.
اهتز المركز الإستشفائي الجهوي وادي الذهب بالداخلة، الأسبوع الفارط على وقع فضيحة جديدة، كان ضحيتها هذه المرة جثتين هامدتين.
الواقعة تفجرت بعد تسلم عائلة جثة ابنهم من مصلحة مستودع الأموات لدفنها، ليتفاجؤوا بأن الجثة المسلمة ليست لإبنهم.
وبعد إخبار إدارة المركز الإستشفائي الجهوي وادي الذهب بالأمر، تبين أن جثة ابنهم تم تسليمها لعائلة أخرى دون التحقق منها، وتم نقلها على متن سيارة إسعاف من أجل دفنها بمسقط رأسه بمدينة ورزازات، ليتم ربط الإتصال بهم وإخبارهم بما حدث ليعودوا أدراجهم رفقة الجثة الخطأ، من نواحي مدينة بوجدور.
هذه الواقعة الغريبة تؤكد بالملموس الوضع الكارثي الذي آل إليه المركز الإستشفائي الجهوي وادي الذهب، سواءً من ناحية التسيير الفاشل لإدارته، أو من خلال الخدمات الصحية التي يندى لها الجبين، دون أن يدفع ذلك المسؤولين بوزارة الصحة للتحرك.





