في انتظار أن تنتهي به الأشغال سنة 2024، تسير أعمال استكمال بناء المركز الاستشفائي الجامعي بمدينة العيون بخطى ثابتة، لاسيماأن هذه المؤسسة الصحية تدخل ضمن المشاريع الملكية التي أعطى جلالة الملك محمد السادس انطلاقتها خلال زيارته للعيون سنة 2015،تتويجا للنموذج التنموي الجديد الذي خصص غلافا ماليا لهذا المستشفى الجامعي بقيمة 120 مليار سنتيم.
ويبنى المستشفى على مساحة 18 هكتارا، من ضمنها 95 ألف متر مربع مساحة مغطاة من شأنها أن تتسع لـ500 سرير وأجنحةمخصصة للمستعجلات وطب الأطفال والنساء وجناحا خاصا بالجراحة، وآخر خاص بالأمراض العقلية.
وسيكون المركز الاستشفائي الجامعي بالعيون نواة صحية مميزة في الأقاليم الجنوبية، حيث سيخفف من معاناة الكثير من المرضىوأسرهم التي كانت تضطر للسفر إلى مدن بعيدة قصد الاستشفاء وإجراء العمليات الجراحية الكبرى.
إلى جانب المركز الاستشفائي الجامعي، تم كذلك تشييد كلية الطب والصيدلة والتي خصص لها غلاف مالي قدره 77 مليار درهم. وتم بناءهذه الكلية، التي تمتد على مساحة 10 هكتارات، في إطار تنفيذ الإستراتيجية الطموحة للمغرب الرامية إلى تكوين 3300 طبيب سنويا فيالأمد القريب، قصد مضاعفة العرض الطبي والانتقال من 6 إلى 10 أطباء لكل 10 آلاف نسمة.
وتضم كلية الطب والصيدلة بالعيون، مراكز للتكوين تشمل مدرجا تبلغ طاقته الاستيعابية 400 مقعد، وثلاث قاعات من 50 مقعدا، وقاعاتمتخصصة، ومقرات للتعليم النظري وأخرى للتطبيقي ومختبرات متخصصة، إضافة إلى مركز للمحاكاة، ومركز للبحث، فضلا عن مقراتسوسيو–رياضية.
وتشهد المناطق الجنوبية نهضة كبرى تشمل المرافق والخدمات الصحية والبنيات التحتية المتنوعة لجعل الأقاليم الجنوبية قبلة للمستثمرينسواء من داخل المغرب او خارجه.





