باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
قبول
جريدة اخبار العيونجريدة اخبار العيون
  • الصفحة الرئيسية
  • سياسة
  • أخبار محلية
  • تحت المجهر
  • تقنية
  • صحة
  • في الواجهة
  • مال وأعمال
  • اقتصاد
  • أقلام حرة
  • الساحل و الصحراء
قراءة: تجنيس الصحراويين يعيد الجدل السياسي إلى واجهة علاقات المغرب وإسبانيا
مشاركة
تغيير حجم الخطAa
جريدة اخبار العيونجريدة اخبار العيون
تغيير حجم الخطAa
  • سياسة
  • أخبار محلية
  • وطني
  • دولي
  • تحت المجهر
  • الصفحة الرئيسية
  • فئات
    • سياسة
    • أخبار محلية
    • وطني
    • دولي
    • الساحل و الصحراء
    • الهجرة السرية
    • تقنية
    • صحة
    • في الواجهة
    • عين على المجتمع
    • ملف الصحراء
    • تحت المجهر
    • مجالس منتخبة
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2026 - اخبار العيون. © 2026- جميع الحقوق محفوظة
جريدة اخبار العيون > Blog > الساحل و الصحراء > تجنيس الصحراويين يعيد الجدل السياسي إلى واجهة علاقات المغرب وإسبانيا
الساحل و الصحراءتحت المجهرخارج الحدوددوليسياسةعين على المجتمعفي الواجهةمستجداتمغاربة العالمملف الصحراءهجرة

تجنيس الصحراويين يعيد الجدل السياسي إلى واجهة علاقات المغرب وإسبانيا

آخر تحديث: يوليو 1, 2026 1:05 م
هيئة التحرير
بواسطةهيئة التحرير
مدير التحرير
مدير تحرير وكالة الصحراء للانباء، يشرف على رسم وتطوير السياسة التحريرية للمؤسسة وفق رؤية إعلامية مهنية ترتكز على المصداقية والموضوعية والالتزام بأخلاقيات العمل الصحفي. يتولى قيادة...
متابعة
- مدير التحرير
منذ 4 أشهر
مشاركة
مشاركة

 

محتويات
  • مقاربة براغماتية
  • تداعيات مرتقبة

تجنيس الصحراويين يعيد الجدل السياسي إلى واجهة علاقات المغرب وإسبانيا
صورة: و.م.ع

عاد ملف منح الجنسية الإسبانية للصحراويين المولودين خلال فترة الإدارة الإسبانية إلى واجهة النقاش السياسي في مدريد، بعدما جدد وزير الشؤون الخارجية الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، دعمه الصريح لمشروع القانون المعروض على البرلمان، نافيا وجود أي عراقيل من جانب الحكومة تحول دون اعتماده، في وقت يواصل فيه المقترح استكمال مساره التشريعي وسط ترقب لمآلاته السياسية والقانونية.

وأكد رئيس الدبلوماسية الإسبانية، خلال رده على سؤال برلماني، أن تأييده للمشروع لا يتعارض مع حرص بلاده على الحفاظ على أفضل العلاقات الممكنة مع المملكة المغربية، مبرزا أن المصالح الاستراتيجية التي تجمع الرباط ومدريد تجعل من تعزيز التعاون الثنائي خيارا ثابتا في السياسة الخارجية الإسبانية، بالتوازي مع دعم المبادرات ذات الطابع الإنساني والقانوني المرتبطة بالنزاع.

يأتي هذا التطور بعد أشهر من الجدل الذي أثارته التعديلات التي أدخلها الحزب الاشتراكي على مقترح القانون المقدم من ائتلاف “سومار”؛ إذ استبعدت الوثائق الصادرة عن جبهة البوليساريو من وسائل إثبات الأهلية للاستفادة من الجنسية الإسبانية، بدعوى أنها صادرة عن جهة غير معترف بها، مع التشديد على ضرورة الاعتماد على وثائق رسمية توفر ضمانات قانونية أكبر.

وفي خضم هذا النقاش، تتباين القراءات بشأن الخلفيات السياسية والقانونية للمشروع وانعكاساته المحتملة على مسار نزاع الصحراء المغربية، وما إذا كان يندرج في إطار معالجة أوضاع تاريخية مرتبطة بالإدارة الإسبانية السابقة للإقليم أم إنه يحمل أبعادا تتجاوز الجانب القانوني إلى حسابات التسوية السياسية، وهو ما يقف عنده محللون ومتخصصون في الشأن الإسباني ونزاع الصحراء المغربية.

مقاربة براغماتية

تفاعلا مع الموضوع، قال باهي العربي النص، مدير “مركز السلام للدراسات السياسية والاستراتيجية”، إن تصريح وزير الخارجية الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، بدا أقرب إلى “بيان سياسي” منه إلى جواب برلماني عادي، مبرزا أن السؤال الذي وُجه إليه داخل البرلمان لم يكن يتعلق أساسا بمشروع منح الجنسية الإسبانية للصحراويين، بل بموضوع آخر، غير أنه استغل المناسبة لتوجيه رسالة سياسية مقتضبة ومكثفة تعكس الموقف الرسمي لمدريد من هذا الملف ومن العلاقات مع المغرب.

وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، كشف العربي النص أن ألباريس حرص من خلال تدخله على نفي الاتهامات التي وُجهت إلى الحزب الاشتراكي الإسباني بشأن عرقلة مشروع قانون منح الجنسية، مؤكدا أن الحزب يدعم هذا القانون من حيث المبدأ، لكنه في المقابل يضع في الاعتبار المصالح الاستراتيجية لإسبانيا مع المملكة المغربية، وهو ما يفسر إشارته إلى وجود نحو ستة آلاف شركة إسبانية تنشط بالمغرب، وإلى أزيد من مليون و200 ألف مغربي يعيشون مندمجين داخل المجتمع الإسباني، باعتبار أن الحفاظ على هذه العلاقات يمثل أولوية بالنسبة لمدريد.

وأوضح المتحدث أن النقاش المتعلق بمنح الجنسية للصحراويين المولودين خلال فترة الإدارة الإسبانية لا ينبغي النظر إليه بمعزل عن السياق السياسي العام للنزاع، مشيرا إلى أن هذه المبادرة تندرج ضمن أدوات غير مباشرة يعتمدها المجتمع الدولي لتسهيل الوصول إلى حل سياسي، إلى جانب المسار الرسمي الذي تقوده الأمم المتحدة عبر قرارات مجلس الأمن وجهود المبعوث الشخصي للأمين العام، موردا أن تزامن عودة هذا الملف إلى الواجهة في كل من إسبانيا وموريتانيا مع تنامي الحديث عن مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الإطار الأكثر واقعية للتسوية، يعزز هذا التصور.

وبخصوص الخلفيات السياسية للموقف الذي تبناه الحزب الاشتراكي، كشف الخبير في الشؤون الإسبانية أن ما بدا لكثيرين ترددا أو عرقلة لمشروع القانون لم يكن، في تقديره، سوى تأجيل ظرفي فرضته حسابات التوقيت السياسي، حتى يصدر النص في ظرف يضمن استقراره وعدم تعرضه للإلغاء في حال سقوط الحكومة أو الدعوة إلى انتخابات مبكرة.

وفي رده على سؤال حول مستقبل المشروع، أوضح الخبير ذاته أن الجلسة البرلمانية المرتقبة يوم 23 تمثل المحطة الحاسمة في المسار التشريعي، مضيفا أنه في حال المصادقة على الصيغة النهائية للقانون، كما ترجحه مواقف غالبية الأحزاب الإسبانية باستثناء حزب “فوكس”، فإن المشروع سيكون قد استكمل مساره التشريعي، ولن يتبقى سوى استكمال الإجراءات الإدارية المتمثلة في نشره بالجريدة الرسمية، وتوقيع الملك عليه، ثم إعداد النصوص التطبيقية من قبل وزارتي الداخلية والخارجية.

ولفت المهتم بخبايا نزاع الصحراء إلى أن تجاوز هذه المرحلة سيجعل القانون بمنأى عن أي تغيرات سياسية محتملة، حتى في حال تغير الأغلبية الحكومية، لأن النص سيكون قد دخل المنظومة القانونية الإسبانية، ولن يبقى سوى الشروع في تنزيل مقتضياته على المستوى الإداري.

وأجمل باهي العربي النص بالقول إن مشروع منح الجنسية الإسبانية للصحراويين يشكل، من وجهة نظره، إحدى الأدوات السياسية الموازية التي يمكن أن تسهم في تهيئة الظروف لإنجاح الحل السلمي للنزاع، مشددا على أن هذا الاعتبار هو الذي يفسر في نهاية المطاف موقف الحزب الاشتراكي الإسباني، الذي لم يكن معارضا للمشروع في جوهره، وإنما سعى إلى تمريره في التوقيت الذي يخدم المصالح الاستراتيجية للدولة الإسبانية.

تداعيات مرتقبة

من جانبه، يرى رمضان مسعود العربي، عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، أن مشروع القانون المرتقب مناقشته داخل البرلمان الإسباني يوم 23 يوليوز، والمتعلق بمنح الجنسية الإسبانية للصحراويين المولودين خلال فترة الإدارة الإسبانية، يندرج ضمن مقاربة سبق أن اعتمدتها مدريد مع فئات أخرى تربطها بها روابط تاريخية، على غرار المنحدرين من المستعمرات الإسبانية السابقة بأمريكا اللاتينية واليهود السفارديم، موضحا أن النقاش لا يزال قائما بشأن مدى شمول هذا الحق أبناء وأحفاد المستفيدين.

وأضاف رمضان مسعود، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذا المقترح حظي خلال الفترة الماضية بدعم واسع من جبهة البوليساريو وأنصارها، الذين طالبوا الحكومة الإسبانية بفتح الباب أمام تجنيس الصحراويين، غير أن تطورات الملف أظهرت، في تقديره، أن الجبهة قد تكون الطرف الأكثر تضررا من دخول القانون حيز التنفيذ.

وسجل المهتم بنزاع الصحراء أن المغرب لا يواجه أي إشكال مع حصول الصحراويين المعنيين على الجنسية الإسبانية، لافتا إلى أن عددا من أبناء الأقاليم الجنوبية سبق أن سووا أوضاعهم القانونية واستفادوا من الجنسية الإسبانية خلال السنوات الماضية، في انتظار استكمال المسار التشريعي للمقترح الجديد.

ونبه المتحدث ذاته إلى أن المجتمع الدولي يمارس ضغوطا متزايدة من أجل الدفع نحو تسوية نهائية للنزاع في إطار المسار الأممي، مؤكدا أن مشروع منح الجنسية يندرج ضمن هذه الدينامية الرامية إلى تهيئة الظروف أمام الحل السياسي.

وبخصوص تداعيات المشروع على جبهة البوليساريو، أورد عضو “الكوركاس” أن المستفيد الأكبر من القانون سيكون سكان مخيمات تندوف الراغبون في تسوية أوضاعهم القانونية، في حين ستكون الجبهة المتضرر الرئيسي، وهو ما يفسر، وفق قراءته، غياب أي موقف رسمي منها أو من الجزائر تجاه هذا التطور.

وشرح أن المصادقة على المشروع داخل البرلمان الإسباني ستفتح المجال أمام عدد من سكان المخيمات للاستفادة من مقتضياته، مما قد ينعكس على الأوضاع داخل المخيمات، خاصة إذا اتجه المستفيدون إلى تسوية أوضاعهم القانونية بصورة فردية.

وخلص المحلل السياسي إلى أن مشروع منح الجنسية الإسبانية يحمل أبعادا سياسية تتجاوز طابعه القانوني، ويرتبط بالسياق الدولي الداعي إلى إنهاء النزاع، مشددا على أن جبهة البوليساريو تبدو الطرف الأكثر تأثرا بمآلات هذا المسار في حال استكماله والمصادقة عليه.

Total Views: 11٬230
على هامش اجتماعه بميارة.. رئيس مجلس الشيوخ البولوني: المغرب يحظى باحترام وتقدير شعبنا
المحامية جينيفرا فوروود: حكم محكمة الاتحاد الأوروبي بخصوص اتفاقيتي الفلاحة والصيد “لن يغير أي شيء على أرض الواقع”
رئيس مجلس المستشارين يؤكد أهمية التعاون البرلماني في تعزيز التعاون جنوب-جنوب
“المينورسو” في المنطقة العازلة لحسم الأمر.. لماذا تجاهلت الشاحنتان الجزائريتان المعبر الحدودي التجاري مع موريتانيا؟
في أول تعليق له على قضية “بن بطوش”.. زعيم البوليساريو: كنتُ في حالة حرجة والأهم أنني على قيد الحياة
شارك هذا المقال
Facebook البريد الإلكتروني طباعة
بواسطةهيئة التحرير
مدير التحرير
متابعة
مدير تحرير وكالة الصحراء للانباء، يشرف على رسم وتطوير السياسة التحريرية للمؤسسة وفق رؤية إعلامية مهنية ترتكز على المصداقية والموضوعية والالتزام بأخلاقيات العمل الصحفي. يتولى قيادة الفريق التحريري، وضمان جودة المحتوى الإخباري والتحليلي، بما يعزز مكانة الجريدة كمنبر إعلامي رصين يخدم قضايا المجتمع المحلي والوطني، ويساهم في ترسيخ إعلام مسؤول يواكب التحولات الرقمية ومتطلبات المرحلة.
المقال السابق هيئة المحامين تشعل الشارع من طنجة إلى لكويرة.. و”وهبي” أمام اختبار الكرامة في ظل قطيعة تهدد استقلالية القضاء
المقال التالي إنجازات “أسود الأطلس” تدعم السياحة المغربية في الأسواق الأمريكية

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebookإعجاب
Xمتابعة
Youtubeاشترك
Telegramمتابعة

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!
أخبار شعبية

الإنتخابات التشريعية بطرفاية وبوجدور “إلاستقلال” و”الأحرار” مناصفة

بواسطة
هيئة التحرير
منذ 5 سنوات
سيدي حمدي ولد الرشيد.. يجدد التأكيد على ضرورة تشييد جامعة مكتملة التخصصات بالعيون
تراجع عجز الميزانية في المغرب منذ بداية 2024
بوجدور : القبض على لص داخل حافلة بحوزته مبلغ مالي
نداء مهني وشعبي لإدارة “تيلي ماروك”.. تطلعات لافتتاح مكتب بالعيون بالتزامن مع ذكرى “عيد الوحدة”
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

مؤكد

0

الموت

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© 2026 -جريدة أخبار العيون© 2026- جميع الحقوق محفوظة
  • فريق العمل
  • أعلن معنا
  • الخصوصية وشروط الاستخدام
  • خطنا التحريري
  • من نحن
  • النسخ الورقية من الجريدة
Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور؟