اعلنت الحكومة الإسبانية، يوم الأربعاء، رسمياً إقالة سفيرة إسبانيا لدى إسرائيل، آنا ماريا سالومون، التي سبق استدعاؤها للتشاور في سبتمبر الماضي وسط تصاعد التوترات الدبلوماسية بين البلدين عقب الهجوم العسكري الذي شنته حكومة بنيامين نتنياهو على قطاع غزة. نُشر قرار الإقالة في الجريدة الرسمية للدولة، التي أعربت عن امتنانها لخدمة السفيرة المنتهية ولايتها. وجاءت هذه الإقالة “بناءً على اقتراح” وزير الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون، خوسيه مانويل ألباريس، و”بعد مداولات” مجلس الوزراء في اجتماعه يوم الثلاثاء.
تخفيض التمثيل الدبلوماسي
وإلى حين تعيين بديل لسالومون، سيتم تخفيض رتبة السفيرة مؤقتاً إلى رتبة القائم بالأعمال، وهي ثاني رتبة في السلك الدبلوماسي. لا يوجد لإسرائيل سفير في مدريد، إذ استدعت روديكا راديان-غوردون للتشاور بعد اعترافها بدولة فلسطين في مايو 2024، ولم تستعد هذا المنصب، مما جعل القائمة بالأعمال، دانا إهليش، أعلى ممثل لها.
وأفادت مصادر في وزارة الخارجية لقناة RTVE News أن سالومون قد استُدعيت بالفعل للتشاور لأجل غير مسمى، وأكدت أن التمثيل الدبلوماسي للبلدين أصبح الآن “على نفس المستوى” مع إعلان يوم الأربعاء.
قررت إسبانيا تثبيت سحب سفيرتها من إسرائيل بشكل دائم. ونشرت الجريدة الرسمية للدولة (BOE) يوم الأربعاء قرار إقالة آنا سالومون بيريز من منصبها كرئيسة للبعثة الدبلوماسية في تل أبيب. ويعني هذا القرار، الذي اتُخذ في الاجتماع الأخير لمجلس الوزراء، أن إسبانيا ستُبقي منصب السفيرة شاغراً وتُخفّض رتبة تمثيلها إلى مستوى القائم بالأعمال. ويضع هذا القرار، الذي عارضته وزارة الخارجية حتى الآن، السفارة الإسبانية في إسرائيل في نفس وضع السفارة الإسرائيلية في إسبانيا، التي يرأسها قائم بالأعمال منذ مايو 2014، عندما سحبت حكومة نتنياهو سفيرتها، روديكا راديان-غوردون، عقب الاعتراف بدولة فلسطين.






