Ad imageAd image

غرفة الجنايات تستمع إلى متهم جديد في جريمة قتل “المهندس بدر”

هيئة التحرير
مدير التحرير
مدير تحرير جريدة أخبار العيون الورقية والإلكترونية، يشرف على رسم وتطوير السياسة التحريرية للمؤسسة وفق رؤية إعلامية مهنية ترتكز على المصداقية والموضوعية والالتزام بأخلاقيات العمل الصحفي....
- مدير التحرير

 

واصلت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف الدار البيضاء، بعد زوال أمس الثلاثاء، جلسات محاكمة المتورطين في جريمة قتل المهندس “بدر”، حيث جرى خلال الجلسة الاستماع إلى متهم ثالث في هذا الملف.

وقالت مصادر من مدينة الدار البيضاء، إنه خلافا لما ذهب إليه المتهم الملقب بـ”ديدي” الذي حاول نفي تهمة القتل عن المتهم الرئيسي، مصرحا أنه هو من قاد السيارة أثناء حادثة دهس الضحية، رغم أنه لا يتوفر على رخصة السياقة، جاء تصريح المتهم الثالث خلال جلسة امس الثلاثاء 12 مارس الجاري، ليؤكد ما ذهب إليه المتهم “الكوتش”، مصرحا أن المتهم الرئيسي “ولد الفشوش” هو الشخص الذي كان يقود السيارة أثناء تنفيذ عملية الدهس التي أودت بحياة “بدر” في جريمة وثقتها كاميرات المراقبة المنتصبة في مرآب المطعم.

وبهذا التصريح الذي أدلى به المتهم أمام المحكمة أكد ما سبق لمتهم آخر أن أكده للمحكمة بأن المتهم الرئيسي “عرض عليه أموالا باهظة من أجل التراجع عن أقواله والقول إن ولد الفشوش لم يكن يقود السيارة”، بل إن المتهم الثالث الذي استمعت له المحكمة كشف أنه أيضا “عُرض عليه المال قصد تغيير أقواله لفائدة المتهم الرئيسي”.

وقد قررت هيئة المحكمة تأجيل الملف إلى غاية الأسبوع الماضي من أجل مواصلة الاستماع إلى باقي المتهمين في هذه القضية التي كانت محط استياء كل من اطلع على الفيديو الذي وثق أطوارها، بعد قتل شاب في مقتبل العمر بعد نزاع نشب بين الضحية وبعض أصدقائه والمتهم الرئيسي ورفاقه الذين تورطوا إلى جانبه في هذه القضية وحاولوا الفرار بالاتجاه أولا إلى مراكش ومنها إلى العيون بغاية الإفلات من العقاب.

شارك هذا المقال
مدير التحرير
Follow:
مدير تحرير جريدة أخبار العيون الورقية والإلكترونية، يشرف على رسم وتطوير السياسة التحريرية للمؤسسة وفق رؤية إعلامية مهنية ترتكز على المصداقية والموضوعية والالتزام بأخلاقيات العمل الصحفي. يتولى قيادة الفريق التحريري، وضمان جودة المحتوى الإخباري والتحليلي، بما يعزز مكانة الجريدة كمنبر إعلامي رصين يخدم قضايا المجتمع المحلي والوطني، ويساهم في ترسيخ إعلام مسؤول يواكب التحولات الرقمية ومتطلبات المرحلة.