حظي الشاعر والباحث في الثقافة الحسانية محمد مولود الأحمدي، خلال زيارته لموريتانيا، باستقبال حار من الأدباء والمثقفين الموريتانيين. تأتي هذه الزيارة في إطار العطلة الصيفية التي يقضيها الأحمدي في بلد “المليون شاعر”، حيث تجسد الاستقبال في سلسلة من الأنشطة الثقافية والفكرية التي أُقيمت على شرفه.
من أبرز هذه الأنشطة، كان استضافته في برنامج إذاعي على أمواج وأثير الإذاعة الوطنية للجمهورية الإسلامية الموريتانية، من تقديم الأديب والناقد الموريتاني محمد لمين ولد أحمديا. هذا اللقاء الإذاعي ليس إلا جزءًا من الاحتفاء الذي رافق زيارته، حيث نُظمت له صالونات فكرية وأدبية، حضرها كبار الأدباء والشعراء الموريتانيين.
وفي تصريح خاص، أعرب الشاعر محمد مولود الأحمدي عن سعادته الغامرة وامتنانه العميق لهذا الاستقبال المتميز، مشيرًا إلى العلاقات الأدبية والثقافية القوية التي تربطه بأدباء موريتانيا. كما أكد أن هذه الزيارة تعزز الروابط الأدبية بين المغرب وموريتانيا، مشيرًا إلى تبادل الزيارات الثقافية بين أدباء البلدين.
الجدير بالذكر أن محمد مولود الأحمدي يُعد من أبرز الشعراء والباحثين في الأقاليم الجنوبية المغربية، حيث يُلقب بـ”عميد الأدباء الشباب” بفضل ما يتمتع به من قوة في الشعر وبديع القصائد. يبرز الأحمدي كواحد من الأدباء الذين يجمعون بين الثقافة الشعبية والعالمة، وهو باحث في سلك الدكتوراه ومعد ومقدم لبرامج تلفزيونية على قناة العيون. كما أن تجربته السينمائية ككاتب سيناريوهات أكسبته شهرة واسعة، وجعلت اسمه يبرز بين كبار الأدباء والكتاب في جنوب المغرب.
تشكل زيارة محمد مولود الأحمدي لموريتانيا محطة هامة في مسيرته الأدبية، حيث تواصل مع مجتمع أدبي يعشق الشعر والثقافة، ما يعكس استمرار تبادل الخبرات بين المثقفين والأدباء في المنطقة، وتعزيز الجسور الثقافية بين موريتانيا والمغرب.





