الأخبار العيون من العيون
عادت الجزائر، مجددا، للتطرق إلى “دبلوماسية القنصليات”، التي أطلقتها الرباط، لتشجيع الدول التي تدعم مقترح الحكم الذاتي بالصحراء المغربية، على افتتاح قنصليات لها بالمنطقة، وهو ما استجابت له عدة دول في الفترة الماضية.
الخرجة الجزائرية الجديدة، جاءت على لسان المفوض السابق لمجلس السلم والأمن في الاتحاد الإفريقي، الجزائري إسماعيل شرقي، الذي اعتبر أن بلاده مازالت تنتظر ما وصفه بـ”رأي المستشار القانوني للأمم المتحدة” بشأن فتح دول لقنصليات لها بالصحراء المغربية.
وجدد المسؤول الجزائري، موقف بلاده الداعم لجبهة “البوليساريو”، وكذا الأسطوانة المتكررة حول حق الشعوب في تقرير المصير”.
وكان وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة، اعتبر في وقت سابق أن افتتاح العديد من البلدان الافريقية لتمثيليات دبلوماسية لها في الأقاليم الجنوبية للمملكة يعد ثمرة الرؤية المتبصرة للملك محمد السادس، مؤكدا أن هذه الاستراتيجية الافريقية “التي تمت دراستها بعناية” تقوم على انفتاح المملكة على جميع جهات القارة ، فضلا عن الإرادة في جعل الأقاليم الجنوبية همزة وصل بين المغرب وعمقه الافريقي.
وأضاف أنه كان لهذه السياسة الافريقية الجديدة التي نهجتها المملكة، والتي وضع أسسها الملك محمد السادس، تأثير “جد إيجابي” على تطور ملف الوحدة الترابية للمملكة.
وأشار الوزير إلى أن ثلث القنصليات التي افتتحت إلى حد الآن في كل من العيون والداخلة تنتمي لبلدان إفريقية تمثل جميع جهات القارة (افريقيا الغربية، وشرق افريقيا، وافريقيا الجنوبية)، موضحا أن العديد من الدول الافريقية عبرت عن إرادتها في الافتتاح القريب لتمثيليات لها في الأقاليم الجنوبية للمملكة.
ومن المرتقب أن تقبل دول صديقة أخرى على فتح تمثيليات دبلوماسية في الصحراء المغربية في الأيام القليلة المقبلة، أبرزها من داخل مجلس التعاون الخليجي.





