Ad imageAd image

مع إقتراب عيد الأضحى المغاربة قلقون من غلاء الأضاحي

هيئة التحرير
مدير التحرير
مدير تحرير جريدة أخبار العيون الورقية والإلكترونية، يشرف على رسم وتطوير السياسة التحريرية للمؤسسة وفق رؤية إعلامية مهنية ترتكز على المصداقية والموضوعية والالتزام بأخلاقيات العمل الصحفي....
- مدير التحرير

الأخبار العيون/ليلى رحمو

 

الجفاف وارتفاع أسعار الأعلاف رفع من أثمان الأضاحي  كل السبل تؤدي اليوم في المغرب نحو ضيعات وأسواق وأماكن معدة خصيصا لبيع أضاحي عيد الأضحى الذي سيحل في المملكة يوم الأربعاء 16 يوليو القادم.

أسواق المواشي تستعد لعيد الأضحى ومشترون يشكُون الغلاء والسلطات المختصة بشّرت المغاربة بعرض وافر من قطيع الأغنام والماعز التي تم تسمينها للعيد، مع التأكيد على أن الحالة الصحية للقطيع جيدة ويتم تتبعها عن قرب.وكذلك استيراد اغنام من الخارج .

لكن أصداء المواطنين نقلت من أسواق الماشية ارتفاعا كبيرا في أثمنة الأضاحي مقارنة بالسنة الماضية بفارق لا يقل عن 1000 درهم

أرباب أسر يشتكون غلاء الأضاحي

 

جولة في أحد أسواق الماشية بمدينة العيون . تبين فعلا أن هناك اختلافا ملحوظا في أثمنة الأضاحي عن مثيلاتها العام الماضي.

فهذه السنة تتراوح أثمنة الأكباش التي لا يتعدى وزنها 50 كيلوغراما 3500 درهم ، وتتراوح الأضاحي المتوسطة الجودة 5000 درهم ، فيما يتراوح الكبش من الجيد من 6000 درهم

 

وعبر عدد من أرباب الأسر ذوي الدخل المحدود عن عدم قدرتهم على توفير تكلفة أضحية العيد، خصوصا وأن هؤلاء لا يزالون يتكبدون تداعيات جائحة كورونا على

وظائفهم ومداخيلهم.

واعتبر هؤلاء، في تصريح “للأخبار العيون ، أن “ثمن أرخص الأكباش يفوق قدرتهم الشرائية”، آملين أن “تنخفض الأسعار خلال الأيام المقبلة”.

 

و من أبرز العوامل التي ساهمت في ارتفاع أثمنة أضاحي العيد، “تداعيات سنوات الجفاف والاحترازات الصحية بسبب كورنا، إضافة إلى ارتفاع الطلب بوجود المغاربة المغتربين، ثم الوسطاء أو ما يصطلح عليه محليا بـ”الشناقة” الذين يتدخلون في أثمنة الأكباش”.

شارك هذا المقال
مدير التحرير
Follow:
مدير تحرير جريدة أخبار العيون الورقية والإلكترونية، يشرف على رسم وتطوير السياسة التحريرية للمؤسسة وفق رؤية إعلامية مهنية ترتكز على المصداقية والموضوعية والالتزام بأخلاقيات العمل الصحفي. يتولى قيادة الفريق التحريري، وضمان جودة المحتوى الإخباري والتحليلي، بما يعزز مكانة الجريدة كمنبر إعلامي رصين يخدم قضايا المجتمع المحلي والوطني، ويساهم في ترسيخ إعلام مسؤول يواكب التحولات الرقمية ومتطلبات المرحلة.