كشف وزير الداخلية الإسباني، فيرناندو غراندي مارلاسكا، عن استمرار المفاوضات بين إسبانيا والمغرب حول مرور البضائع عبر المعبرينالحدوديين سبتة ومليلية.
وأوضح مارلاسكا أن الرباط ومدريد لم يتوصلا بعد إلى اتفاق بخصوص مرور البضائع واللذان جرا افتتاحهما مجددا منتصف ليلة الاثنينالثلاثاء بعد عامين وشهرين من الإغلاق، وهو الأمر الذي يعني أن موضوع الحدود التجارية لا زال مُعلقا.
وأكد أن عودة نشاط بوابتي سبتة ومليلية يتم بشكل تدريجي لضمان حرية الحركة بالإضافة إلى حمايتهما من التهديدات الأمنية، على أنيتم فسح المجال أمام العاملين العابرين للحدود يوم 31 ماي الجاري.
كما أشار إلى أن عبور الأشخاص غير الحاصلين على تأشيرة “شنغن”، أو وثائق الإقامة، أو على عقود عمل داخل المدينة، لا زالت محلنقاشات بين السلطات المغربية والإسبانية
ولم يخف عدم وجود اتفاق بخصوص الجمارك التجارية التي طلبت إسبانيا من المغرب إعادتها إلى البوابتين، آملا أن يتم إحراز تقدمبخصوص عبور بقية الأشخاص وفيما يتعلق بالسلع”.
وتأتي إعادة فتح المعابر ضمن خارطة طريق لتطبيع العلاقات بين الرباط ومدريد أ علن عنها مطلع أبريل بمناسبة زيارة رئيس الوزراءالاسباني بيدرو سانشيز إلى الرباط.
وشملت خارطة الطريق حتى الآن استئناف الرحلات البحرية، والتعاون في محاربة الهجرة غير النظامية بالإضافة إلى عملية عبور المغاربةالمقيمين بأوروبا موانئ البلدين خلال عطلة الصيف المقبل.
وكانت المعابر مع سبتة ومليلية أغلقت قبل عامين بسبب جائحة كوفيد-19. لكنها ظلت مغلقة بعد ذلك في سياق أزمة دبلوماسية حادة بينالرباط ومدريد.





