بدا لافتا خلال زيارة ستافان ديمستورا لمخيمات المحتجزين بتندوف الجزائرية ، مسعى قيادة الرابوني للتأثير على زيارة المبعوث الشخصي للامين العام للامم المتحدة عبر استغلال مايطلق عليه اسم “المتحف الصحراوي الوطني ” لعرض خردة الأسلحة التي تقول الجبهة انها تؤرخ لأمجادها

وعكس منحى زيارة ديمستورا التي تتخذ من السلام عنوانا بارزا لها، اتجهت البوليساريو وكعادتها الى استغلال ماتطلق عليه متحفا وطنيا الذي يحتوي على ملصقات تستعرض احداثا مشوهة وتاريخ مزور صاغته انامل قيادات البوليساريو ببهارات الانفصال واغراءات البترودولار الجزائري .

جدير بالذكر ان جولة ستافان ديمستورا المبعوث الشخصي للامين العام للامم المتحدة بالمنطقة ، تاتي في اطار مسار التسوية الذي دعت اليه الهيئة الاممية والرامي الى ايجاد حل توافقي وواقعي لملف الصحراء المغربية عبر مبادرة الحكم الذاتي التي تبنتها قوى كبرى .





