الأخبار العيون/الحامد أحمد جباب
نظم الاتحاد العام بالمغرب بشراكة مع ” الجمعية الوطنية لموظفي الجماعات الترابية بالمغرب” اليوم الخميس 12 دجنبر بدار الشباب الوحدة بالعيون، ندوة علمية وطنية بعنوان “الوظيفة الجماعية في خدمة الحكامة والتنمية المحلية”
وذلك بالتعاون مع “المركز الوطني للمصاحبة القانونية وحقوق الإنسان”
تناولت الندوة أربع محاور وهي: “الموظف العمومي وتعزيز رهان التنمية بالأقاليم الجنوبية أي استشراف للمستقبل”.
ثم محور “الكفاءات والموارد البشرية في الوظيفة العمومية الترابية.
وعالج المحور الثالث: “دور المجتمع المدني في مراقبة الحكامة الترابية”
بينما اختص المحور الأخير في المالية من خلال عنوان: “أثر الحكامة المالية الترابية على التنمية”.
وشهدت الندوة تفاعلا كبيرا من لدن الحضور من موظفي الجماعات المحلية،
كما أكد الدكتور أحمد قليش أستاذ جامعي وموظف سابق بالجماعات الترابية أن هذه الندوة عبارة عن مختبر علمي لتشخيص وضع الموظفين بالجماعات المحلية مؤكدا في نفس السياق أنوالموظف الجماعي يفتقد لحاضنة اجتماعية ويحتاج لتكاتف كل الجهود الحقوقية والنقابية والوظيفة لصالح الموظف الجماعي.
كما أضاف قليش أن الموظف الجماعي يعاني من ازدواجية الوصاية بين الداخلية و المالية والمنتخبين. مما شكل عبئا إضافيا على هذا الموظف. كما أنه يعاني من النظرة الدونية من لدن موظفي الدولة حسب الدكتور قليش.

كما عبر عن مخاوفه من أن القانون الأساسي الذي هو مطلب لكل الموظفين قد لا يكون هو الحل النهائي لمعضلة موظفي الجماعات.
وأكد الحاضرين على ضرورة قانون يحمي الموظفين من ما أسموه الامتهان السياسي بإجبارهم على الانتماء قصرا لحزب رئيس الجماعة وهذا ماويجرد مواطن من حقه٥ في الانتماء السياسي.
وفي الجلسة الختامية تم تسليم شهادات المشاركة وتلاوة البيان الختامي الذي ضم توصيات الندوة وفي الأخير تم اختتام أشغال الندوة برفع برقية ولاء و إخلاص إلى السدة العالية بالله.







