الأخبار العيون :يوسف الغزواني
بعد عشر سنوات من الجمود والعطالة، تتعالى الأصوات المطالبة بإعادة هيكلة المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية. فهل تؤدي الدينامية الجديدة الذي تشهدها قضية الصحراء إلى ولادة جديدة للمجلس؟
فهل تسمح الدينامية الجديدة التي تشهدها قضية الصحراء، وخاصة اعتراف الولايات المتحدة بالسيادة المغربية على صحرائه ، للمجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية (الكوركاس) بالخروج من سباته الطويل؟ وكان المجلس الذي أوكلت له عدة مهمات منها الدفاع عن مغربية الصحراء، والمساهمة في تعزيز التنمية الاقتصادية، في الأقاليم الجنوبية للمملكة ، قد دخل في حالة جمود منذ نهاية ولايته سنة 2010 وعدم تجديد هياكله، وتتكرر المطالب بإعادة هيكليته كل سنة.
وطالبت فعاليات سياسية ومدنية وحقوقية في تصريحات متفرقة للوكالة الإخبارية المستقلة” الأخبار العيون “بإعادة هيكلة المجلس، مع دمج الشباب والنساء من مختلف القبائل الصحراوية في صفوفه. وضخ دماء جديدة لتلبية متطلبات الوضع الحالي، خاصة وأن المملكة بحاجة إلى نخبة جديدة للدفاع عن خطة الحكم الذاتي أمام الهيئات الدولية”.
وتجدر الإشارة إلى أنه تم تجميد أنشطة المجلس باستثناء زيارات مجاملة قليلة قام بها ممثلو بعض الدول الأجنبية للمقر الرئيسي في الرباط. وتعود جلسته الأخيرة إلى أبريل 2009.
يذكر أن الملك محمد السادس كان قد أعلن في 25 مارس 2006 بالعيون، عن إعادة تشكيل وتفعيل المجلس الذي يتكون من 141 عضوا، وذلك بالتزامن مع إطلاق المغرب مقترح الحكم الذاتي، وقال الملك محمد السادس آنذاك إن المجلس أنشئ “ليساهم -إلى جانب السلطات العمومية والمؤسسات المنتخبة- في الدفاع عن مغربية الصحراء، والتعبير عن التطلعات المشروعة لمواطنينا الأعزاء…، و(ليكون) خير معبّر عن مواقف إخوانكم لدى المحافل والهيئات الدولية للتعريف بعدالة قضية وحدتنا الترابية””.





