Ad imageAd image

إنقاذ 16 بحارًا بعد غرق مركب الصيد “سارة 3” قبالة سواحل الداخلة

هيئة التحرير
مدير التحرير
مدير تحرير جريدة أخبار العيون الورقية والإلكترونية، يشرف على رسم وتطوير السياسة التحريرية للمؤسسة وفق رؤية إعلامية مهنية ترتكز على المصداقية والموضوعية والالتزام بأخلاقيات العمل الصحفي....
- مدير التحرير

الداخلة –

شهدت السواحل الأطلسية قبالة مدينة الداخلة حادثًا بحريًا تمثل في غرق مركب الصيد الساحلي بالجر “سارة 3”، في واقعة انتهت دون تسجيل أي خسائر في الأرواح، بعد نجاح عملية إنقاذ جميع أفراد الطاقم البالغ عددهم 16 بحارًا.

وبحسب معطيات أولية، كان المركب، الذي انطلق من ميناء طانطان، يزاول نشاطه في عرض البحر قبل أن يتعرض لعطل في محركه الرئيسي، ما أدى إلى فقدانه القدرة على المناورة وسط ظروف بحرية صعبة اتسمت بقوة الرياح وارتفاع الأمواج. ومع استمرار انجرافه، انتهى الأمر بغرقه في عرض البحر.

وفور تلقي نداء الاستغاثة، استجابت سفينة الصيد في أعالي البحار “الأزهر 5”، حيث غيّر طاقمها مساره نحو موقع الحادث، وتمكن من انتشال جميع البحارة وإنقاذهم في الوقت المناسب، قبل نقلهم إلى ميناء الداخلة.

وعند وصولهم إلى الميناء، كانت مختلف السلطات المختصة، من سلطات محلية والدرك الملكي البحري والوقاية المدنية ومندوبية الصيد البحري وسلطات الميناء، في استقبال البحارة، حيث جرى نقلهم إلى المستشفى الإقليمي لإخضاعهم للفحوصات الطبية والتأكد من سلامتهم.

ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة أهمية الالتزام بمعايير السلامة البحرية، وضرورة الصيانة الدورية لمراكب الصيد، خاصة في ظل التقلبات الجوية التي تعرفها السواحل الجنوبية للمملكة، والتي قد تشكل خطرًا على سلامة البحارة ومعدات الصيد.

ومن المرتقب أن تباشر الجهات المختصة تحقيقًا لتحديد الأسباب الدقيقة التي أدت إلى غرق المركب، والوقوف على جميع الملابسات المرتبطة بالحادث، مع تقييم الأضرار المادية الناجمة عنه.

شارك هذا المقال
مدير التحرير
Follow:
مدير تحرير جريدة أخبار العيون الورقية والإلكترونية، يشرف على رسم وتطوير السياسة التحريرية للمؤسسة وفق رؤية إعلامية مهنية ترتكز على المصداقية والموضوعية والالتزام بأخلاقيات العمل الصحفي. يتولى قيادة الفريق التحريري، وضمان جودة المحتوى الإخباري والتحليلي، بما يعزز مكانة الجريدة كمنبر إعلامي رصين يخدم قضايا المجتمع المحلي والوطني، ويساهم في ترسيخ إعلام مسؤول يواكب التحولات الرقمية ومتطلبات المرحلة.