Ad imageAd image

بطلها بنزيما.. “نبوءة ساخرة” أخرجت مانشستر سيتي من دوري أبطال أوروبا

هيئة التحرير
مدير التحرير
مدير تحرير جريدة أخبار العيون الورقية والإلكترونية، يشرف على رسم وتطوير السياسة التحريرية للمؤسسة وفق رؤية إعلامية مهنية ترتكز على المصداقية والموضوعية والالتزام بأخلاقيات العمل الصحفي....
- مدير التحرير

ودع مانشستر سيتي الإنجليزي بطولة دوري أبطال أوروبا من نصف النهائي، بسيناريو درامي أمام ريال مدريد الإسباني.

مانشستر سيتي أنهى الذهاب فائزا بنتيجة (4-3)، وكان متقدما (1-0) حتى الدقيقة 90 من الإياب، قبل أن يتلقى هدفين في دقيقة واحدة لتصبح النتيجة (2-1) لريال مدريد، أي (5-5) في المجموع، ليذهب الفريقان للأشواط الإضافية.

 

وفي الشوط الأول من الوقت الإضافي سجل كريم بنزيما هدف ريال مدريد الثالث من ركلة جزاء، ليقود الفريق الملكي للفوز (3-1) والتأهل بتفوقه (6-5) في مجموع المباراتين.

 

وكان الذهاب شهد تسجيل كريم بنزيما هدفا من ركلة جزاء أيضا، ليحقق دون أن يقصد نبوءة العديد من المشجعين، منهم من أطلقها بداعي السخرية، ومنهم من كان متفائلا بتحقيقها.

بنزيما أهدر ركلتي جزاء في فوز ريال مدريد على أوساسونا (3-1) في الجولة 33 من الدوري الإسباني يوم 20 أبريل/نيسان الماضي، وكانت آخر مباراة يخوضها الفريق الملكي قبل مواجهة السيتي في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال.

 

وقتها قال عدد من المشجعين إن النجم الفرنسي “يدخر ركلتي الجزاء لشباك مانشستر سيتي”، وهو ما حدث بالفعل.

 

وبخلاف ركلتي الجزاء، سجل كريم بنزيما هدفا من اللعب المفتوح في مباراة الذهاب أمام السيتي، كما صنع هدفا في الإياب، ما يعني أنه أسهم بـ4 من أهداف ريال مدريد الـ6 (سجل 3 وصنع هدفا).

 

ويعد بنزيما (34 عاما) هو النجم الأول لريال مدريد هذا الموسم، إذ سجل 43 هدفا وصنع 14 خلال 43 مباراة مع الفريق الملكي في مختلف المسابقات.

 

 

ويتصدر النجم الفرنسي ترتيب هدافي دوري أبطال أوروبا هذا الموسم برصيد 15 هدفا في 11 مباراة.

شارك هذا المقال
مدير التحرير
Follow:
مدير تحرير جريدة أخبار العيون الورقية والإلكترونية، يشرف على رسم وتطوير السياسة التحريرية للمؤسسة وفق رؤية إعلامية مهنية ترتكز على المصداقية والموضوعية والالتزام بأخلاقيات العمل الصحفي. يتولى قيادة الفريق التحريري، وضمان جودة المحتوى الإخباري والتحليلي، بما يعزز مكانة الجريدة كمنبر إعلامي رصين يخدم قضايا المجتمع المحلي والوطني، ويساهم في ترسيخ إعلام مسؤول يواكب التحولات الرقمية ومتطلبات المرحلة.