ندّدت الرابطة العربية للقانون الدولي بجريمة اغتيال الصحافية الفلسطينية، شيرين أبو عاقلة، على يد القوات الإسرائيلية وهي متوجّهة لإداءعملها المهني لقناة الجزيرة الفضائية، لتغطية اقتحام قوات الاحتلال لمخيم جنين بالضفة الغربية.
وقال الأمين العام للرابطة العربية للقانون الدولي عبد الحسين شعبان في اتصال هاتفي مع وسائل الإعلام: إن هذه الجريمة مكتملة الأركانالمادية والمعنوية يمكن ضمّها إلى ملف الجرائم الضخم التي ارتكبتها “إسرائيل” بحق الشعب العربي الفلسطيني والأمة العربية والتقدّموالتنمية في المنطقة والذي يمكن تقديمه إلى المحكمة الجنائية الدولية.
وشدّدت الرابطة العربية للقانون الدولي على أن جريمة اغتيال أبو عاقلة تؤكد مدى استهتار “إسرائيل” بالرأي العام العالمي وبالقيم والقوانينوالأعراف الدولية، ولاسيّما بالقانون الإنساني الدولي واتفاقيات جنيف لعام 1949 وملحقيها لعام 1977، والتي تمنح الصحافيين حصانةخاصة، وطالب الأمم المتحدة القيام بواجبها لحماية الصحافيين والطواقم الصحافية، خصوصاً في مناطق النزاع والحرب.
وتأتي هذه الجريمة النكراء بعد أيام على احتفال العالم بعيد الصحافة العالمي (3 أيار/ مايو) الذي كان قد تقرّر من قبل اليونيسكو في العام1993، وهي دليل جديد على أن الإرهاب الصهيوني لن يتوقّف وأن “إسرائيل” منذ تأسيسها في 15 أيار / مايو 1948 هي أداة مستمرةللعدوان وبؤرة مستديمة للتوتر والحروب والعنف والإرهاب.
وطالبت الرابطة العربية للقانون الدولي إجراء تحقيق دولي فوري نزيه ومستقل لمحاسبة المسؤولين وتحقيق العدالة، فضلاً عن مناشدتهاللمجتمع الدولي وجميع القوى والبلدان المحبة للسلم والحريّة للتضامن مع الشعب العربي الفلسطيني وتمكينه من تقرير مصيره بنفسه وعلىأرض وطنه وعودة اللّاجئين الفلسطينيين وتعوضهم عما لحق بهم من غبن وأضرار طيلة السنوات العجاف، لإقامة الدولة الوطنية المستقلةوعاصمتها القدس الشريف





