رغم الدعوات والمناشدات، التي رفعتها الهيئات السياسية والحقوقية والجمعوية، بخصوص قرار تسقيف سن الولوج لمباراة التعليم، الذي أعلنت عنه وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، في الأسابيع الأولى لحكومة عزيز أخنوش، إلا أن الوزير شكيب بنموسى يجد نفسه مقتنعا بقرار، أجهز على أحلام ألاف الشباب الحاملين لشواهد عليا، والراغبين في إستكمال حياتهم المهنية، بقطاع التعليم.
وحسب مصادر اعلامية ، فقد تضمن إعلان مباراة الولوج لسلك تأهيل أطر التدريس بالمراكز الجهوية للتربية والتكوين، المقررة يوم 5 أكتوبر المقبل، والذي خصص لها أزيد من 15 ألف منصب، أن لا يزيد سن المترشحين عن 30 سنة، عن تاريخ إجراء المباراة، في قرار غريب يضرب بعرض الحائط، دستور البلا وقانون الوظيفة العمومية، الذي يحدد سن الولوج للوظيفة العمومية، في 45 سنة.
واكدت ذات المصادر، أن قرار تسقيف سن مباراة التعليم، أثار جدلا داخل الأوساط التربوية، في الوقت الذي تتفاقم فيه أزمة البطالة بالبلاد، وفق أخر الأرقام التي أوردتها المندوبية السامية للتخطيط، أمام إستمرار حكومة عزيز أخنوش في نشر أرقام مناصب شغل وإنجازات، لا أثر لها على الواقع المعيشي لملايين المواطنين.





