احتضن مقر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالعيون صباح الخميس 26 فبراير 2026 مراسيم تسليم المهام بين السيد علي بولسان، المدير الإقليمي المكلف سابقاً بتدبير المديرية، والسيد بابي الخراشي الذي عُيّن مديراً إقليمياً جديداً، وذلك تحت إشراف مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة العيون الساقية الحمراء، وبحضور رؤساء الأقسام والمصالح والأطر الإدارية والتربوية.
وجرت هذه المحطة الإدارية في أجواء طبعتها الجدية وروح المسؤولية، حيث أكد مدير الأكاديمية في كلمته الافتتاحية أن عملية تسليم وتسلم المهام ليست مجرد إجراء إداري، بل هي تجسيد لحرص المؤسسة على ضمان استمرارية المرفق العمومي وترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة في تدبير الشأن التربوي، بما يخدم المصلحة الفضلى للتلميذات والتلاميذ.
ونوه مدير الأكاديمية بالمجهودات التي بذلها السيد علي بولسان خلال فترة تكليفه، خاصة في محطات دقيقة ومفصلية، من بينها الإعداد المحكم للدخول المدرسي، والتدبير الناجح لامتحانات البكالوريا التي سجلت نتائج متميزة هذا العام، فضلاً عن انخراطه الفعال في تنزيل أوراش الإصلاح، وفي مقدمتها تجربة مؤسسات الريادة، بما يعكس روح العمل الجماعي والانسجام داخل الفريق الإقليمي.
وأكد المتدخلون أن المرحلة السابقة عرفت دينامية إيجابية في معالجة عدد من الملفات التربوية والإدارية، وتعزيز التنسيق مع مختلف الفاعلين، بما ساهم في ضمان السير العادي للمؤسسات التعليمية وتحقيق الاستقرار التنظيمي داخل المنظومة بالإقليم.
وفي سياق متصل، شكل تعيين السيد بابي الخراشي محطة جديدة في مسار تدبيري يقوم على الكفاءة والاستحقاق، حيث أشار مدير الأكاديمية إلى أن اختيار المدير الجديد تم وفق مساطر دقيقة واختبارات صارمة، في ظل تنافس قوي بين أطر ذات كفاءات عالية، ما يعكس حجم الثقة الموضوعة فيه لقيادة المرحلة المقبلة.
ومن المنتظر أن يواصل المدير الإقليمي الجديد تنزيل مشاريع الإصلاح التربوي، وتعزيز آليات الحكامة، وتكريس ثقافة النتائج، مع الانفتاح على مختلف الشركاء والمتدخلين، بما يسهم في الارتقاء بجودة التعلمات وتحقيق الأهداف الاستراتيجية للمنظومة التربوية على مستوى الإقليم.






