Ad imageAd image

خاليلوزيتش: مازلت مدربا للمنتخب المغربي وبعد أيام قليلة سأعود للمغرب لمباشرة عملي

هيئة التحرير
مدير التحرير
مدير تحرير جريدة أخبار العيون الورقية والإلكترونية، يشرف على رسم وتطوير السياسة التحريرية للمؤسسة وفق رؤية إعلامية مهنية ترتكز على المصداقية والموضوعية والالتزام بأخلاقيات العمل الصحفي....
- مدير التحرير

عاد وحيد خاليلوزيتش، مدرب المنتخب الوطني المغربي، ليتحدث من جديد عن مستقبله مع أسود الأطلس، بعدما اقترب موعد اجتماعه مع فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لمناقشة مجموعة من الأمور التي تخص المنتخب، في ظل الخرجات الإعلامية المتكررة للمدرب البوسني لمختلف المواقع الأجنبية.

وفي هذا الصدد، قال وحيد خاليلوزيتش في تصريح له لأحد المواقع الكرواتية، “من قال إن المغرب تخلت عني؟ ما يكتبه الإعلام غير صحيح، ما زلت مدربا للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، بالنسبة لي هذه القصة أصبحت أكثر إثارة للاشمئزاز، ولأكون صادقا، لا أريد التحدث عنها بعد الآن. سنرى كل ما يحدث”.

وبخصوص ارتباط اسمه بتدريب دينامو زغرب الكرواتي، في حالة تم فك الارتباط بينه ولين جامعة الكرة المغرب، قال خاليلوزيتش، “كيف يمكنني القدوم إلى دينامو وأنا مدرب المغرب، سنرى كيف سينتهي كل شيء، وماذا سيحدث، لا يمكنني التحدث عن ذلك، أنتم الصحفيون تبحثون باستمرار عن بعض الأحاسيس، وليست لدي فكرة عما يكتب عني”.

 

وختم خاليلوزيتش تصريحه قائلا، “أنا حاليا في كرواتيا وسأعود إلى فرنسا، وبعد أيام قليلة سأعود إلى المغرب وهذا كل شيء”.

 

جدير بالذكر أن هناك اجتماع مرتقب، بين وحيد خاليلوزيتش، مدرب المنتخب الوطني المغربي، وفوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، سيتم انعقاده هذا الأسبوع، للبحث عن حل توافقي فيما يخص عودة اللاعبين المغضوب عليهم، وفي حالة ما إذا لم يتم الاتفاق، فمن الأرجح مغادرة وحيد للمنتخب، وفق ما كان صرح به لقجع في الاجتماع الأخير للمكتب المديري للجامعة.

شارك هذا المقال
مدير التحرير
Follow:
مدير تحرير جريدة أخبار العيون الورقية والإلكترونية، يشرف على رسم وتطوير السياسة التحريرية للمؤسسة وفق رؤية إعلامية مهنية ترتكز على المصداقية والموضوعية والالتزام بأخلاقيات العمل الصحفي. يتولى قيادة الفريق التحريري، وضمان جودة المحتوى الإخباري والتحليلي، بما يعزز مكانة الجريدة كمنبر إعلامي رصين يخدم قضايا المجتمع المحلي والوطني، ويساهم في ترسيخ إعلام مسؤول يواكب التحولات الرقمية ومتطلبات المرحلة.