باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
قبول
جريدة أخبار العيونجريدة أخبار العيونجريدة أخبار العيون
  • الصفحة الرئيسية
  • سياسة
  • أخبار محلية
  • تحت المجهر
  • تقنية
  • صحة
  • في الواجهة
  • مال وأعمال
  • اقتصاد
  • أقلام حرة
  • الساحل و الصحراء
قراءة: الصراع الفكري حول المدونة: بين حرية الإختيار والتمسك بالثوابت
مشاركة
تغيير حجم الخطAa
جريدة أخبار العيونجريدة أخبار العيون
تغيير حجم الخطAa
  • سياسة
  • أخبار محلية
  • وطني
  • دولي
  • تحت المجهر
  • الصفحة الرئيسية
  • فئات
    • سياسة
    • أخبار محلية
    • وطني
    • دولي
    • الساحل و الصحراء
    • الهجرة السرية
    • تقنية
    • صحة
    • في الواجهة
    • عين على المجتمع
    • ملف الصحراء
    • تحت المجهر
    • مجالس منتخبة
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2026 - اخبار العيون. © 2026- جميع الحقوق محفوظة
إعلان ممول
Ad imageAd image
جريدة أخبار العيون > Blog > أقلام حرة > الصراع الفكري حول المدونة: بين حرية الإختيار والتمسك بالثوابت
أقلام حرة

الصراع الفكري حول المدونة: بين حرية الإختيار والتمسك بالثوابت

آخر تحديث: يناير 3, 2025 12:53 م
هيئة التحرير
بواسطةهيئة التحرير
مدير التحرير
مدير تحرير جريدة أخبار العيون الورقية والإلكترونية، يشرف على رسم وتطوير السياسة التحريرية للمؤسسة وفق رؤية إعلامية مهنية ترتكز على المصداقية والموضوعية والالتزام بأخلاقيات العمل الصحفي....
متابعة
- مدير التحرير
منذ سنة واحدة
مشاركة
مشاركة

يجب علينا أن نعترف بأننا نعيش اليوم في بلادنا انقساما فكريا حول المرجعيات، خاصة في بعديها الديني والحقوقي، وليس من حق أي فريق أن يدعي أحقية مرجعيته في السمو على إرادة فئات من المجتمع، سواء اتسعت او تقلصت في حجمها وقوة انتشارها.

وارتباطا بالنقاش السائد حول تعديلات مدونة الأسرة، ورغم الطابع التشاركي في تحضيرها، إلا أنه يبقى نخبويا بالطبع، سواءا تعلق الأمر بالتيار “المحافظ” أو “الحداثي”، لكن الحقيقة أن فئات كبيرة من الشعب المغربي ليست طرفا في هذا النقاش رغم أنها معنية بشكل لا ريب فيه بهذه التعديلات، بالنظر إلى تأثير هذا الإطار القانوني على أهم عنصر في المجتمع وهو الأسرة.

 

فبالرغم من أن للدولة كمؤسسة، ثوابت، غير قابلة للمس أو التغيير وهي الدين الإسلامي السمح، والوحدة الوطنية متعددة الروافد، والملكية الدستورية، والاختيار الديمقراطي.

إلا أن هذه الثوابت لا تتناقض وفق الخصوصية المغربية مع الكثير من القيم الكونية والثقافية والدينية والاجتماعية التي تتغذى منها الهوية المغربية المتعددة الأبعاد.

 

وكمثال على ذلك ضمان التشريع الأسري الخاص باليهود المغاربة والذي يضمن حقوقهم في مجال الأسرة، وفق تشريعات يُعمل بها لتنظيم الأسرة المغربية اليهودية، دون أن يُحدث ذلك أي تنقاض مع الثوابت وهذه ميزة مغربية خالصة، أثبتت نجاعتها.

 

إلا أننا اليوم وفي إطار الصدام الحداثي المحافظ بين القوسين، بالرغم أنني لا أؤمن بمبدأ الصراع الفكري، بقدر ما أدعم التكامل الفكري، في ظل ضوابط الإحترام المتبادل، دون إقصاء أو تسلط أو إستلاب، لكن لا يمكنني أن أنكر بحكم الواقع وجود أشكال وأبعاد مختلفة للصراع، البعيدة كل البعد عن التكامل أو التعايش.

فبعدما كنا نعيش هيمنة للفكر المحافظ الأغلبي، أصبحنا نعيش تسلط للفكر الحداثي الأقلي.

 

فلا يجوز للأغلبية أن تلغي الأقلية، ولا يمكن للأقلية أن تتعامل بفوقية، اعتبارا لمستوى وعيها وثقافتها وانفتاحها وقدرتها على تحديد معالم الحياة الأنسب والأجدر والأصلح.

 

لن أخوض هنا في مدى نسبية أو قطعية من يشكل الأغلبية أو الأقلية، لأن الأغلبية بكل تأكيد هي الصامتة من المجتمع، التي يَدعي كل طرف تمثيل رأيها والدفاع عن مصالحها وصون حقوقها وحفظ دينها وإنسانيتها.

ومادمنا نتحدث عن هاذين التيارين فذلك ليس حكرا على المسلمين فحسب، فهو صراع جدلي في مختلف الديانات، اسلامية كانت أم مسيحية أو يهودية، خاصة في الدول التي لا تتبنى العلمانية دينا أومذهبا، خاصة عندما نتحدث عن الديانتين الإسلامية واليهودية، وهما اللاتان تهمنا كمغاربة.

 

وبالتالي وفق هذا المنطق يجب أن نحدد اطارا قانونا لكلا التيارين في كلتا الديانتين، دون تفريط في الثوابت الوطنية، وبذلك نجسد الخصوصية المغربية، فننتج بذلك قوانيين تضمن تماسك الأسرة المغربية، لكن دون تغليب إرادة نخب أقلية على أغلبية شعبية.

وما دامت التجربة المغربية أعطت استثناءا في التشريع الأسري بالنظر لخصوصية اليهود المغاربة، وأقرت تشريعا أسريا خاص بالمسلمين المغاربة.

فلماذا لا يكون هذا المنهج أداة في فتح الخيار أمام المواطن المعني بشكل ديمقراطي، في تحديد أن يكون “محافظا” أو “حداثيا”، دون إكراه له، فيختار الزوجان المغربيان، مسلمين كان أم يهودين، أي الإطارين أنسب لهما لتأطير العلاقة الزوجية.

 

بمعنى أن يكون للمواطنين المسلمين شكلان من المدونة، يختارون أي القاعدتين أنسب لهما، مدونة أسرة وفق المذهب المالكي للمحافظين، ومدونة أسرة حداثية وفق تصور الحداثيين، لكن دون أن تطغى النزعة المحافظة على جانب أساسي من الحقوق، الغير متعارضة مع الشريعة الإسلامية السمحة. وفي المقابل أن لا تخرج النسخة الحداثية عن إطار الدين الإسلامي السمحي انطلاقا مت قاعدة ” لا أحل حرام ولا أحرم حلالا”، التي رسخها أمير المؤمنين في توجيهه لمن كلفوا بإعداد تغيير على مستوى المدونة.

ونفس الشيء ينطبق على اليهود المغاربة، فيفتح ورش إصلاحي حداثي بالموازاة مع التشريع الديني الصرف للأحوال المدنية لليهود المغاربة. لأن العولمة فرضت أن في كل ديانة تياران أساسيان، “محافظ” و”حداثي” فشكل “الصراع” ليس حكرا على ديانة أو مجتمع دون أخر.

 

إن تبني هذا النهج لمدة معينة من الزمن سيشكل استفتاءا حقيقيا لماهو أصلح وأجدر بالأسرة المغربية، وعندها فقط يمكن لكل فريق أن يبرهن عن توافق أطروحاته الفكرية مع واقع الممارسة، وإذا كانت نوايا النخبة من كلا الفريقين سليمة بالفعل، فإنها بدون أدنى شك ستستلهم الأصلح والأجدر للأسرة المغربية، وعندها فقط يمكننا أن نتحدث عن التكامل بدل التصارع الفكري، وستنجح بلادنا بلا أدنى شك في إدارة التكامل الفكري، بنفس الدرجة التي ستتكمن من خلالها من إدارة مرحلة الصراع أو التصارع، وتلك خصوصية مغربية متفردة. تؤطرها الثوابت الوطنية التي لا تفريط فيها، والتي أضيف لها مؤخرا الإختيار الديمقراطي، الذي يجب أن يؤخذ بعين الإعتبار في مدونة الأسرة كإطار قانوني، لا يستثني أحد…

بقلم بداد محمد سالم باحث في العلوم السياسية والقانون الدستوري جامعة محمد الخامس الرباط

Total Views: 0
رزءٌ غيابك عنا يا محمد سالم الشرقاوي. وعلى فراقك يا أخي إنا لمحزونون. كيف لك أن تغادرنا دون موعد ؟وكيف لك أن تغادر دون أن تودعني ؟
انتحار سجين بالسجن المحلي للعيون
نايضة.. مع ولاد الشعب
حين يُكتب تاريخ الشرفاء أبناء أبي السباع: توضيحات لا بد منها
التغيرات في العالم العربي والدفع باتجاه إعادة تشكيل أنظمة الحكم
شارك هذا المقال
Facebook البريد الإلكتروني طباعة
بواسطةهيئة التحرير
مدير التحرير
متابعة
مدير تحرير جريدة أخبار العيون الورقية والإلكترونية، يشرف على رسم وتطوير السياسة التحريرية للمؤسسة وفق رؤية إعلامية مهنية ترتكز على المصداقية والموضوعية والالتزام بأخلاقيات العمل الصحفي. يتولى قيادة الفريق التحريري، وضمان جودة المحتوى الإخباري والتحليلي، بما يعزز مكانة الجريدة كمنبر إعلامي رصين يخدم قضايا المجتمع المحلي والوطني، ويساهم في ترسيخ إعلام مسؤول يواكب التحولات الرقمية ومتطلبات المرحلة.
المقال السابق لجنة عالية المستوى برئاسة والي جهة العيون الساقية الحمراء تقوم بزيارة تفقدية لإعادة إسكان قاطني مخيمات الوحدة بالسمارة،
المقال التالي تعيينات جديدة في مناصب المسؤولية بمصالح الامن الوطني بعدة مدن من بينها العيون
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebookإعجاب
Xمتابعة
Youtubeاشترك
Telegramمتابعة

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!
أخبار شعبية

مجلس جماعة فم الواد يعقد دورة شهر ماي ويصادق  على جميع النقاط المدرجة في جدول الأعمال

بواسطة
هيئة التحرير
منذ سنتين
جامعة كرة القدم لن تدفع أي درهم في حال قررت التخلي عن خاليلوزيتش (لقجع)
السعودية: انطلاق أشغال القمة العربية بمشاركة الأمير مولاي رشيد
الداخلة :وحدة مراقبة السواحل تعترض قارب يحمل 108 مهاجر
خاليلوزيتش عن إمكانية عودة زياش ومزراوي: انتهى الكلام في هذا الموضوع والمنتخب المغربي مقدس
- الإعلانات -
Ad imageAd image
حالات فيروس كورونا العالمية

مؤكد

0

الموت

0

معلومات اكثر: إحصائيات كوفيد -19
about us

- جريدة إخبارية مستقلة مهتمة بأخبار الصحراء تصدر من الأقاليم الجنوبية .. .

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© 2026 - اخبار العيون. © 2026- جميع الحقوق محفوظة
  • فريق العمل
  • أعلن معنا
  • الخصوصية وشروط الاستخدام
  • خطنا التحريري
  • من نحن
  • النسخ الورقية من الجريدة
Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور؟