في خطوة تعكس التزام القيادة العليا بالمملكة المغربية تجاه القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والحرس الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية، صادق الملك محمد السادس على مراسيم الزيادة في أجور أفراد هذه القوات. تأتي هذه الزيادة التي تبلغ قيمتها 1000 درهم شهريًا لكل فرد، كجزء من استراتيجية شاملة لتحسين الظروف المعيشية للعاملين في مختلف أسلاك القوات الأمنية والعسكرية.
تعتبر هذه المبادرة ترجمة عملية للتقدير الذي توليه القيادة لأفراد القوات المسلحة الملكية وكافة الأجهزة المرتبطة بالدفاع عن الوطن وحفظ أمنه واستقراره. حيث أنهم يتواجدون في الصفوف الأمامية في مواجهة التحديات الأمنية، إلى جانب مساهمتهم الحيوية في مواجهة الكوارث الطبيعية وتقديم الدعم خلال الأزمات الإنسانية.
وتأتي هذه الزيادة في سياق الجهود المبذولة لتعزيز مستوى معيشة عناصر القوات المسلحة، بهدف رفع الروح المعنوية وتحفيزهم على مواصلة العمل بتفانٍ. فالزيادة المقدرة بـ 1000 درهم تُعد إضافة نوعية للدخل الشهري، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية التي تشهدها البلاد والعالم.
كما تمثل هذه الخطوة جزءًا من سلسلة من الإجراءات الإصلاحية التي تسعى لتحديث وتطوير منظومة القوات المسلحة في المغرب، سواء من حيث التجهيزات أو التدريب أو الاهتمام بالعنصر البشري.
بهذا القرار، تعكس القيادة الحكيمة للملك محمد السادس حرصها الدائم على تحسين أوضاع القوات المسلحة الملكية والرفع من مكانتهم داخل المجتمع. فالتقدير المالي والمعنوي لهم هو رسالة قوية لكل من يخدم الوطن بإخلاص، بأن تضحياتهم لا تُنسى، وأن المغرب سيظل دائمًا وفياً لأبنائه المدافعين عن أمنه واستقراره.





