وقعت مساء أمس خلال الانطلاق الرسمي لموسم طانطان اتفاقية شراكة لتنظيم “جائزة الأدب والدراسات الحسانية”، بين وزير الشبابوالثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، ورئيس مؤسسة “الموكار”، محمد فاضل بنيعيش، والمدير العام لوكالة الإنعاش والتنمية الاقتصاديةوالاجتماعية بالأقاليم الجنوبية، جبران الركلاوي، بشكل سنوي.
وتشمل هذه الجائزة فئتين، الأولى تهم فئة الأدب وهي مفتوحة للكتاب المغاربة في مجالات الشعر والمسرح والرواية والقصص المكتوبةبالتعبير الحساني.
أما الجائزة الثانية فتهم فئة الدراسات والأبحاث وهي مفتوحة للكتاب المغاربة في مجالات الدراسات الأدبية واللغوية والنقد الأدبي والعلومالإنسانية والاجتماعية، المكتوبة بالتعبير الحساني.
وتندرج “جائزة الأدب والدراسات الحسانية” في إطار أهمية الحفاظ وتثمين الثقافة الحسانية وتعزيز مكانتها كجزء لا يتجزأ من الهويةالثقافية المغربية الموحدة وفقا لدستور المملكة .
كما تهدف إلى تشجيع الإبداع الأدبي لاسيما الشعر والقصة والمسرح الحساني، وكذا الدراسات المتعلقة بالتاريخ والمجال الحساني.
وتتواصل فعاليات الدورة ال 16 لموسم طانطان التي تنظم هذه السنة تحت شعار “موسم طانطان.. تثبيت للهوية ورافعة للتنمية المستدامة”،بتنظيم، اليوم الأحد، “ندوة الاستثمار الأخضر”، للوقوف على إمكانيات وفرص الاستثمار بطانطان وتسليط الضوء على رهانات التنمية التيتتيحها المنطقة، بالإضافة إلى تنظيم أنشطة ثقافية ورياضية وأمسيات فنية وموسيقية بمشاركة فنانين مغاربة وأجانب.
ويعد موسم طانطان الذي تم إدراجه من طرف منظمة اليونسكو ضمن التراث الشفهي غير المادي والإنساني عام 2005، والمسجل ضمنالقائمة الممثلة للتراث الثقافي غير المادي والإنساني عام 2008 ويختزن جميع مكونات الثقافة الحسانية، لحظة مهمة لقبائل الأقاليمالجنوبية المغربية للاعتزاز بتاريخهم، ومرآة حقيقية تعكس قوة وجمالية الثقافة الصحراوية كموروث حضاري مغربي عريق.





