لم يمر على الخبر الذي جاء به بلاغ رئاسة مجلس جهة كلميم وادنون، و هو الاعلان عن اقتراض من البنك الاوروبي لإعادة الاعمار و التنمية (BERD) قيمة القرض 130مليون درهم (12مليون اورو) ، من اجل تمويل تحديث أربع محطات لمعالجة مياه الصرف الصحي وأنظمة إعادة التدوير في مدن كلميم ولاخصاص وطانطان وميراللفت. و بأنه سيؤدي هذا التحسين إلى توفير كميات مهمة من المياه، حيث سيتم إعادة استخدام حوالي 10 ملايين متر مكعب من مياه الصرف الصحي المعالجة سنويًا لري المساحات الخضراء والأحزمة الخضراء بالاقاليم الثلاثة بإسثتتناء اقليم اسا الزاك الذي اقصي، و الذي لن يستفيذ و لو بدرهم من هذا المبلغ الضخم الذي سيرهن الأجيال المستقبلية للجهة، إلا يومين ، حتى خرجت رئاسة الجهة ببلاغ اخر، تعلن فيه إطلاق للدفعة الأولى من طلبات العروض الخاصة بإحداث 50 ملعب قرب على مستوى تراب الجهة، و ستستفيد جماعات اقليم الزاك من حصة خمسة(5) ملاعب يتيمة اما الحصص البقية(45ملعب قرب) توزعت على الاقاليم
الثلاثة(طانطان.كلميم.سيدي إفني) ، في اقصاء واضح و ممنهج ، و يؤكد بالملموس غياب العدالة المجالية في توزيع مشاريع و تمويلات الجهة بالتساوي بين أقاليم.
وحول هذا الامر، عبر العديد من متتبعي الشأن المحلي و السياسي باقليم اسا الزاك ، عن تذمرهم و استياءهم من استمرار مسلسل الاقصاء الغير مبرر و الحيف الذي اصبح يتعرض له الاقليم على مستوى توزيع مشاريع الجهة.
و طالبوا من ممثلي الإقليم بالمجلس الجهوي بالتحرك العاجل و الترافع بشكل قوي على حصة الإقليم من البرامج التنموية للمجلس، إستنادا، على انه يعد اكبر أقاليم الجهة مساحة و يتواجد بخط التماس مع العدو و ليس له مد بحري أو قربه منه.
و شددوا على القطع مع سياسة”زد الشحمة في ظهر المعلوف”، و لا بد من التدارك بإنصاق اقليم اسا الزاك، بإعادة النظر و الدفع بمراجعة حقيقية في التوزيع العادل للمشاريع بين اقاليم الجهة الاربعة، و هذا طبعا لن يأتي الا بخروج ممثلي اقليم اسا الزاك بمجلس جهة كلميم وادنون من حالة الصمت التي تضر مستقبل أبناء الإقليم فقط.
ليبقى سؤال مطروحاً الى حين ؛
*ممثلي الاقليم ماذا أنتم فعلون ؟





