتذة والطلبة والموظفون والمهنيون ومختلف الفاعلين المعنيين.

موقف المدرسة العليا للتربية والتكوين

وفي هذا السياق، فإن المدرسة العليا للتربية والتكوين بجامعة ابن زهر تؤكد أن جودة التكوين تظل أولوية لا تنازل عنها، وأن أي صيغة للتكوين، مهما اختلف توقيتها أو الفئة المستفيدة منها، ينبغي أن تحافظ على المعايير الأكاديمية والبيداغوجية التي تصون قيمة الشهادة ومصداقية المؤسسة الجامعية.

كما نؤمن بأن الجامعة ليست فضاءً مغلقًا، وإنما مؤسسة عمومية لها مسؤولية تجاه المجتمع، ومن واجبها أن تستجيب للتحولات الجديدة، وأن تفتح إمكانات التعلم أمام مختلف الفئات، وأن تساهم في بناء مجتمع المعرفة وتطوير الرأسمال البشري الوطني.

وفي الوقت نفسه، فإننا نؤكد أن الاختلاف في الرأي حول التوقيت الميسر أمر مشروع، وأن النقد البناء يمكن أن يكون عنصرًا أساسيًا في تحسين أي إصلاح.

فالجامعة لا تحتاج إلى إقصاء الأصوات المختلفة، وإنما تحتاج إلى الإصغاء إليها، ودراسة الملاحظات والاقتراحات، وتصحيح الاختلالات متى ظهرت، وتقييم النتائج والآثار بصورة موضوعية ومنتظمة.

بين المجانية والأداء

إن التعليم العالي قضية وطنية تتجاوز الحسابات الظرفية، والجامعة المغربية تستحق نقاشًا يليق بمكانتها وبالمسؤولية الملقاة على عاتقها.

لذلك، فإن المطلوب اليوم ليس الانتصار في جدل حول «المجانية» أو «الأداء»، وإنما البحث عن أفضل السبل لضمان جودة التعليم، وتكافؤ الفرص، وتوسيع الولوج، والتكوين مدى الحياة، وصيانة قيمة الشهادة الوطنية، وتعزيز قدرة الجامعة العمومية على الاستجابة لحاجات المجتمع.

التوقيت الميسر والالتزامات المهنية

وفي هذا السياق، يطرح الواقع سؤالًا بسيطًا: كيف يمكن لأستاذ يشتغل ما بين 18 و30 ساعة أسبوعيًا، أو لموظف يشتغل سبع ساعات يوميًا، أن يلتزم بالحضور في التوقيت الجامعي العادي؟

فبدل أن تُشكر الجامعة على فتح أبوابها أمام الموظفين والأجراء لتمكينهم من استكمال دراستهم وفق توقيت يتلاءم مع التزاماتهم المهنية، مساءً خلال أيام الأسبوع أو خلال نهاية الأسبوع، نجد حملة مغرضة تختزل الموضوع في مسألة الرسوم وتقدمه وكأنه تراجع عن مجانية التعليم.

ومن الإنصاف أيضًا أن نتذكر أن الجامعة، حين تفتح فضاءاتها خلال المساء ونهاية الأسبوع، وتعبئ أساتذتها وأطرها الإدارية والتقنية، وتوفر فضاءات وتجهيزات وخدمات بيداغوجية خارج الزمن الجامعي المعتاد، فإنها تقوم بجهد تنظيمي ومؤسساتي إضافي حتى تظل أبوابها مفتوحة أمام فئة يصعب عليها الولوج إليها خلال التوقيت العادي.

فلنكن واقعيين: إذا تم الاستغناء عن التوقيت الميسر، فلن يتمكن، في الغالب، أي موظف أو أجير من متابعة دراسته بالتوقيت العادي دون أن يتعارض ذلك مع التزاماته المهنية.

فالتوقيت الميسر لا يسلب حقًا من أحد، بل يفتح فرصة جديدة أمام فئة لم يكن بإمكانها، عمليًا، الجمع بين العمل والدراسة.

خاتمة

وفي النهاية، يبقى الرهان الحقيقي هو الطالب، سواء كان متفرغًا للدراسة أو مرتبطًا بالحياة المهنية؛ كما يبقى الرهان هو الجامعة التي نريدها لأجيال المستقبل: جامعة منفتحة، ذات جودة، قادرة على التطور، وفية لدورها كخدمة عمومية، وقادرة في الوقت نفسه على ابتكار صيغ جديدة للاستجابة للتحولات الاجتماعية والمهنية والمعرفية.

عبد الرحمان امسيدر
مدير المدرسة العليا للتربية والتكوين
جامعة ابن زهر

Total Views: 7٬486
تعيينات جديدة في مناصب المسؤولية بمصالح الأمن الوطني
سفير المغرب بنواكشوط..بإطلاقه لعلامة Morocco Now يدخل المغرب نادي الكبار
غزواني ينتصر في معركة الأسئلة المباشرة.. لكن “سؤال الصحراء” الغائب يعيد رسم الصورة
أمريكا: تيك توك تطلب من المحكمة العليا إصدار أمر طارئ لمنع حظر أمريكي عليها
الديوان الملكي يدعو إلى سحب ملف الصحراء المغربية من جدول أعمال مجلس الأمن وإنهاء الاجتماعات الدورية بشأنه
شارك هذا المقال
Facebook البريد الإلكتروني طباعة
بواسطةهيئة التحرير
مدير التحرير
متابعة
مدير تحرير وكالة الصحراء للانباء، يشرف على رسم وتطوير السياسة التحريرية للمؤسسة وفق رؤية إعلامية مهنية ترتكز على المصداقية والموضوعية والالتزام بأخلاقيات العمل الصحفي. يتولى قيادة الفريق التحريري، وضمان جودة المحتوى الإخباري والتحليلي، بما يعزز مكانة الجريدة كمنبر إعلامي رصين يخدم قضايا المجتمع المحلي والوطني، ويساهم في ترسيخ إعلام مسؤول يواكب التحولات الرقمية ومتطلبات المرحلة.
المقال السابق خبير اقتصادي: التجربة اليابانية نموذج للمغرب في تعزيز مرونة الدرهم
المقال التالي ماذا يحدث داخل OpenAI؟ Astra يثير إنذاراً غير مسبوق

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebookإعجاب
Xمتابعة
Youtubeاشترك
Telegramمتابعة

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!
أخبار شعبية
أقلام حرةبلاغ صحفيفي الواجهةمستجدات

النقابة الوطنية للصحافة المغربية تنتخب مكتبها الجهوي الجديد بمراكش ـ آسفي وتؤكد دعمها للصحافيين المهنيين.

بواسطة
هيئة التحرير
منذ 5 أشهر
المجلس العسكري بالنيجر يتهم الرئيس المخلوع بالخيانة العظمى
جلالة الملك يستقبل رئيس الحكومة وأعضاء الحكومة الجديدة
الرئيس النيجري: ولد الشافعي نيجري.. وسأكلفه بمهام إقليمية ودولية
بيان بمناسبة تخليد اليوم العالمي لحرية الصحافةنادي الصحراء للصحافة والتواصل – العيون3 ماي 2026
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

مؤكد

0

الموت

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© 2026 -جريدة أخبار العيون© 2026- جميع الحقوق محفوظة
  • فريق العمل
  • أعلن معنا
  • الخصوصية وشروط الاستخدام
  • خطنا التحريري
  • من نحن
  • النسخ الورقية من الجريدة
Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور؟