حل السيد الأمين العام للمنظمة ،السيد عماد السنوساوي بالمعبر الحدودي الكركرات مرفوقا ، بالسيد منسق الجهات الجنوبية الثلاث ، والسيد حفيظ الموساوي النائب الأول للأمين العام للمنظمة الوطنية لحقوق الطفل والسيد أحمد الأحمدي ، و السيدة رئيسة الفرع الجهوي سوس ماسة للمنظمة ، السيدة لطيفة أقسام ، السيدة رئيسة فرع اقليم تزنيت ، السيدة سعاد، السيد عضو الفرع الجهوي سوس ماسة للمنظمة ، السيدة حسن مزوز ، السيد سلمى الهرشة رئيسة المكتب الجهوي مراكش اسفي ،هذه الوجوه الطيبة التي تكبدت عناء السفر للوصول الى هذه المنطقة ، السيدات والسادة نساء ورجال الإعلام .
وعبر الحضور عن سعادتهم الكبيرة لوجود المنظمة الوطنية لحقوق الطفل هنا بالكركارات ، لكن يحز في نفسنا امر تعرفونه ويعرفه الجميع .
فمنذ حوالي خمسة عقود وكما تعرفون يتعرض المحتجزين بمخيمات تندوف لأبشع انتهاكات حقوق الانسان ، ومن ضمنهم اطفالهم الذين يفرض عليهم التجنيد الاجباري من طرف المرتزقة وترحيلهم الى كوبا وتدريبهم عسكريا وايديولوجيا ، وكما تعرفون ايضا ان معظم تقارير المنظمات الدولية تؤكد أن الدراسة التي يتلقونها هؤلاء الأطفال تشجع على العنف والكراهية ، واشراكهم في النزاعات المسلحة .
فاستغلال الأطفال على هذا الشكل هو تحد صارخ لقرارات مجلس الأمن والمواثيق الدولية .
ومن موقعنا هذا نحن كمنظمة وطنية لحقوق الطفل نطلب بوضع حد لهذه الانتهاكات ووقف هذا الوضع المؤلم واللاإنساني ، كما ندعو الى فتح تحقيق دولي حول وضعية هؤلاء الأطفال .





