أعربت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج عن إدانة المملكة المغربية الشديدة لحادث إطلاق النار الذي وقع في محيط أحد المساجد بمنطقة الوادي الكبير في سلطنة عمان. وقد أسفر هذا الحادث المروع عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص، مما أثار حالة من الحزن والقلق في المجتمع العماني والدولي.
وفي بيان رسمي، أكدت المملكة المغربية تضامنها الكامل مع سلطنة عمان الشقيقة في هذا الظرف العصيب. وأشارت الوزارة إلى أن المغرب يقف إلى جانب عمان في كل الإجراءات التي تتخذها لضمان أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.
وأعربت عن أملها في أن يسود السلام والأمان في كافة أرجاء السلطنة، وأن يتمكن الشعب العماني من تجاوز هذه المحنة بأسرع وقت ممكن.
وأفاد البيان بأن المملكة المغربية تتابع عن كثب تطورات الأوضاع في عمان، مؤكدة على العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع بين البلدين. كما قدمت الحكومة المغربية تعازيها الحارة لأسر الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.
يأتي هذا البيان في إطار سياسة المغرب الثابتة التي تدين كافة أشكال العنف والإرهاب، وتؤكد على أهمية التضامن الدولي في مواجهة التحديات الأمنية التي تهدد استقرار الدول وسلامة شعوبها.
إن موقف المملكة المغربية يعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين والتزامها بتعزيز التعاون والتضامن العربي. ويظل الأمل قائماً بأن تسود الحكمة والعقل في مواجهة مثل هذه الأحداث، وأن تعم السكينة والأمان في كافة أرجاء العالم العربي والإسلامي.





