بدا لافتا في خطاب الذكرى السادسة والأربعين للمسيرة الخضراء، أن الملك محمد السادس، تجاهل بشكل واضح الجزائر ولم يخصها بأي رد حول الاتهامات والمواقف العدائية التي رددها قادتها في الأسابيع الأخيرة ضد المغرب.
واكتفى الملك محمد السادس بالتعبير عن أمانيه الصادقة للشعوب المغاربية بالتقدم والازدهار، حيث قال: “نغتنم هذه المناسبة، لنعبر لشعوبنا المغاربية الخمسة، عن متمنياتنا الصادقة، بالمزيد من التقدم والازدهار، في ظل الوحدة والاستقرار”.
ويأتي الخطاب الملكي في سياق مشحون صعدت فيه الجزائر من لهجتها واتهاماتها ضد المغرب، بعدما اتهمت القوات المسلحة الملكية بالوقوف وراء مقتل ثلاثة سائقين جزائريين بالصحراء على الحدود مع موريتانيا، وأكد بيان لرئيسها عبد المجيد تبون أن الحادث لن يمر “من دون عقاب”.
ورد المغرب على التصعيد الجزائري الأخير بأنه متمسك بمبدأ حسن الجوار كما جاء على لسان الناطق الرسمي باسم الحكومة، في اللقاء الصحافي الأسبوعي، عقب اجتماع مجلسها، فيما عبرت مصادر مغربية لوكالات أنباء دولية أن المنلكة لا ترغب في خوض أي حرب مع الجارة الشرقية.





