الأخبار العيون: عبد المجيد الخياطي
عقدت اللجنة المحلية للتكفل بالنساء والأطفال بالسمارة اليوم الخميس 12 دجنبر الجاري، دورتها الختامية برسم سنة 2024 بقاعة الإجتماعات التابعة للمحكمة الابتدائية، حول موضوع: “دور الفحوصات الطبية والتشخيص النفسي في التكفل بالنساء ضحايا العنف”.
وترأس هذه الدورة الختامية السيد: عادل جلال منصور وكيل جلالة الملك لدى المحكمة الابتدائية بالسمارة، والذي ذكر بأهمية هذه الدورة كونها تكتسي طابعا خاصا باعتبار التشخيص الطبي والنفسي ركيزة أساسية من بين الآليات التي تعتمد عليها المنظومة القضائية في مرحلة البحث في النزاعات، خاصة في القضايا المتعلقة بالفئات الخاصة والهشة، كفئة النساء ضحايا العنف الذي يتخذ مستويات وأبعاد عدة كالعنف الجسدي والنفسي والجنسي ثم الاقتصادي، كونهن الأكثر حاجة للحماية القانونية والقضائية ذات الطابع الاستعجالي.
كما نصت على ذلك مجموعة من الاتفاقيات الدولية ودستور المملكة ومختلف القوانين التنظيمية على غرار القانون الجنائي وقانون 103.13 المتعلق بمناهضة العنف ضد النساء.
فبتلك الآليات يتم تشخيص وتجميع معطيات دقيقة ومؤشرات مهمة حول حالة ووضعية الضحايا، وكذا درجة الأذى التي لحق بهن ما يمكن من اتخاذ الإجراءات والقرارات الملائمة لقضاياهن، في حيز زمني مناسب يكفل بضمان حماية قانونية وقضائية فعالة لحقوقهن.
يضيف السيد: عادل جلال منصور أنه من خلال هذا الإجتماع الدوري الرابع لسنة 2024 نسعى إلى مقاربة دور هذه الفحوصات الطبية والتشخيص النفسي في التكفل بالنساء ضحايا العنف، شاكرا كل أعضاء اللجنة المحلية على المجهودات التي يبذلها كل حسب مجال تدخله.
كما شهد هذا الإجتماع عرض حول طرق معالجة قضايا العنف على مستوى مندوبية الصحة بالسمارة قدمته السيدة: صفية الجماني مندوبة وزارة الصحة بالنيابة بالسمارة.
وفي مداخلة لممثل مندوبية التعاون الوطني بالسمارة حول الدور الطلائعي الذي تقوم به هذه المؤسسة الرائعة في مجال المساعدة الاجتماعية واستقبال المعنفات من خلال الخدمات التي يقدمها الفضاء المتعدد الوظائف للمرأة وتجنيد المساعدات الاجتماعيات طيلة أيام الأسبوع لاستقبال الحالات التي تعرضت للعنف والاستماع إليها وتوجيهها وتقديم خدمات الإيواء الذي يتجاوز في بعض الأحيان ثلاث أيام، بإشراف فعلي من السيدة: للا فاطمة حبدي المعينة على رأس مؤسسة التعاون الوطني بالسمارة، بالإضافة إلى سهرها على إمكانية إدماج المعنفات في المجال الاقتصادي من خلال تعلمهن للحرف اليدوية التي تلقن بمراكز التربية والتكوين الأمر الذي أشاد به السيد: وكيل الملك وعبر عن إعجابه بالخدمات التي تقدمها المؤسسة بصفة عامة وامتنانه للسيدة: فاطمة حبدي بشكل خاص، نظير جاهزيتها وتعاونها في كل الظروف التي يمكن أن تخدم فئة النسوة المعنفات، داعيا كل الأجهزة الأمنية والمصالح المعنية باتباع مسطرة السلاسة والليونة في التعامل مع المعنفات، والحرص على استفادتهن من خدمات التطبيب والمواكبة والدعم النفسي… بشكل مجاني.





