الأخبار العيون / طانطان
اطلقت مؤسسة «الموكار» مساء اليوم السبت بساحة السلم والتسامح بحضور وزير الشباب والثقافة والتواصل ووالي جهة كلميم وادنون فعاليات الدورة 16 لـ«موسم طانطان»، وهو تظاهرة تراثية وثقافية، تثمن التراث اللا مادي للمغرب وقد استئنفت هذه النسخة بعد توقف دام ثلاث سنوات.
وينعقد الموسم، هذا العام، تحت شعار «موسم طانطان تثبيت للهوية ورافعة للتنمية المستدامة».
وبكونه جزءاً من حياة البدو، شكل «موسم طانطان» فرصة للمّ الشمل والتبادل التجاري، وأيضاً مناسبة لتنظيم مسابقات تربية الإبل والخيول. كما بات فضاءً حقيقياً للاحتفال بالأعراس وتبادل الزيارات وتعزيز الروابط العائلية والاجتماعية وعقد الصلح بين الأفراد والجماعات. لذا، فهو تجمّع إنساني بقصد الاحتفال بمختلف أشكال التعبير الثقافي، من موسيقى وأغنيات شعبية وألعاب ومبارزات شعرية، وغيرها من التقاليد الشفوية الحسانية الزاخرة في المنطقة.

وبدأت فعاليات اليوم بزيارة الوفد الرسمي للخيام الموضوعاتية التي تشكل حياة البدو الرحل في كل تجلياتها ثم زار الوفد مخيم الصناعة التقليدية و رواق الامرات العربية المتحدة التي باتت شريكا دائما في الموسم ثم زار الوفد رواق وكالة تنمية الأقاليم الجنوبية ثم انتقل إلى المنصة الرئيسية.

بعد الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم وقف الحاضرون للنشيد الوطني ثم جاءت كلمة رئيس جامعة بن خليل مرحبا بالضيوم ثم تلاه رئيس مؤسسة المكار السيد محمد فاضل بنيعيش مفتتحا كلمته بفرحه انتهاء أزمة كورونا التي منعت المؤسسة من الاستمرار في الموسم ثم قدم فروض الطاعة والولاء أصالة عنه وعن الساكنة لأمير المؤمنين مؤكدا أن مؤسسة المكار انخرطت في تثمين الموروث غير المادي طبقا للتوجيهات الملكية السامية في هذا الصدد واستأنف ذاكرا اثنى عشر موقعا مغربيا مصنفا ضمن التراث الانساني من طرف اليونيسكو من بينها موسم المكار طانطان.
ثم رحب بالوفد الاماراتي الشريك الدائم للمؤسسة كما رحب بالسلك الدبلوماسي المعتمد بالرباط والاقاليم الجنوبية الذي يضم سفراء وقناصلة الدول صديقة والشقيقة للمغرب.
وختم كلمته بعد الشكر الجزيل لجلالة الملك وكل المساهمين في انجاح هذه النسخة بأبيات شعر تدعوا للوحدة ولم الشمل و نشر المحبة:
في ما التفرق والأهداف تجمعنا
لا يعلم السر إلا الله مولانا
…
ثم تلاه وزير الشباب والثقافة والتواصل الذي عبر عن سعادته في المحضور للاشراف على افتتاح هذا الموسم الذي يعنى بالتراث الحساني المغربي وأكد على ضرورة الحفاظ على الموروث وأنه مسؤولية الجميع ثم عرج على التكامل الثقافي المغربي ووأكد أن الوزارة مستعدة لدعم الثقافة الحسانية التي تعتبر رافدا أساسيا من روافد الثقافة المغربية بصفة عامة. و أن الوزارة مستعدة لدعمها لأنها تعتبر رافدا أساسيا من روافد الثقافة المغربية بصفة عامة.
وتخللت فقرات الحفل عروضا فلكلورية من بيها عروض تمثيلة لحياة البدو الرحل شملت كل مناحي الحياة من إقامة و ترحال ولعب وغناء وغيرهم ثم تقدم الجمالة بعروض للإبل تلتها عروض الفروسية من خلالة فانتازيا اتبوريدة التي كانت مسك الختام.





