Ad imageAd image

نفاذ مادة الأنسولين من مراكز صحية وصيدليات بطانطان يهدد سلامة مرضى السكر

هيئة التحرير
مدير التحرير
مدير تحرير جريدة أخبار العيون الورقية والإلكترونية، يشرف على رسم وتطوير السياسة التحريرية للمؤسسة وفق رؤية إعلامية مهنية ترتكز على المصداقية والموضوعية والالتزام بأخلاقيات العمل الصحفي....
- مدير التحرير

2828_.png

يشكو العديد من مرضى السكري بمدينة طانطان، من نفاذ مخزون “الأنسولين” بمراكز صحية بالمدينة دون غيرها، منذ منتصف الأسبوعالماضي، الأمر الذي جعل عددا من المرضى في حالات صحية حرجة جدا.

ورغم تأكيد وزارة الصحة في بلاغ سابق، على أنه تم اقتناء كميات وافرة من هذه المادة الحيوية ضمن صفقة إطار لحوالي 6 ملايين وحدةأنسولين، وعملت على تزويد الوحدات الصحية والمؤسسات الاستشفائية بهذه المادة الحيوية وذلك بصفة دورية ومنتظمة، إلا أن الواقع يكشفالعكس، حيث أفادت مصادر بأن عددا من المراكز الصحية بطنطان على غرار مراكز الوطية وابطيحً وتلمزون، تعرف خصاصا كبيرا في هذهالمادة، منذ قرابة أسبوع، مما اضطر بعضهم إلى اللجوء إلى الصيدليات لإقتناء هذه المادة، إلا أن الصيديات كذلك منعدمة فيها .

وقال عدد من مرضى السكري في اتصال “بالصحراء بلوس″، إنهم كلما قصدوا مركزا صحيا بالمنطقة المذكورة للحصول على مادة“الانسولين”، يقابلهم العاملون بهذه المراكز الصحية، بنفاذ المخزون، وضرورة العودة لاحقا دون تحديد موعد أو تاريخ محدد لتزود المراكزبهذه المادة.

وأكد المعنيون بالامر، أن حياتهم مرتبطة بمادة الأنسولين، نظرا لحاجتهم إلى جرعات قد تصل إلى أربع في اليوم، مشددين على أن الانقطاععن تناول هذه المادة الحيوية من شأنه التأثير بشكل كبير على صحتهم، خصوصا وأن جلهم مصاب بمجموعة من الأمراض المرتبطة بهذاالداء.

ويطالب المتضررون، بضرورة الإسراع في إيجاد حل لمشكل نفاذ المخزون وتوفير “الأنسولين” في المراكز المعنية حتى لا يؤدي نفاده إلىعواقب قد لا تحمد عقباها، خاصة أن من يقبلون على جلب الأنسولين من المراكز الصحية العمومية هم من أسر ضعيفة لا يستطيعون اقتنائهمن الصيدليات نظرا لغلاء ثمنه وحالتهم المادية.

شارك هذا المقال
مدير التحرير
Follow:
مدير تحرير جريدة أخبار العيون الورقية والإلكترونية، يشرف على رسم وتطوير السياسة التحريرية للمؤسسة وفق رؤية إعلامية مهنية ترتكز على المصداقية والموضوعية والالتزام بأخلاقيات العمل الصحفي. يتولى قيادة الفريق التحريري، وضمان جودة المحتوى الإخباري والتحليلي، بما يعزز مكانة الجريدة كمنبر إعلامي رصين يخدم قضايا المجتمع المحلي والوطني، ويساهم في ترسيخ إعلام مسؤول يواكب التحولات الرقمية ومتطلبات المرحلة.