الأخبار العيون من طانطان :عابدين الميموني
قال فاضل بنعيش رئيس مؤسسة الموكار والسفير السابق للمغرب لدى إسبانيا ،أن التراجع في مسلسل الإصلاحات التنموية بإقليم طانطان راجع بالأساس إلى تخاذل أبنائه في إشارة إلى منتخبي الإقليم
جاء ذلك خلال رده على سؤال مباشر لأحد الصحفيين ،”تتوفر الأخبار العيون على نسخة منه “،بساحة السلم والتسامح وبمناسبة إفتتاح النسخة 20 من موسم طانطان الموعد الثقافي الوطني الذي يحتفي بثقافة البدو الرحل
وأشار المستشار الملكي بأن الأوضاع الإجتماعية والإقتصادية المزرية التي تعيشها مدينة طانطان راجع بالأساس إلى تقاعس الفاعل المحلي عن القيام بأدواره المنوطة في خدمة المدينة وإنشغالات مواطنيها وتطلعاتهم وجعل كرامة المواطن في طلب الإهتمامات ووفق الرؤية الملكية السامية التي يريدها صاحب الجلالة لهذه الربوع
كما لم يفت بنعيش التذكير بأن مؤسسة الموكار التي يشرف على رئاستها ، والتي عهد إليها بتكليف ملكي ساميّ السهر على حماية الموروث الثقافي الحساني كرافد من روافد الهوية الوطنية والإحتفاء بثقافة البدو الرحل وتسويقها دوليا والتعريف بتنوعها وعراقتها
وتجدر الإشارة إلى أن تصريح المسؤول الدبلوماسي جاء بعد سنوات من التعثرات التنموية لإقليم طانطان حيث أن ضيوف الموكار طانطان يتفاجأون كل سنة بواقع مدينة أشبه بمدينة الأشباح مدينة أصبح فيها المواطن يحن إلى فترة سبعينيات القرن الماضي حيث كان الإزدهار الإقتصادي والتجاري والحضاري أهم ما يميز مدينة العبور ،مدينة ماضيها أفضل من حاضرها
فهل تلتقط الرسالة بعدما جفت الأقلام ومعها الحناجر في غياب الضمير السياسي للفاعل المحلي بالطانطان …؟
شاهد الفيديو:





