باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
قبول
جريدة اخبار العيونجريدة اخبار العيون
  • الصفحة الرئيسية
  • سياسة
  • أخبار محلية
  • تحت المجهر
  • تقنية
  • صحة
  • في الواجهة
  • مال وأعمال
  • اقتصاد
  • أقلام حرة
  • الساحل و الصحراء
قراءة: منظومة الرقابة على المالية العامة بين إشكالية النجاعة ومتطلبات الحكامة
مشاركة
تغيير حجم الخطAa
جريدة اخبار العيونجريدة اخبار العيون
تغيير حجم الخطAa
  • سياسة
  • أخبار محلية
  • وطني
  • دولي
  • تحت المجهر
  • الصفحة الرئيسية
  • فئات
    • سياسة
    • أخبار محلية
    • وطني
    • دولي
    • الساحل و الصحراء
    • الهجرة السرية
    • تقنية
    • صحة
    • في الواجهة
    • عين على المجتمع
    • ملف الصحراء
    • تحت المجهر
    • مجالس منتخبة
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2026 - اخبار العيون. © 2026- جميع الحقوق محفوظة
جريدة اخبار العيون > Blog > مال وأعمال > منظومة الرقابة على المالية العامة بين إشكالية النجاعة ومتطلبات الحكامة
مال وأعمال

منظومة الرقابة على المالية العامة بين إشكالية النجاعة ومتطلبات الحكامة

آخر تحديث: ديسمبر 1, 2025 11:08 ص
هيئة التحرير
بواسطةهيئة التحرير
مدير التحرير
مدير تحرير وكالة الصحراء للانباء، يشرف على رسم وتطوير السياسة التحريرية للمؤسسة وفق رؤية إعلامية مهنية ترتكز على المصداقية والموضوعية والالتزام بأخلاقيات العمل الصحفي. يتولى قيادة...
متابعة
- مدير التحرير
منذ 11 شهر
مشاركة
مشاركة



يكتسي موضوع منظومة الرقابة على المالية العامة بين إشكالية النجاعة ومتطلبات الحكامة أهمية قصوى بالنظر للعدد الكبير من الأجهزة العمومية الخاضعة لرقابتها، وكذا تزايد إكراهات وأزمات التدبير المالي العمومي، فضلا عن تلازم النظر إليه مع الحاجة الملحة لفرض سلطة القانون في المجال المالي وارتباط الأمر بسياق دولي وإقليمي متغير.

عرف المغرب حراكا مجتمعيا تجلت مطالبه السياسية والإجتماعية في تكريس المواطنة، وتعزيز الديمقراطية، وإرساء نظام المسؤولية والمحاسبة والمساءلة، ورفض مظاهر الفساد واقتصاد الريع، والدعوة إلى اعتماد نظام الشفافية والحكامة، هذا إلى جانب المطالبة بالكرامة والعدالة الإجتماعية.
وفي هذا الخضم، تجلى العرض الرسمي للدولة، من أجل التجاوب مع الانتظارات والتطلعات والمطالب السياسية والإجتماعية، في الخطاب الملكي ل 9 مارس 2011، وكذا في إصلاح دستوري من خلال الوثيقة الدستورية لسنة 2011، فضلا عن إحداث العديد من الهيئات الحقوقية والإستشارية، وتحديث الترسانة القانونية. وعلى الرغم من أهمية العرض العمومي سواء على مستوى تجريب منهجية جديدة في صناعة الوثيقة الدستورية، أو على مستوى مضمون تلك الوثيقة ومستجداتها المتمثلة في توسيع اختصاصات السلطات العامة، وإعادة تحديد العلاقة فيما بينها، وتدعيم الحقوق والحريات الأساسية، وربط المسؤولية بالمحاسبة، ومحاولة تحسين نظام الحكامة بواسطة هيئات جديدة، فإن ذلك لا يمنعنا من الإقرار بأن مسار الإصلاح الدستوري بالمغرب يظل محكوما بمنطق الإستمرارية. وعموما، فإذا كانت الوثيقة الدستورية الجديدة تحاول الإستجابة للمنطقين، الأول سياسي يتجلى في تقوية الطابع البرلماني، والثاني تدبيري يتحدد في إيلاء أهمية خاصة لأجهزة الرقابة والتقييم، وهيئات الحكامة فإن ذلك استدعى بالضرورة تقوية نظام الرقابة على الأموال العمومية.
وعلى هذا النحو، شكلت الرقابة على الأموال العمومية موضوعا هاما في ظل ما يعرفه المغرب من إصلاحات دستورية ومؤسساتية من جهة، وبين تنامي الحاجة إلى حكامة جيدة في مجال تدبير الشأن العام من جهة ثانية.

إذا كان تصنيف أشكال الرقابة على الأموال العمومية، بالإعتماد على فصل السلط، يقوم عادة على التمييز بين ثلاثة أصناف من الرقابة، الرقابة الإدارية والرقابة السياسية والرقابة القضائية، فإن دراسة هذه الأصناف له أهمية خاصة في فهم وتفسير معالم منظومة الرقابة على المالية العامة في المغرب ودورها الهام في مراقبة الإستخدام الأمثل للموارد المالية وحماية المال العام.

وقد كان الهدف من وراء إصلاح الدستور المالي هو البحث عن طريقة للتوفيق بين هدفين: الهدف الأول هو عصرنة التدبير العمومي بمنح المزيد من الثقة والصلاحيات للمدبرين ثم بتطوير أدوات إدارة ميزانية الدولة، أما الهدف الثاني فقد كان هو إعادة التوازن لصالح السلطات الممنوحة للبرلمان من خلال احترام المبادئ الدستورية.

إن التدبير الجديد للنفقات العمومية بالطريقة التي تم التفكير فيه بها، هو يعد بمثابة رد فعل ضد الممارسات التي كانت تشوب التدبير المتمحور على الوسائل والذي كان يسهر على احترام المساواة ولكنه لا يمكن بأي طريقة من الطرق من الرقابة على جودة تدبير الأموال العمومية ولا يمكن أبدا من ترشيد النفقات.

إن التوجه الحديث في مجال تعزيز سلطات الرقابة الممنوحة للبرلمان على ضوء الإصلاح يهدف الى إعادة القيمة للرقابة البرلمانية على النفقات العمومية ويدفع البرلمان إلى ممارسة رقابة حقيقية عبر تعزيز هذه السلطات طوال مسطرة المصادقة على قانون المالية.

وكما هو معلوم، فالوظائف الكلاسيكية للإدارة تغطي مجالات التخطيط والإشراف والتنفيذ والمراقبة والتتبع والتقييم. وتعتبر المراقبة من أهم وأبرز هذه الوظائف، لأن مهام المراقبة أساسية ووازنة في القرار الإداري والخدمة الإدارية، من حيث أنها تربط عمل الإدارة بكل الضمانات والمسوغات القانونية الضرورية لتحصينه من الشوائب والمخالفات التي قد تشوب الأداء الإداري.

ومن هذا المنطلق فإن الوضع الرقابي بالمغرب يتميز بالتعدد والتنوع، ويستمد هذا الوضع أسسه من عهد الحماية التي بادرت آنذاك الى القيام بمجموعة من عمليات التحديث للنظام المالي، خاصة من خلال تبني الميزانية العامة، وإحداث خزينة عامة واحدة وإدخال آليات المراقبة المالية العصرية.

وهكذا تعددت وتنوعت أدوات التدخل الرقابية للدولة لتتفاعل مع العمل الإداري في كل حلقات مسلسل العملية الإدارية، بحيث لم تعد من مساحة إدارية إلا وتخضع لنوع أو أنواع من المراقبة، ويمكن التمييز على العموم بين المراقبة الإدارية والمراقبة البرلمانية والمراقبة القضائية، وترتبط بهذه الأجهزة هيئات أخرى ثانوية تمثل آليات اشتغالها ووسائل عملها.

كما تتميز هذه الأجهزة الرقابية، باختلاف توقيت تدخلها الذي قد يكون إما سابقا لتنفيذ القوانين المالية أو مواكبا لها أولاحقا لعملية التنفيذ، أما من حيث نطاق عملها فنجد أنها تصطبغ بالطابع الذي تعمل في نطاقه (إداري، سياسي، قضائي) بحيث تشكل في نهاية المطاف منظومة متكاملة المهام تكفل ما يكفي من الفعالية لعقلنة وترشيد الإنفاق العمومي وخدمة التنمية.

ورغم تعدد أجهزة وآليات الرقابة المالية وتنوعها ظاهريا، فإن ممارساتها العملية أبانت عن اختلالات عميقة وعجز واضح في النهوض بالمهام الرقابية الموكولة إليها، هذا العجز الذي كان سببا رئيسيا في تراكم الإنزلاقات والمخالفات المالية الخطيرة التي عرفها تدبير المال العمومي.

محمد المصطفى خيا
رئيس مركز الساحل للدراسات والتحليل الإستراتيجي
فاعل مدني وسياسي

Total Views: 0
8 تقنيات غير مسبوقة خطفت الأنظار في معرض MWC 2025 ببرشلونة
العيون :يوم دراسي حول “دور الديمقراطية التشاركية في تعزيز المشاركة المواطنة: الاكراهات والتطلعات”
الأقاليم الجنوبية.. استثمارات بالملايير في قطاع الماء والكهرباء
برنامج ريادة بالعيون… انطلاق اول فوج من حاملي المشاريع ثمرة شراكة بين المركز الجهوي للاستثمار والبنك الشعبي وأنابيك
السمارة… إسدال الستار على فعاليات التظاهرة التربوية الإعلامية “دورة الصحفيين الشباب”
شارك هذا المقال
Facebook البريد الإلكتروني طباعة
بواسطةهيئة التحرير
مدير التحرير
متابعة
مدير تحرير وكالة الصحراء للانباء، يشرف على رسم وتطوير السياسة التحريرية للمؤسسة وفق رؤية إعلامية مهنية ترتكز على المصداقية والموضوعية والالتزام بأخلاقيات العمل الصحفي. يتولى قيادة الفريق التحريري، وضمان جودة المحتوى الإخباري والتحليلي، بما يعزز مكانة الجريدة كمنبر إعلامي رصين يخدم قضايا المجتمع المحلي والوطني، ويساهم في ترسيخ إعلام مسؤول يواكب التحولات الرقمية ومتطلبات المرحلة.
المقال السابق المسيرة الخضراء… ذاكرة تتجدد وتنمية تتواصل في الصحراء المغربية
المقال التالي النسخة الورقية لجريدة اخبار العيون عدد رقم 374

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebookإعجاب
Xمتابعة
Youtubeاشترك
Telegramمتابعة

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!
أخبار شعبية

العيون : تعليمات حازمة للإدارات العمومية والخاصة باعتماد “جواز التلقيح”

بواسطة
هيئة التحرير
منذ 5 سنوات
الملك محمد السادس يشكر رئيس بنما على قرار داعم للقضية الوطنية الأولى للمملكة
أكثر من 12 مليون طفل سوري بحاجة إلى مساعدات انسانية (الأمم المتحدة)
العيون والسمارة وبوجدورتحتضن فعاليات المنتدى الدولي الأول للتحليل لاستراتيجي لشؤون الأطلسي والساحل: نحو رؤية مشتركة للأمن والتنمية
بوعيدة “المغرد خارج السرب” يعود للبرلمان.. دخول للصف أم تفجير للأغلبية؟
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

مؤكد

0

الموت

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© 2026 -جريدة أخبار العيون© 2026- جميع الحقوق محفوظة
  • فريق العمل
  • أعلن معنا
  • الخصوصية وشروط الاستخدام
  • خطنا التحريري
  • من نحن
  • النسخ الورقية من الجريدة
Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور؟